fbpx
اذاعة وتلفزيون

غيرت “الستايل” للوصول إلى الجمهور العربي

 

5 16سي مهدي قال إنه لن يقلد الآخرين لتحقيق النجاح ويسعى ليصير  “مستر لوف”

كشفت المغني المغربي سي مهدي، بعض تفاصيل تغير  توجهه من الأغاني  الاجتماعية إلى الرومانسية. وقال سي مهدي في حوار أجرته معه “الصباح” إنه اضطر إلى ذلك، من أجل توسيع قاعدة جمهوره ولتصل أغانيه إلى العالم العربي، مشيرا إلى أن طريقة طرح الأغاني ستختلف عما سبقها. في ما يلي نص الحوار:

< غبت طويلا عن الساحة الفنية، ما هي أسباب ذلك؟

< لم أغب كثيرا. أعتقد أن  وسائل التواصل مع الجمهور، هي التي تنوعت، فالأمر لم يعد مقتصرا  على الراديو والتلفزيون، فقط، إنما انضافت إلى ذلك مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أحرص أن أكون حاضرا فيها، وهذا ما يفسر غيابي عن الذين لا يعتمدون هذه الوسائل الجديدة للتواصل.

استغرقت مدة طويلة  لطرح”مغرم” آخر أغنية لك، وهذا ما قصدته بالغياب؟

 صحيح، فبين  ديو “أنت للي بغيتي”، مع سامية أقريو، الذي طرحته 2014 ، وأغنية “مغرم”، حوالي سنتين. من جهة أخرى، ليس من العيب الغياب عن الساحة “باش نشوف واش توحشني الجمهور”.

< وماذا اكتشفت بعد عودتك؟

< اكتشفت أن جمهور سي مهدي مازال وفيا وينتظر جديدي.  ورغم غيابي  خلال تلك المدة، ظل الجمهور يردد الأغاني الخاصة بي، سيما أنني كنت من بين المغنين الذين يطرحون الأغاني بشكل مستمر، والأكثر  من ذلك، فإن أغلبها عرف  نجاحا كبيرا،  وهو  الأمر  الذي ساعدني على أن أظل في الساحة الفنية، خلال فترة الغياب.

< هل هذا يعني أنك ستعود إلى طرح الأغاني بذلك الشكل؟

< ليس تماما، سأعتمد خطة جديدة، وسيكون طرح الأغاني بشكل “معقلن” ومنظم، دون أن أسجل أي غياب، وذلك لتأخذ كل أغنية حقها.

< فوجئ الجمهور بتغيير  “الستايل” في  أغنية “مغرم”، فمن المواضيع الاجتماعية، تحولت إلى  “الرومانسي”، ما السبب في ذلك؟

< “ستايل” أغنية  “مغرم” هو ما بدأت به مساري الفني خلال 1998، لكن في الوقت الذي حاولت فرض نفسي في الساحة باش “ندير بلاصتي”، اخترعت “ستايل” جديدا، وهو الذي اشتهرت به،  واليوم حان الأوان لأعود إلى النوع الموسيقي الأول، والذي كنت قريبا منه، بشكل كبير. من جهة أخرى، فقد كنت السباق  للعودة إلى هذا اللون، ففي الوقت الذي كان الجميع يتجه إلى “ستايل” سعد لمجرد، و”جيت درت شي حاجة ما عندهاش علاقة به”.

< هل هذا يعني  أنك ستتخلى عن “الستايل” الذي اشتهرت به؟

< الموضوع يشبه إلى حد كبير  إنجاز الأفلام، ففي الوقت الذي يحقق فيه فيلم نجاحا كبيرا، يوضع جانبا، ويبحث  الممثل عن عمل آخر، وهو الشيء ذاته الذي أقوم به، إذ أن  “الستايل” الذي اشتهرت به، وضعته جانبا، لأبحث عن الجديد والذي أحاول من خلاله إثبات ذاتي فيه مرة أخرى، دون أن أتخلى عن الأول، والذي سأعود إليه  خلال مناسبات  معينة. كما أنه من بين النقط التي دفعتني إلى التفكير في  طرح “مغرم”،  محاولة الوصول إلى الجمهور العربي،  وذلك لأن الأغاني السابقة، كانت موجهة للمغاربة، وكما من  الصعب أن أنجح في تصديرها إلى الجمهور  العربي، فكان من المستحيل أن يفهم كلماتها،  عكس “مغرم” التي استعملت فيها لهجة “بيضاء”.

< وهل نجحت في “تصدير” مغرم”، إلى الجمهور العربي؟

<  هذه  الأغنية تعد  الخطوة  الأولى لتحقيق الهدف، ورغم ذلك، كانت ردود  الأفعال  إيجابية، إذ تؤكد أنها استطاعت أن تحقق جزءا من  الهدف، بنسبة مهمة، وتفاعل معها الجمهور من دول عربية مختلفة، وهذا ما يدل على أنني اكتسبت  جمهورا جديدا. لم أكن لأحقق ذلك، لو استمررت في “الستايل” السابق. أعتقد أنني في الوجهة الصحيحة لتوسيع قاعدة الجمهور.

< وماذا عن مشاريعك المستقبلية؟

< أستعد لطرح “سينغل “ جديد، سيكون في التوجه ذاته،  إذ لن يخرج عن الطابع  “الرومانسي”،  سيما  أنني أحاول أن أصير “مستر لوف”، في انتظار أن أطرح “ديو” مع مغن مصري أو لبناني.

< هل لديك تخوفات ألا يتفاعل معك الجمهور  في هذا  “الستايل” الغنائي الجديد، سيما أنك اعتمدته وفشلت في شد انتباه الجمهور إليك؟

< لا أعتقد أن هناك علاقة بين الاثنين، فخلال بداياتي الفنية كان الوضع مختلفا، إذ كان تحقيق النجاح أمرا صعبا. كما أنه في تلك الفترة لم تكن مواقع التواصل الاجتماعي، التي لها دور كبير في الترويج للأعمال الفنية، متوفرة. من جهة أخرى، فقد جربته في “مغرم” وحقق النجاح، وتفاعل معه الجمهور، والأكثر من ذلك وجدت أنه متعطش لهذا النوع من الأغاني. والأهم  من ذلك، أنني لا أقلد أحدا، سواء لمجرد، أو حاتم عمور، أو الدوزي،  رغم أن ذلك هو  توجه الكثير  من المغنين  في الوقت الراهن.

أجرت الحوار: إ . ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى