fbpx
ملف الصباح

نزال البرلمان يعيد “البام” إلى الواجهة

الأصالة والمعاصرة يرد الجميل للاتحاد الاشتراكي بعد دعم بنشماش في معركة رئاسة مجلس المستشارين

EL OMARI 6 10102016 Ph Bz 11 0أعادت معركة انتخاب رئيس مجلس النواب حزب الأصالة والمعاصرة إلى الواجهة، بعد غياب اختياري، أكدت قيادة الحزب أنه موقف بتوخى عدم التشويش على المشاورات الحكومية الني يقودها عبد الإله بنكيران مع الأحزاب التي عبرت عن رغبتها في المشاركة في الأغلبية المقبلة.

ورغم احتلال «البام» الرتبة الثانية من حيث عدد النواب (102) بعد العدالة والتنمية ( 125)، فقد قرر الحزب، الغريم التقليدي للعدالة والتنمية، مباشرة بعد إعلان نتائج 7 أكتوبر الماضي، التموقع في المعارضة، والابتعاد عن الخرجات الإعلامية التي ظلت تميز المشهد السياسي ، في ملاسنات بين صقور الحزبين.

وبدل ذلك، انكبت هيآت الحزب على أوراش إعادة بناء الحزب وهيكلته وتجديد تصوراته السياسية، واستكمال بناء منتدياته القطاعية ومؤسساته الموازية، والانكباب الداخلي على تحديث الإدارة الحزبية وبنية الاستقبال، وإطلاق أكاديمية  للتكوين، تسهر على إعداد الأطر الحزبية وتأهيل الكفاءات في جميع الواجهات التي يتطلبها العمل السياسي.

ورغم سيل الاتهامات التي ما فتئ العدالة والتنمية يوجهها إلى حزب إلياس العماري، بشأن المشاركة في ما تسميه الكتائب الإلكترونية وصقور «بيجيدي» في مؤامرة 8 أكتوبر والانقلاب على الشرعية الانتخابية، ظل مسؤولو الحزب يؤكدون أنهم غير معنيين بمشاورات الحكومة ولا بحروبها التي شغلت الرأي العام لأزيد من أربعة أشهر، في مخاض واصطفافات لم تخل من معارك، انتهت بإقصاء حزب الاستقلال من  السباق، ووضعته خارج الحكومة، بعد أزمة تصريحات حميد شباط، الأمين العام حول موريتانيا.

وشكلت مناسبة دعوة عبد الواحد الراضي لعقد جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب، مناسبة للمكتب السياسي لعقد اجتماع طارئ صباح الاثنين الماضي، تلاه لقاء مع برلمانيي الحزب، تميز بعرض للأمين العام، استعرض خلاله  فحوى الاجتماع الذي عقده رئيس الحكومة المكلف مع الأحزاب الممثلة بالبرلمان والرئيس المؤقت لمجلس النواب.

وأكد «البام» للمناسبة أن المصلحة العليا للوطن فرضت على القوى السياسية التوافق على عقد جلسة عامة لمجلس النواب لانتخاب الرئيس وهياكل المجلس، من أجل تمكين النواب من المصادقة على ميثاق الاتحاد الإفريقي،  قبل انعقاد القمة الإفريقية بأديس أبابا المقررة في 28 يناير الجاري.

وجدد الحزب للمناسبة موقفه من انتخاب رئاسة المجلس ، مؤكدا أن الأصالة والمعاصرة لا يمكنه من الناحية الأخلاقية والسياسية تقديم مرشح لرئاسة مجلس النواب، بعد توصله بطلب وحيد واتصال رسمي من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبيـة لدعم والتصويت لمرشحه للرئاسة حبيب المالكي.

وأكد الحزب أن الموقف أملته العلاقات المتينة التي تجمعه بحزب الاتحاد الاشتراكي، ودعم الأخير لحزب الأصالة والمعاصرة في العديد من المحطات الوطنية والجهوية والمحلية، وكذا أثناء انتخاب رئيس مجلس المستشارين، وبعد عرض طلب الاتحاد الاشتراكي على اجتماعي المكتب السياسي والفريق النيابي، قرر «البام» التصويت بالإجماع على حبيب المالكي لرئاسة مجلس النواب.

وبهذا القرار، يؤكد «البام» أنه رغم ابتعاده عن المشاورات الحكومية، إلا أن علاقاته ظلت قائمة مع الأحزاب التي تربطه بها علاقات التنسيق والتشاور على  صعيد المؤسسات المنتخبة، رغم تموقعه في المعارضة، وعدم حسم الاتحاد الاشتراكي لموقعه، انطلاقا من قرار اللجنة الإدارية الذي فوض للكاتب الأول بتدبير المشاورات مع بنكيران بشأن المشاركة، بعد الاطلاع على الهندسة والبرنامج الحكوميين، وهو العرض الذي بات مهددا بالتراجع من قبل العدالة والتنمية، الذي أجمعت قيادته على إبعاد حزب الوردة من الحكومة.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى