fbpx
اذاعة وتلفزيون

“كل الكلام” تعيد قيثارة الطرب

 نجاة تحيي الزمن الجميل بأغنية من كلمات الأبنودي وألحان طلال 

عادت الفنانة المصرية نجاة، (78سنة) التي كانت تعرف بـ”نجاة الصغيرة” إلى الساحة الفنية، بعد غياب واعتزال دام سنوات طويلة، بأغنية مميزة بعنوان “كل الكلام”، طرحت صباح أول أمس (الاثنين)، على قناة “مزيكا”، اليوتوب والفضائية.

وشكلت  عودة  قيثارة  الطرب، إلى الغناء  مفاجأة كبيرة لعشاق الزمن الجميل، سيما أنها اختارت أن تطل على جمهورها، من جديد، بعمل مميز  من توقيع أسماء وازنة، من قبيل الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي، الذي كتب كلمات الأغنية، فيما لحنها الموسيقار طلال، وتكلف بتوزيعها يحيى الموجي.

وحسب بيان صادر عن فريق تنفيذ الأغنية، فإن نجاة استمعت إلى ثلاثة ألحان للموسيقار طلال، واختارت من بينها لحن أغنية “كل الكلام”، وقررت أن تعود من خلالها إلى الأضواء، بعدما تولى الموزع يحيى الموجي اختيار الآلات التي ستستخدم، علما أنه تم استقدام عازفين من تركيا للمشاركة في بعض مقاطع الأغنية.

وقال خالد أبو منذر، المشرف العام على أعمال الموسيقار طلال، إن  ترتيبات هذا العمل بدأت منذ فترة طويلة، مؤكدا أنه يعد  التعاون الأول بين نجاة والموسيقار “طلال”، وهو التعاون الثاني مع أعمال الشاعر عبد الرحمن الأبنودي بعد أغنية “مالي ومال الناس” التي غناها صابر الرباعي.

من جهة أخرى، كان آخر تعاون فني بين الأبنودي ونجاة، من خلال أغنية “عيون القلب” والتي حققت نجاحا كبيرا وقت إطلاقها، وهو ما يتم توقعه أيضا  لأغنية “كل الكلام”، قبل أن  تتصل بزوجة الراحل، وتخبرها أنها  اختارت  “كل كلام”، لتعود بها إلى الساحة الفنية.

وصورت الأغنية التي شاهدها على موقع “يوتوب”، بعد ساعة واحدة من طرحها، أكثر من 800 شخص، على طريقة  الفيديو الكليب، من إخراج هاني لاشين،  بشكل مميزوذلك بالاعتماد على تقنيات متطورة، إذ لم تظهر نجاة بشكلها الحالي، إنما اختارت الاعتماد على مقاطع من فيديوهات قديمة، في مرحلة شبابها،  وتركيبها على  مقاطع جديدة  صورت قرب شاطئ البحر.

وكشف لاشين في  تصريحات صحافية، أنه لم يسع إلى  تقديم  فيلم سينمائي،  من خلال إخراج أغنية نجاة، إنما كان كل تركيزه وهدفه، أن يصل بالصوت واللحن والكلمات للجمهور، مشيرا إلى أن هدفه بالأساس أثناء تصوير الأغنية هو مساعدة الجمهور على التأمل، “لأن هذه الأغنية تحتاج إلى التركيز في الكلمات والألحان، فهي تسمو بالروح والنفس، وتخاطب العقل والمشاعر الإنسانية”، على حد تعبيره.

وفي سياق  متصل، فإن مراحل الاشتغال على الأغنية، من تسجيل الصوت والألحان والوتريات، تم في عدة مواقع وفي استوديوهات متخصصة بين مصر وفرنسا واليونان، علما أن  نجاة كانت تحرص على  تتبع كل تفاصيل ومراحل التسجيل وكأنها تغني لأول مرة.

يشار إلى أن  نجاة التي تعد من أشهر رموز الموسيقى العربية خلال الخمسينات والستينات، أعلنت اعتزالها  الفن  خلال 2002، ورغم أنها تلقت عروضا مغرية للمشاركة في مسلسل تلفزيوني عن أختها  الراحلة، سعاد حسني، رفضت الأمر،  وفضلت البقاء بعيدة عن الأضواء، إلى أن قررت العودة إليها بشكل مميز.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق