fbpx
حوادث

قتل عشيقته لشكه في خيانتها

خنقها داخل مرأب منزله بالبيضاء ثم أبلغ أسرتها عبر الهاتف

MOF 4912اهتز حي حبيبة 2 بالألفة بالبيضاء، مساء أول أمس (الأربعاء)، على وقع جريمة قتل ذهبت ضحيتها شابة في مقتبل العمر، بعد أن تخلص منها الجاني الذي لم يكن سوى خليلها الذي عاشت معه قصة حب دامت سبع سنوات.

وحسب مصادر «الصباح» فإن المتهم الذي يبلغ من العمر 26 سنة اعترف بالمنسوب إليه، مشيرا إلى أنه قام بخنق الضحية وتعنيفها داخل «كراج» يوجد أسفل منزل أسرته، إثر شكوك ساورته حول خيانتها له، ليرديها جثة هامدة وهي ممددة على أريكة من خشب وسط أكوام من القش قبل أن يلوذ بالفرار.

وكشفت مصادر قريبة من الضحية، أن الهالكة كانت تربطها علاقة حب قوية مع الجاني، استمرت سبع سنوات لتنتقل للعيش معه خلسة بعد رفض عائلتها تزويجه منها بسبب عطالته وسوء سلوكه.

وبعد فراره بساعات تمكنت المصالح الأمنية بفضل يقظة مختلف عناصرها من إيقاف الجاني حوالي الساعة العاشرة و40 دقيقة ليلا وسط خلاء بحي جنان اللوز، حيث كان يختبئ به في انتظار الفرار إلى وجهة أخرى.

وتعود تفاصيل القضية حينما نشأت صداقة بين الشابين بسبب علاقة الجوار التي تربطهما لأنهما يقطنان في الحي نفسه، وبعد أن توالت الأيام تطورت الأمور لتتحول الصداقة إلى إعجاب وحب وهو ما امتد لمدة سبع سنوات.

وبعد أن تيقن العشيقان من قوة الحب التي تربطهما، قررا إعلام أسرتيهما بذلك، وهو ما ترجمه المتهم بالتقدم إلى خطبة حبيبته من أهلها ليصدم بقرار رفضهم له، اعتبارا لعطالته وسلوكاته التي لم تنل رضى أسرة الضحية.

ورغم رفض عائلة الضحية، التي تبلغ من العمر 22 سنة، تزويجها من الشاب الذي ملك قلبها، لم يستسلم العشيقان وقررا مواصلة علاقتهما ضدا على إرادة العائلة، إذ تحدت الهالكة أسرتها وقررت العيش معه لفترات متقطعة.

وبينما كانت الأمور تسير بالشكل الذي يرغب فيه الخليلان، طرأ على علاقتهما مشكل الغيرة، إذ ظل المتهم يتعامل مع الضحية بشكل عنيف نظرا لحبه الشديد لها وخوفه من أن تتركه، وهو ما جعل العلاقة تتوتر يوما بعد آخر، إلى أن قررت الهرب منه لتفادي ما لا تحمد عقباه خصوصا أنه بدأ يعاملها بعنف. وكشفت مصادر مقربة من عائلة الضحية أن الجاني بعد أن سيطرت الشكوك عليه وأعمت الغيرة بصيرته، قرر استقدام خليلته من منزل صديقتها بالقوة واحتجازها داخل «الكراج» التابع لمنزل أسرته. وبعد عملية إدخالها بالقوة إلى «الكراج» قام بتعنيفها داخل قبو داخل الفضاء نفسه، إذ هوى على رأسها ب»زرواطة» ثم وجه لها عدة لكمات في جميع أنحاء جسدها إلى أن فقدت الوعي، وهو ما نتج عنه نزيف إلى أن فارقت الحياة، وهي معطيات أولية في انتظار صدور نتائج الطب الشرعي.

وأضافت المصادر ذاتها أن الشاب بعد ارتكابه لجريمته، اتصل حوالي الساعة السادسة بأفراد عائلة الضحية التي توجد إقامتها في الحي نفسه، مبلغا إياهم أن ابنتهم مغمى عليها ويستدعي ذلك نقلها إلى المستشفى على وجه السرعة، قبل أن تصعق الأم والإخوة بمشهد العثور عليها جثة هامدة.

وبعد أن أبلغ الجاني أسرة الضحية بخبر الحادث الذي وقع لابنتهم اختفى عن الأنظار إذ فر إلى وجهة مجهولة، حتى لا يسقط في يد المصالح الأمنية التي استنفرت قواتها إلى مسرح الجريمة.

ومباشرة بعد الواقعة، حلت مختلف المصالح الأمنية التابعة للمنطقة الأمنية الحي الحسني، إلى مكان الحادث وقامت بمعاينة مسرح الجريمة والتحقيق في تفاصيل الحادث، إذ ساورت المحققين شكوك حول سلوكات والدة القاتل التي قررت أثناء عملية التحقيق وتجمهر الناس في المنطقة مغادرة المنزل حاملة حقيبة بها ملابس رفقة غطاء لتستقل سيارة أجرة، وتغادر إلى وجهتها بعد أن أجابت على أسئلة المصالح الأمنية نافية معرفتها بمكان اختباء فلذة كبدها.

ومباشرة بعد مغادرة والدة المتهم لبيت الأسرة، تعقبتها عناصر الأمن إلى أن تفاجؤوا بدخولها إلى مكان خلاء ومظلم بمنطقة جنان اللوز بالألفة، وخروج المتهم للقائها قبل أن يتم إيقافه ونقله للتحقيق معه.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى