fbpx
حوادث

إدانة هاتك عرض طفل

viol 12 2أدانت محكمة الاستئناف ببني ملال أمس، متهما، يبلغ من العمر 17 سنة، متابع في حالة سراح بهتك عرض طفل يبلغ تسع سنوات، بسنة حبسا موقوف التنفيذ وغرامة قدرها 10 آلاف درهم تعويضا.

وأفادت مصادر مطلعة، أن الحكم، نزل كقطعة ثلج على الأم التي عبرت عن غضبها لأنها لا تريد، حسب قولها، تعويضا عن اغتصاب فلذة كبدها الذي تدهورت حالته النفسية بعد اغتصابه، وبالتالي فهي لن تتردد في مواصلة فضح مغتصبه بنشر خبر الاعتداء عليه على نطاق واسع، والتعريف بمأساته إلى حين إيداع الفاعل السجن، علما أنها قررت استئناف الحكم بعد التنسيق مع دفاعها للقيام بالإجراءات المطلوبة.

واحتج الضحية رفقة والدته أمام محكمة الاستئناف ببني ملال، واضعا قناعا على وجهه، حاملا لافتة كتب عليها «بغيت نكبر ومانكونش مثلي» وهي الصورة التي تداولها رواد الفايسبوك بتعليقاتهم المتعددة وانتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورفض الضحية، حسب قول والدته، الالتحاق بالمدرسة خوفا من كلام أبناء الدوار الذين علموا بواقعة اغتصابه وأصبحوا يعرضونه للسخرية والتنذر وتضاعفت معاناته ليتحول إلى طفل انطوائي.

ولقيت وقفة الطفل الصغير تضامنا واسعا من قبل المواطنين وبعض الجمعيات الحقوقية التي طالبت بإنصافه ومعاقبة مغتصبه، لأنه حطم كيان طفل بريء استغل سذاجته ليمارس عليه طيشه غير عابئ بما يترتب عن سلوكه الإجرامي.

وطالبت أم الضحية بإنصاف ابنها، رافضة التنازل عن شكايتها لخطورة الأفعال المرتكبة، والأضرار الناجمة عن واقعة الاعتداء على ابنها من طرف ابن الجيران الذي اختلى بالضحية قبل أن يقوده إلى مكان مظلم ليمارس عليه الجنس.

 ولم يكتف الفاعل بفعلته الشنيعة، تقول الأم، بل فاجأته في المرة الثانية عندما خرجت للبحث عنه بعد أن تأخر الضحية في العودة إلى منزل أسرته، لتقدم بعد ذلك شكايتها ضد الفاعل الذي أنكر المنسوب إليه وأصر على براءته، رغم توفر الضحية على شهادة طبية تثبت واقعة الاعتداء عليه.

وأكدت الأم أن ابنها ما زال يعاني مضاعفات صحية بعد تعرضه للاغتصاب، وأصرت على متابعة الفاعل الذي يقطن بجوارها رفقة عائلته سيما أنها تراه يوميا  يمر أمام بيت الأسرة ما يزيد من غضبها لأن ابنها يكابد آلامه في صمت.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى