fbpx
مجتمع

الرباطيون يستحمون تحت “أنظار الموتى”

يحجون بالآلاف إلى شاطئ أثبتت تقارير ارتفاع درجة التلوث به إلى مستويات مقلقة

رغم أنه صنف ضمن لائحة الشواطئ السوداء بالبلاد، التي لا تصلح للسباحة والاستجمام، بالنظر إلى درجة التلوث في مياهه، إلا أنه يظل قبلة وملاذ آلاف الرباطيين الذين يحجون إليه بمجرد أن ترسل شمس الصيف أشعتها الأولى.. مواطنون ينسابون على المنافذ المؤدية إليه صباح كل يوم، فرادى وجماعات، منهم من يأتي حاملا العدة والعتاد، (شمسية، وسوندويتشات، وقارورات مياه مثلجة، وحقائب مليئة بمنشفات..)، فيما يختار الشباب، بالخصوص، التحاف منشفة، وانتعال «صندلة» والعدو في اتجاه مياه تكاد تفقد زرقتها.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى