حوادث

إصابة معتصمة ببني ملال بحالة غيبوبة

خاضت اعتصاما مفتوحا لأربعة أشهر أمام المجلس البلدي للمدينة

نقلت (ر) (60 سنة)، كانت تخوض اعتصاما مفتوحا منذ أربعة أشهر أمام بوابة مقر المجلس البلدي لمدينة بني ملال إلى المستشفى الجهوي في حالة غيبوبة، لتقديم الإسعافات الأولية لها بعد تدهور حالتها الصحية نتيجة سوء التغذية وارتفاع درجات الحرارة بشكل قياسي.
واستنادا إلى مصادر طبية، فإن المعتصمة أصبحت تعاني مشاكل صحية صعبة استدعت إبقاءها بالمستشفى لتقلي العلاجات الضرورية بعد تشخيص وضعها الصحي الذي بات يحتاج إلى عناية لإنقاذها من مضاعفات خطيرة.
وذكرت مصادر مطلعة، أن المعتصمة أرملة لها ولد من مواليد 1976 وبنت مزدادة سنة 1986 كانا نزيلين بالخيرية ببني ملال، لكن غادراها بعد أن كبرا وصار باستطاعتهما البحث عن مصدر رزق والاعتماد على نفسيهما، إضافة إلى مساعدة والدتهما التي بقيت وحيدة بعد أن مات زوجها ومعيلها الوحيد.
وأضافت مصادر متطابقة، أن المعتصمة كانت تقطن بيتا بالقصبة الكبيرة بالمدينة العتيقة التي تشهد انهيار المنازل بعد موسم الأمطار، ما عرض منزلها للسقوط كليا وبالتالي فقدت كل أمتعتها وأثاث منزلها. وبعد أن أصبحت المعتصمة بدون مأوى، توجهت إلى رئيس المجلس البلدي  للجماعة الحضرية ببني ملال الذي عجز عن إيجاد حل لمشكلتها إسوة بمشاكل السكان القاطنين في المدينة القديمة، لكن أبدى استعداده لإعانتها وتقديم يد المساعدة لها (شراء الدواء وبعض المستلزمات وإيداعها الخيرية إن هي قبلت بذلك ) إلا أنها أصرت على المطالبة بسكن يؤويها هي  وابنيها وأختها، وبعد  أن سدت في وجهها كل الأبواب قررت الاعتصام رفقة أفراد أسرتها.
ولم يخف مسؤول عن ملف المدينة القديمة ببني ملال انزعاجه من رفض المعتصمة أي تسوية حبية بعد أن قدمت لها حلول لا يقول إنها منصفة كليا، لكن تلبي بعض رغباتها مؤقتا، سيما أن مالكي المنازل أو المكترين كانوا استفادوا من قطع أرضية بعد إحصائهم، لكن لم يلتحق إلا القليل منهم بمنازلهم، بعد أن تدخلت بعض الجهات التي حثت السكان على المكوث في المدينة رغم المخاطر المحدقة بالسكان.
وأفاد مصدر مطلع، أن العديد من السكان الذين يترددون على البلدية باتوا يطالبون بالحصول على قطع الأرضية أو مساكن ما طرح مشاكل عدة للمجلس المسير الذي يعاني التسيب والفوضى العارمة بعد أن رفض الباعة المتجولون الانتقال إلى مقر السوق الجديد مطالبين بالبحث عن فضاء آخر داخل المدينة في غياب مبادرات السلطات المحلية أو المصالح الأمنية.

سعيد فالق (بني ملال)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض