وطنية

شعبية أوباما تتراجع وسط المغاربة

كشفت نتائج استطلاع رأي، نشرت نتائجه الأربعاء الماضي، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، أن شعبية الرئيس الأمريكي باراك أوباما تراجعت كثيرا لدى المغاربة، عامين على خطابه الشهير بالقاهرة الذي دعا فيه إلى “انطلاقة جديدة” بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، وأوضحت النتائج تراجعا كبيرا في شعبية أوباما بين المغاربة بعد أن تراجعت نسبة الذين لديهم صورة إيجابية عن الرئيس الأمريكي إلى 11 في المائة عوض 55 في المائة قبل سنتين. وعزا المركز العربي الأمريكي الذي أشرف على إنجاز استطلاع الرأي التراجع الكبير لشعبية الرئيس الأمريكي بالدول العربية إلى الطريقة التي أدارت بها إدارة أوباما الملفات الرئيسية في الشرقين الأوسط والأدنى، التي لم تساهم أبدا في تحسين العلاقات بين العالم العربي وواشنطن. مضيفين أن في مقدمة الملفات التي أثرت على شعبية أوباما تعامل الإدارة الأمريكية مع الملفين الفلسطيني والعراقي.
واعتبر المركز العربي الأمريكي أن كثيرا من العرب كان لديهم أمل في أن يؤدي انتخاب أوباما إلى تحسين العلاقات الأمريكية – العربية ولكن آمالهم تلاشت. والآن، حسب نتائج الاستطلاع، فإن نسبة شعبية أوباما بالعالم العربي تقلصت إلى 10 في المائة أو أقل مقارنة ببداية ولايته.
وفي جواب المواطنين العرب على سؤال حول ما إذا كان أداء أوباما لبى الطموحات التي أثيرت بعد خطاب القاهرة، أجاب قليلون فقط بالإيجاب وتوزعت النتائج بين 11 في المائة في المغرب و4 في المائة في مصر وواحد في المائة في لبنان و6 في المائة في الأردن و10 في المائة في السعودية و28 في المائة في الإمارات.
وأعلنت أغلبية ساحقة شملت أكثر من أربعة آلاف شخص سئلوا رأيهم في مصر والأردن ولبنان والمغرب والسعودية والإمارات العربية المتحدة في استطلاع أجراه المعهد العربي-الأمريكي، أن أوباما لم يكن في مستوى الآمال التي أحياها في القاهرة في يونيو 2009.
وأكدت نتائج الاستطلاع أنه بدلا من النظر إلى الولايات المتحدة كقائد لربيع العالم العربي الحالي، رأت الدول التي خضعت لاستطلاع الرأي أن “تدخل الولايات المتحدة في العالم العربي” العقبة الكبرى أمام إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. مضيفة أن العقبة الثانية أمام إحلال السلام في المنطقة هي الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.
يذكر أن النتائج التي كشف عنها استطلاع الرأي الجديد حول شعبية الرئيس الأمريكي بالدول العربية يتعارض بشدة مع الشعبية التي كان يتمتع بها اوباما قبيل انتخابه سنة 2008 حينما كانت نسبة المواقف المؤيدة للولايات المتحدة تزيد عن الضعف في كثير من البلدان العربية. بينها المغرب الذي وصلت به إلى 55 في المائة.

إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق