fbpx
اذاعة وتلفزيون

لم أقلد لمجرد

حميد السرغيني يستلهم شخصية “كازانوفا” ويحضر فيلما غنائيا

قال حميد السرغيني إن أغنيته الجديدة «أنا ساهل» ليست محاكاة لأغنية سعد لمجرد وإن بدا عنوان الأغنية قريبا منها. وتحدث الفنان الشعبي عن استلهامه لشخصية جاكومو كازانوفا الإيطالية في «كليب» أغنيته الجديدة التي صورت بإيطاليا، كما كشف عن مشروع فيلم غنائي جديد يحضر له. في ما يلي تفاصيل الحوار:

< طرحت أخيرا أغنية بعنوان «أنا ساهل». هل يتعلق الأمر بمحاكاة أو  معارضة لأغنية سعد لمجرد الشهيرة؟

< أغنيتي الجديدة في الأصل عن شخصية جاكومو كازانوفا وهو مغامر ومؤلف إيطالي، عاش في القرن الثامن عشر، ويعد من أشهر العشاق وصاحب علاقات متعددة مع النساء في التاريخ، ولم أختر موضوعها، بل شركة إنتاج إيطالية مغربية من وضعت تصورها، من حيث الكلمات والألحان وكذلك الفضاء الذي صور فيه «الفيديو كليب». ووقع الاختيار علي لأداء الأغنية وتمثيل دور كازانوفا في الكليب، علما أن الأغنية كانت في الأصل بالعربية الفصحى لأنها كانت ستوجه إلى الجمهور المشرقي، إلا أننا اتخذنا القرار بأن تعاد صياغتها بالدارجة المغربية، ولم تكن فكرة معارضة أغنية سعد لمجرد واردة، بل كانت محض صدفة.

< تربطك علاقة وطيدة بالجالية المغربية بإيطاليا. ما سر ذلك؟

< بكل بساطة لأنني أتحدر من قلعة السراغنة وتربطني علاقة خاصة بالمناطق المجاورة منها الفقيه بنصالح وإقليم تادلة، وكثيرون من أبناء هذه المناطق يشكلون فئة عريضة من الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا، لأسباب تاريخية واجتماعية، وبالتالي أصبحوا يشكلون قوة ضاغطة في إيطاليا، بل إن بعضهم «يحكم» في مدن معينة، ومن حسن حظي أن الكثيرين منهم يعشقون اللون الغنائي الذي أقدمه والمبني على استعادة الموروث الشعبي لهذه المناطق، خاصة اللون الحوزي والأغاني الشعبية الممسرحة، لهذا أجد نفسي مدعوا لإحياء سهرات بإيطاليا وعدد من المدن الأوربية التي تحتضن مغاربة يعشقون تراثهم الشعبي ومرتبطين به إلى أبعد حد.

< الملاحظ أنك لا تستقر على نمط غنائي واحد إذ تراوح ما بين الأنماط التراثية والعصرية ما سب ذلك؟

< «الجديد ليه جدة والبالي لا تفرط فيه». أحاول ما أمكن أن أطبق هذا المثل في مساري الفني، فبقدر تعلقي بالتراث الغنائي الشعبي الذي تربيت عليه، بالقدر نفسه ما أحاول ألا يفوتني ركب العصرنة والتطور، لذا أسعى في الكثير من الأحيان إلى تقديم نماذج من هنا وهناك، وأحيانا أخرى أجمع بينهما، كما أنني أقدم الجديد في الأغنية العصرية والراي أيضا، وكل هذا من أجل توسيع قاعدة جمهوري الذي أستشعر أنه يطمح إلى المزاوجة بين الأصالة والمعاصرة، لذا فإني لا أتوانى عن الاستجابة لرغباتهم وأجرب نفسي في أكثر من نمط ولا أظل سجينا لأسلوب واحد في الغناء.

<  لك محاولات في التمثيل إلا أنك لم تأخذ هذه التجربة على محمل الجد؟

<  فعلا أعشق التمثيل، بل إن بداياتي الفنية كانت مع المسرح، كما أن النمط الغنائي الشعبي الذي احترفته منذ الصغر له صلة وطيدة بالفنون الفرجوية ذات الطابع المسرحي، إلا أن مشاركاتي في التمثيل كانت محتشمة ولم تكن في مستوى طموحاتي، بحكم أنها اقتصرت على أدوار صغيرة وثانوية، إلا أنني في المقابل أحضر لأول تجربة جادة في التمثيل من خلال فيلم غنائي بصدد وضع اللمسات الأخيرة على السيناريو، إذ سيكون مزودا بجرعة زائدة من الفكاهة التي أتمنى أن يكتشفني الجمهور من خلالها.

أجرى الحوار:  عزيز المجدوب

في سطور

>  من مواليد 1980 بقلعة السراغنة.

>  خريج كلية الآداب بمراكش شعبة التاريخ والجغرافيا.

>  بدأ مساره الفني نهاية التسعينات.

>  في رصيده أزيد من 140 أغنية أشهرها «الشيبانية» و»زينة لبنات» وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى