fbpx
وطنية

الأحرار: بنكيران مطالب بحسم موقفه

أكد مسؤول مقرب من قيادة التجمع الوطني للأحرار  أن التطورات التي خلفها المجلس الوطني الاستثنائي لحزب الاستقـــلال، في ضوء أزمة تصريحات شباط، عمقت مأزق عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المكلف، وعقدت مأموريته أكثر، في ظل تشبث الحزب بالمشاركة في الحكومة، رغم الضغوط التي مارسها قادة حزب علال الفاسي، على الأمين العام من أجل  دفعه إلى الاستقالة، وتصريحات العديد من رموزه، بأن المشاركة في الحكومة لم تعد أولوية أمام الأزمة التي بات يعيشها الحزب اليوم.
وقــال مصـدر “الصباح” إن إيفـــــاد ثــلاثــــة شخصيات من المـــوالين لشبــــاط إلى رئيس الحكومة، بدل الأمــين العـــام، لن يغيــر في الأمر شيئا، وهــي محاولــة للالتفـــاف على الوضــع، وتـــوريط بنكيــران في  ضرورة حســم أمر الحكومة في أقرب وقــت، وقبـــل الذهــاب إلى القمة الإفـــريقية، التي ينتظــــر أن تعرف عــودة المغـــرب إلـــى المنتظم الإفريقي.
ولا ينظر التجمع بكثير من الاعتبار إلى اعتذار  الاستقلال، عما صدر عن أمينه العام من تصريحات كادت تؤدي إلى أزمة مع الجارة موريتانيا، لولا المبادرة الملكيــة التي فتحت آفاقا جديدة لتطبيعها.
وأوضح المصدر ذاته أن رئيس الحكومة مطالب بحسم تردداته، في أقرب وقت، وتشكيل أغلبيته، لأن ملفات البلاد وقضاياه الكبرى لم تعد تتحمل المزيد من الانتظار.
وأكــد المصدر التجمعي أن الأحـرار عبــر عــن رأيــه بشكــل واضح خلال آخر لقاء جمع رئيس الحزب  بعبــد الإلــه بنكيــران، والذي صرح خلاله بحصول تقــدم فــي المشــاورات، مشيــرا إلــى أن عــزيــز أخـنوش، رئيس التجمــع، ينتظــر ما سيقـــــرره عبــد الإلــه بنكيران، فـــي الأيام المقبلـــة، للعـــودة إلى جــولــة جــديـــدة من المشاورات، قصد الانتقـــال إلــى منــاقشــة تفــاصيل الحكومة، والاستماع إلى رد رئيس الحكــــومة حول ما وصفه رئيـــس التجمع بالإشكـــالات المهمـــة التــــي طرحها إلى جـــانب امحند العنصـــر، الأمين العام للحركـــة الشعبيــة خــلال آخــر لقــاء، والتــي وعد بنكيران بعــرضها للنقاش أمام الأمانة العام لحزبه، المنعقدة السبت الماضي.
وسجل المتتبعون لمسار مشاورات الحكومة، تراجع بنكيــران إلــى الخلف، وعدم الإدلاء بأي تصريح عقب لقائه بأخنوش، أو بعد استقبال الوفد الاستقلالي الثلاثي، بل لم يصدر أي بلاغ أو تصريح لصقور الحزب، عن اجتماع الأمانة العامة للعدالة والتنمية، التي التأمت، السبت الماضي.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق