fbpx
وطنية

ملاسنات بين وهبي والهيبة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قيادي “البام” قال إن المندوب الوزاري لحقوق الإنسان تجاوز اختصاصاته

هاجم عبد اللطيف وهبي، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس فريق الحزب بمجلس النواب، المحجوب الهيبة، المندوب الوزاري لحقوق الإنسان، لأنه “تجاوز صلاحيته الدستورية، وحضر إلى مجلس النواب ضاربا بعرض الحائط وظيفة حكومة تصريف الأعمال، ومركز رئيس الحكومة”.
وانتقد وهبي أيضا حبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، ومحمد يتيم، رئيس لجنة الخارجية والدفاع الوطني، وعادل البيطار، رئيس لجنة العدل والتشريع، لأنهم “سمحوا لأنفسهم بخرق مسطرة قانونية، تتجلى في غياب نص قانوني مصادق عليه حكوميا كي يحال على أعضاء اللجنة لطلب النقاش والتعديل والتصويت، مستغربا أن يتواطأ الجميع لخرق القانون”.
واستغرب وهبي رفض المالكي اعتراضه الدستوري والقانوني، مضيفا أن ممثل الحكومة غير حاضر في الاجتماع، وأن المندوب الوزاري تجاوز بنكيران رئيس حكومة تصريف الأعمال، ليتم بعدها الإتيان بمحمد الوفا، ممثلا عن الحكومة، باعتباره يحمل صفة وزير العلاقات مع البرلمان بالنيابة.
ورد الهيبة على وهبي معتبرا أنه يتحدث خارج سياق الوضع القانوني، مضيفا أنه لم يقدم للنواب نصا قانونيا تشريعيا كي يمر عبر مصادقة المجلس الحكومي، ولكنه اعتبر اللقاء تشاوريا لأجل إخبار البرلمانيين بمضامين الجولة الثالثة من آلية الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان الذي سيقدمه بداية الشهر المقبل بجنيف، مؤكدا أنه من الذين يسعون إلى تحقيق تواصل دائم مع المؤسسات الدستورية التي عليها أن تتعاون خدمة للصالح العام.
لكن وهبي صرخ مجددا في وجه الهيبة مؤكدا أن تقريره الموزع على أعضاء اللجنتين مكتوب باللغة الفرنسية، وهي مخالفة دستورية لأن الوثائق يجب أن تكتب بالعربية والأمازيغية كما نص على ذلك الدستور.
وبينما هدد نواب “البام” بالانسحاب من الجلسة إن لم يعتذر الهيبة، عن لغة التقرير، انضم إلى التنديد بفرنسة التقرير نواب  ونائبات من مختلف الفرق البرلمانية، لكن الهيبة لم يبال بالانتقادات المتعلقة بلغة الوثائق مشددا على أن الأهم هو مناقشة مضامين التقرير الذي ساهمت فيه جميع القطاعات الحكومية، مسجلا تفاعل المغرب مع آليات الأمم المتحدة بفضل إصلاح القوانين الأساسية والمهيكلة، رغم اصطدامه بعدد من الإكراهات، بينها أن الخطة الديمقراطية لحقوق الإنسان تم تنزيلها على البرامج لكنها غير ملموسة واقعيا.
وأكد الهيبة أن الهــدف من إشراك ممثلي الأمة، هو تعزيز مشـاركة المؤسسـات التشريعيـة في أشغال منظومة حقــوق الإنسان الأممية، انطلاقا من الاهتمام الذي أبداه الاتحاد البرلماني الدولي في عمــل مجلس حقوق الإنسان.لكن برلمانيين عابوا على الهيبة ذكر محاسن حقوق الإنسان في 29 صفحة، والإقرار بالإكراهات في صفحة يتيمة، ما سيثير نقاشا حادا بجنيف إذ وجب الاعتراف بوجود حالات خرق لحقوق الإنسان حتى إن كانت معزولة.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى