fbpx
وطنية

8000 طلب بطاقة إقامة بالمغرب

بعد مرور أسبوعين على فتح الباب أمام المهاجرين المقيمين بشكل غير قانوني للتقدم بطلبات الحصول على بطاقة الإقامة، كشفت معطيات اللجنة الوطنية المكلفة بتسوية أوضاع المهاجرين وإدماجهم بالمغرب، أن مجموع الطلبات، اقترب من 8000، يتحدر أصحابها من 67 بلدا.
وتربعت البيضاء، العاصمة الاقتصادية، وفق المعطيات نفسها، على عرش المدن التي استقبلت أكبر عدد من الطلبات، بـحوالي 1500 طلب، وتلتها طنجة ثم سلا والرباط، فمراكش، ما يكشف أن المدن الأربع، هي الوجهات الرئيسية لاستقرار المهاجرين غير القانونيين بالمغرب.
وفيما أكدت المعطيات نفسها، أن أصحاب الطلبات، يتحدرون من 67 بلدا وجنسية، كانت المفاجأة هي السورين الفارين من جحيم اللااستقرار في بلدهم منذ 2011، إذ حلوا في الرتبة الثالثة من حيث عدد الطلبات المقدمة، خلال الفترة من 16 دجنبر إلى 28 منه، بعد السينغاليين في الرتبة الأولى، والإفواريين في الرتبة الثانية.
وبالمقارنة مع حصيلة المرحلة الأولى من تسوية أوضاع المهاجرين غير القانونيين بالمغرب، التي جرت قبل سنتين، يتبين أن الحجم الإجمالي للمهاجرين غير الشرعيين، منخفض، فمقابل8000 طلب المقدمة بعد مضي أسبوعين على انطلاق المرحلة الثانية، كان مجموع الطلبات في المرحلة الأولى محددا في 27 ألفا و694، تم قبول 83 % منها، أي 23 ألفا و96 طلبا، يتحدر أصحابها من 116 دولة.
وفي ما يتعلق بمسطرة البت في الطلبات، كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إحداث لجنة للتتبع وتلقي الطعون برئاسته، ستنكب على  إعادة دراسة الطلبات المرفوضة من قبل اللجان على مستوى العمالات والأقاليم المكلفة بدراسة طلبات المهاجرين.
ويأتي اعتماد لجنة يلجأ إليها الذين رفضت طلباتهم للطعن لديها، حسب المجلس الوطني لحقوق الإنسان، “قصد تحسين مسلسل التسوية وتوسيع الاستفادة منه”، في إطار سياسة المغرب للهجرة، القائمة على التضامن والإدماج، علما أن الشروط المعتمدة في المرحلة الأولى من التسوية قبل سنتين، هي نفسها المعتمدة حاليا.
وتتمثل تلك الشروط، في أن المستفيدين، يجب أن يكونوا من فئات، الأجانب أزواج المواطنين المغاربة، أو الأجانب أزواج باقي الأجانب المقيمين بصفة قانونية في المغرب، والأطفال المتحدرين من الحالتين السابقتين، أو الأجانب الذين يتوفرون على عقود عمل فعلية، والأجانب الذين يثبتون الإقامة المتواصلة بالمغرب لمدة خمس سنوات، أو من المصابين بأمراض مزمنة.
امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى