fbpx
وطنية

المعركة بين بنكيران وأخنوش لم تنته بعد

كسر عبد اللطيف وهبي، القيادي في الأصالة والمعاصرة، صمت حزبه، بخصوص الأزمة الحكومية المتواصلة، في ظل شد الحبل بين عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، وعزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، بسبب الموقف من مشاركة حزب الاستقلال.

وفي الوقت الذي فضل أغلب قادة «البام» عدم الإدلاء بتصريحات في موضوع الحكومة، بهدف إبعاد تهمة التشويش، والتأكيد أن الحزب غير معني بالمشاورات الجارية، والاهتمام بدل ذلك، بترتيب البيت الداخلي، خرج عبد اللطيف وهبي، المعروف بالدفاع عن مواقفه بجرأة، ليتحدث بشكل مسهب في الأزمة الحكومية، متنبئا باستمرار المعركة بين زعيمي «بيجيدي» والتجمع.

ودافع وهبي عن موقف عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، الرافض للتحالف مع الاستقلال، واعتبره موقفا مبررا، موضحا أن شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، سبق أن اتهم رئيس الحكومة بأنه من «داعش» أمام الرأي العام الدولي وفي مؤسسة دستورية.  وأوضح وهبي أن العمل الحكومي ينبني على الثقة والثبات في المواقف، مؤكدا أن أي حزب يريد التحالف مع شباط، ليست له أي ضمانات بشأن تشكيل الحكومة، بسبب تبدل مواقف الرجل في كل دقيقة.

ولم يفوت وهبي الفرصة لتوجيه انتقادات إلى رئيس الحكومة، معتبرا أن “بنكيران براغماتي وبهلواني لغويا وسياسيا، وشباط ليس أغلى من الحكومة، وسيتقن عملية إخراج قرار، وسيؤسس حكومة بدون حزب الاستقلال”.

وبخصوص حالة “البلوكاج” المستمرة، أوضح وهبي أن الصراع الحالي لا يتعلق بمشاركة الاستقلال في الحكومة؛ بل المعركة ستكون حول الهندسة الحكومية ومن سيتحمل مناصب القرار، متوقعا تشكيل الحكومة بعد شهر.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى