fbpx
مجتمع

عزل قائد بجماعة عين حرودة

علمت “الصباح” من مصادر عليمة، أن قائد الملحقة الإدارية الثالثة ببلدية عين حرودة التابعة لعمالة المحمدية، توصل، أخيرا، بقرار العزل من منصبه، بعد أن تم اتهامه من قبل أحد المواطنين ب”الابتزاز” مقابل منحه شهادة إدارية.
وأفادت المصادر ذاتها، أن القائد تفاجأ بقرار العزل، إذ عرض على المجلس التأديبي، قبل أن يفاجأ بالقرار، الذي لم يتبين إن كان وزير الداخلية هو من وقعه أم عامل عمالة المحمدية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن مواطنا من مخيم بالوما طلب من القائد منحه شهاد عدم الشغل، غير أن الأخير، حسب شكاية المواطن نفسه، طالبه بمقابل مالي عن ذلك، ما اضطر معه المشتكي إلى تسجيل حوار دار بينه وبين القائد يوثق واقعة “الابتزاز”. وزادت المصادر أن المواطن لم يكتف بوضع الشكاية على مكتب عامل عمالة المحمدية، بل تقدم بشكاية أخرى إلى وزير الداخلية مرفوقة بقرص مدمج يحتوي على تسجيل الحوار.
من جهتها نفت مصادر قريبة من القائد المعزول، واقعة الابتزاز، موضحة أن رفض القائد تسليمه الشهادة، راجع إلى بحث أجراه رجل السلطة يوضح أن المواطن يريد استغلال الشهادة في دعوى قضائية مرفوعة ضده من قبل زوجته الأولى. وهو الأمر الذي جعل القائد، تقول المصادر ذاتها، يتخوف من أن تكون الشهادة سببا في عدم إنصاف الزوجة، ليطالب المواطن بإعداد ملف متكامل يثبت عدم الشغل.
وقالت مصادر أخرى إن عامل المحمدية، هو من أشر قرار العزل، رغم أن الأمر الأمر يتعلق بموظف معين بظهير ملكي، وأن القرار لم يستند إلى تقرير المجلس التأديبي بوزارة الداخلية.
وفي موضوع ذي صلة، مازال مواطنون بالمحمدية ينتظرون من عمالة المحمدية اتخاذ قرار في حق خليفة قائد المقاطعة الرابعة، بالمدينة نفسها، والذي أحيل على مقر العمالة بدون مهمة.
كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق