حوادث

تأخير ملف اعتداء على فتاة بالجديدة

المتهم اختطف امرأة متزوجة واغتصبها نهار رمضان الماضي

قضت الغرفة الجنائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الثلاثاء الماضي، بتأخير البت في ملف «ولد القنيطري»، المتهم باحتجاز امرأة محصنة واغتصابها تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض والضرب والجرح البليغين بواسطة السلاح والسرقة بيد مسلحة ومحاولة الإرشاء وإهانة موظفين عموميين أثناء وبسبب مزاولتهم لمهامهم وتهديدهم بالسلاح الأبيض وحيازته بدون

سند قانوني بتأخير البت فيه إلى 26 يوليوز الجاري، من أجل إعداد الدفاع.

كانت النيابة العامة لدى محكمة الدرجة الثانية، تابعت المتهمة الثانية من أجل المشاركة في الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، والفساد بالنسبة إلى لمتهمة الثالثة.
وجاء إيقاف المتهم عقب اشتباه فرقة الخيالة التابعة لمصلحة الأمن الإقليمي بالجديدة، في هويته رفقة خليلته بشاطئ الجديدة. ولما طالبتهما بتقديم أوراق تعريفهما، حاول المتهم إرشاء عضوي فرقة الخيالة بتقديم ورقة مالية من فئة 200 درهم، ولما رفضا ذلك، أشهر سكينا في وجهيهما وفر هاربا في اتجاه البحر وقطع المساحة الفاصلة بين الشاطئ والرصيف سباحة.
طلب عضو من فرقة الخيالة من المداومة تعميم خبر هروب أحد المشتبه فيهم فيما تحفظت الفرقة على خليلته. والتحقت تعزيزات أمنية بالمكان وحاصرت المتهم وسط البحر. وفي مطاردة هوليودية قرب مدخل الميناء، وبعد إصابته بعياء سلم نفسه.
تم اقتياده إلى مقر الضابطة، وبعد تنقيطه عبر الناظمة الإلكترونية، تبين أنه من ذوي السوابق العدلية، مبحوث عنه في قضية اعتداء حديثة تعرضت لها المسماة (ل.م)، وقدم إلى العدالة في سبع مساطر تتعلق بالضرب والجرح والسكر العلني والاغتصاب والسرقة والاتجار في المخدرات والتخدير بواسطة اللصاق.
وكانت الضحية تعرضت لاعتداء شنيع بواسطة السلاح الأبيض، إذ خضعت لعملية رتق (19 غرزة طبية) بقسم المستعجلات التابع لمستشفى محمد الخامس. وكانت خليلة المتهم المعتقلة بشاطئ الجديدة، أقرت أنها على علاقة غير شرعية به وأنه حاول إرشاء فرقة الخيالة. واستمعت الضابطة القضائية إلى المتهم، الذي قال إن المتهمة الثانية اتصلت به وأغرته بالمال ومنحته مبلغ 3 آلاف درهم وعلبتين من القرقوبي وطلبت منه الانتقام لها من الضحية التي ربطت علاقة غير شرعية بمطلقها. وقال إنه لم يكن يعرف المتهمة ويوم الحادث، ركب إلى جانبها بسيارتها وظلا يجوبان درب غلف إلى أن ظهرت الضحية، فترجل وتوجه عندها ووجه إليها ضربة من سكينه على خذها الأيسر ثم غادر المكان دون أن يسرق سلسلتها العنقية.
واستمعت الضابطة القضائية إلى المتهمة الثانية، التي أقرت بمعرفتها للضحية بحكم أنها تسكن الحي الذي تقطنه، وأنكرت ادعاء المتهم بتحريضه على الاعتداء عليها. وأمام إنكارها المنسوب إليها، نظمت الضابطة القضائية مواجهة بين المتهمين، فتمسك كل واحد بأقواله.
واستمعت الضابطة إلى المطالبة بالحق المدني الثانية، وهي زوجة أحد المعتقلين بالسجن المحلي بسيدي موسى، التي قالت إنها تعرضت لاختطاف من طرف المتهم من سوق بير إبراهيم، وأنها شاهدت واقعة الاعتداء على الضحية، ورافقته قسرا إلى شاطئ البحر قرب درب الحاج الشاوي، ومنه إلى دوار الطجين بمنزل أخته، حيث اغتصبها قبل موعد الإفطار وسرق هاتفها المحمول وحافظة نقودها ولم تفلت منه إلا أثناء نومه، بعد أن تسلقت جدران المنزل وفرت هاربة.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق