fbpx
حوار

الأممية الاشتراكية تنتصر للحل السياسي بالصحراء

بنعبد القادر القيادي الاتحادي قال إن الدول التي تنشأ اليوم  انفصالية ولا علاقة لها بتصفية الاستعمار

أكد محمد بنعبدالقادر، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، وعضو لجنة العلاقات الخارجية، أن الحزب نجح من خلال عمل دؤوب، على تحقيق هدف إيجابي في موقف الأممية الاشتراكية من نزاع الصحراء. وقال بنعبد القادر في حوار مع “الصباح” إنه ليست هناك مكاسب دائمة، ويمكن أن تتغير المواقف في أي لحظة، مع تغير القيادات، وهو ما يتطلب عملا مستمرا، يراكم ما تحقق من أرضية صلبة في العديد من المحافل آخرها الأممية الاشتراكية.

أجرى الحوار: برحو بوزياني/ تصوير: (عبد المجيد بزيوات)

< كيف تقيمون تطور مسار ملف الصحراء داخل نقاشات الأممية الاشتراكية؟

< أولا قضية الصحراء لم تكن مطروحة كقضية مركزية في جدول أعمال دورة مالقة، حيث كان مبرمجا مناقشة قضايا السلم والديمقراطية في حوض البحر البيض المتوسط، في جلسة الصباح بعد الافتتاح. وفي الزوال واليوم الثاني من اللقاء، كان النقاش للاستراتيجيات التي يمكن أن تنهجها الأممية الاشتراكية لإرساء السلام، وتقديم حلول لتعزيز الديمقراطية في المنطقة، وتفرعت عنها قضايا الهجرة والقضية الفلسطينية، والحرب في سوريا.

وبطبيعة الحال، قضية نزاع الصحراء المفتعل، تثار في جميع اجتماعات لجنة البحر الأبيض المتوسط للأممية الاشتراكية، ولكن بمنظور جديد بدأنا نسميه بـ”المنطق البناء”. فمنذ ثلاث سنوات تقريبا، تمكن الاتحاد الاشتراكي من إخراج قضية الصحراء من لجنة إفريقيا، وإدراجها في لجنة البحر البيض المتوسط، لماذا؟ لأن لجنة البحر المتوسط  تضم دولتين قريبتين جدا من الملف هما إسبانيا باعتبارها قوة محتلة سابقا للصحراء، وفرنسا العضو الدائم العضوية في مجلس الأمن، والتي تعرف دبلوماسية نشيطة في ملف الصحراء.  واعتبرنا وجودها  في اللجنة أكثر تفهما لطبيعة  النزاع، بينما الوضع في لجنة إفريقيا، صعب جدا أمام وجود محور ناجم عن الحرب الباردة، يضم الجزائر ونيجيريا وجنوب إفريقيا، والذي لا يسمح بنقاش هادئ للملف، بدل ترديد الشعارات الجوفاء.

لذلك، تم طرح ملف الصحراء في الاجتماع الأخير، وفق “المنطق البناء” الذي يسعى إلى المساهمة في إيجاد حلول، والتقريب بين وجهات النظر.

< ما هو التطور الجديد الذي حصل في الاجتماع الأخير، الذي وصفتموه بالمتقدم؟

< يمكن تلخيص التقدم الحاصل في ثلاث مراحل. الأولى كانت لجنة البحر الأبيض المتوسط على غرار اللجن الأخرى، الإقليمية أو الموضوعاتية، تعتبر قضية الصحراء مسلمة، باعتبارها قضية تصفية استعمار وقضية حق الشعوب في تقرير المصير، والذي يؤدي، خطأ، وفق هذا المنطق إلى الاستقلال أوتوماتيكيا، وكانت تتعبأ أغلبية عددية للأحزاب المنخرطة، بما فيها أحزاب دول تجهل حتى خصوصية المنطقة وطبيعة النزاع، اعتمادا على اصطفاف تقوده أحزاب بعض الدول الاسكندنافية والإفريقية. وكانت الأممية تتخذ مواقف فيها نوع من الاستبداد، من خلال تجاهل الموقف المغربي.

هنا اضطر الاتحاد الاشتراكي لتغيير خطته في العمل،  والانتقال إلى سياسة هجومية استباقية، إذ نبعث مذكرات إلى جميع الأحزاب، بما فيها الأمانة العامة، قبل الاجتماعات تتضمن آخر التطورات، مثل فضيحة اختلاس المساعدات الإنسانية من قبل عصابات بوليساريو، أو حين  يصوت البرلمان الأوربي على اتفاقية الصيد البحري، أو أي قرار يهم المغرب.

ولدينا اليوم عقيدة في الدبلوماسية الحزبية تقوم على تطوير العلاقات الثنائية أولا قبل العلاقات المتعددة الأطراف، من أجل الذهاب إلى اللقاءات الدولية بعد تعبئة الأصدقاء، وهو عمل يومي يتطلب مواكبة مستمرة، ونحضر جميع مؤتمرات الأحزاب الصديقة، وأحيانا  نتوزع على جهات مختلفة عربية وأوربية.

في هذه المرحلة الأولى، كانت مرحلة الحسم الآلي الذي يتوخى استصدار موقف إدانة للمغرب، باعتباره بلدا محتلا، ومستغلا لخيرات المنطقة، ومنتهكا لحقوق الإنسان، كل ذلك من خلال “بروبغاندا” الجزائر التي تتقن هذه العملية.

أما المرحلة الثانية، وبعد جهود مريرة، بدأت الأممية الاشتراكية تحس بالحرج، بعد اكتشاف أن العديد من الأعضاء من العالم العربي، عبارة عن نموذج الحزب الوحيد، الذي انهار بعد مرحلة ما سمي الربيع العربي، وبالتالي لم يبق أمامهم سوى الاتحاد الاشتراكي الذي يعتبر حزبا ديمقراطيا يشارك في الحكومة تارة، ويعارض تارة أخرى، وينخرط  في القضايا الدولية، وبدأت تستمع إلى ترافعنا، واقترحت حلا وسطا، على غرار ما يقوم به مجلس الأمن، أي “دعوة المغرب وبوليساريو إلى استئناف الحوار من أجل حل سياسي متوافق عليه بما يضمن تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره”. واعتبرنا هذا تطورا، ما دمنا قد تجاوزنا مرحلة الإدانة.

استئناف الحوار

المرحلة الثالثة، والتي توجت في لقاء مالقة، وهو ما جاء في البيان الختامي، هو أن “الأممية الاشتراكية تدعو المغرب وبوليساريو إلى استئناف الحوار من أجل حل سياسي متوافق عليه بما يضمن الاستقرار والرفاهية في المنطقة”، بمعنى أن المفردات المؤسسة التي كانت في خطاب الأممية الاشتراكية مثل “الشعب الصحراوي” و”تقرير المصير” اختفت نهائيا من البيان الختامي.

وحبذا لو انكب باحثون في القانون الدولي أو العلاقات الدولية أو الدراسات الدبلوماسية، على وثائق وأدبيات الأممية الاشتراكية، باعتبارها منظمة دولية قادتها شخصيات عالمية كبرى، مثل بيير موروا وميلي بران، ليروا كيف كانت مقاربتها لملف الصحراء، وكيف تطورت، وسنجد أن هناك اجتهادا وتطورا في المقاربة، وسيكون مفيدا جدا تسليط الأضواء على هذا التطور في مواقف الأممية الاشتراكية.

السقف المرفوع

في ملف الصحراء، كان السقف هو المؤتمر الذي انعقد في جنوب إفريقيا، والتي تعتبر بلدا معاديا لحقوق المغرب، وحين ذهبنا إلى مؤتمر”كيب تاون”، كنا نبحث عن أقل الأضرار، بحيث لا نتوفر على سفارة هناك، في حين أن الجزائر وبوليساريو حاضرتان ومؤطرتان جيدا، والأمين العام للحزب الإفريقي هو رئيس الدولة، وبالتالي رفعوا سقف المواقف المعادية للمغرب، واعتبروا القضية آخر قضية تصفية استعمار في العالم، وبالتالي جميع اللقاءات التي جاءت في ما بعد، كانت تستند إلى مرجعية المؤتمر.

ومنذ تلك الفترة وقبل انعقاد المؤتمر اللاحق الذي انعقد بكولومبيا، وإلى اليوم، تلاحظ حصول تطور نوعي،  ولا اعتقد مهما كانت التغيرات، أن نعود إلى تلك اللغة الخشبية، في التعاطي مع قضية الصحراء.

لا مكـــاســــب نهـــائـــيـــة

< لكن ألا تتخوفون من تغيير هذه المواقف بتغير رئاسة الأممية، وتحرك اللوبيات المناوئة للمغرب؟

< صحيح، تعلمنا في الاتحاد الاشتراكي أنه ليست هناك مكاسب نهائية. لماذا؟ قد نجد قيادة حزب اشتراكي مثل الحزب الاشتراكي الإسباني، متفهمة للوضع، ومكنتها وضعية تحمل المسؤولية الحكومية في بلدها، من الاطلاع على الملفات والمصالح، لكن في حال انتقال الحزب إلى المعارضة، أو تغيير القيادة، والبحث عن كسب ثقة الناخبين والمجتمع المدني المعروف بتعاطفه مع بوليساريو، يضطر إلى تغيير الموقف.

لذلك، في كل مرة تتغير القيادات، يجب الحرص على بذل جهد إضافي، وفتح الملف من جديد، كما سبق أن قمنا بذلك مع فيليبي غونزاليس، وبعد ذلك مع ثاباثيرو، الذي دعمناه في جميع المراحل، قبل أن يصبح اليوم صديقا للمغرب، ويحضر سنويا لقاءات “كرانس مونتانا” في الداخلة، ويشارك في مهرجان طانطان، ويدعم موقف المغرب.

وهناك اليوم قيادات ناشئة مرشحة لأخذ زمام الأمور داخل الحزب الاشتراكي العمالي، نحن على اتصال بها، لذلك ليست هناك مكاسب دائمة، ويمكن أن تتغير المواقف في أي لحظة.

لكن الإيجابي اليوم هو أننا كونا أرضية صلبة جرى تثبيتها، وأعطي هنا مثالا أن الأممية الاشتراكية مثل جميع المنظمات يكون مؤتمرها الوطني هو السقف،  ولا يمكن للمجلس الوطني أو باقي الهيآت أن تتجاوز المواقف المعبر عنها في المؤتمر.

< هذا يؤكد وجود ضعف في الترافع من قبل المغرب داخل المنظمات الدولية عموما وضمنها الأممية الاشتراكية.

< طبعا هذا العمل فيه تراكم، ويتطلب نفسا طويلا،  والكثير ممن يتحدثون عن التقصير في العمل الدبلوماسي، لا يعرفون حقيقة الأمر، وطبيعة العمل، فالأمر يتعلق بضرورة فتح الحوار وتطوير العلاقات مع أكثر من جهة، مثل الجبهة الساندينية، والمؤتمر الوطني الإفريقي، وجبهة التحرير الوطني الجزائرية، وعدد كبير من الأحزاب الشيوعية التي تحولت إلى أحزاب اشتراكية، والتي كانت تصنف العالم إلى “أخيار” و”أشرار”،  ناهيك عن أنهم يمثلون أغلبية داخل الأممية، والعمل من أجل تغيير مواقفهم في الملف كان شاقا، ويتطلب تراكمات واستثمار العلاقات.

وأعتقد أن التغير بدأ في التعامل مع مواقف الاتحاد الاشتراكي، حين رأوا أن الحزب لم يعد يركز على قضية الصحراء، فقط، بل يساهم في مناقشة باقي القضايا، مثل مناقشة الأزمة المالية العالمية، والتي شارك ضمن المتدخلين الأساسيين فيها حبيب المالكي، في الوقت الذي لا تناقش العديد الأحزاب إلا القضايا الخاصة بها.

وفي العديد من المرات ساهمنا في مناقشة القضية الفلسطينية، وقضايا الهجرة والتنمية، وقد طرحت في دورة مالقة، حيث عبرت عدد من الأحزاب الأروبية عن أسفها في التقصير تجاه المهاجرين،  وترافعنا عن النموذج المغربي الذي أطلق الشوط الثاني من تسوية الوضعية القانونية لآلاف المهاجرين من جنسيات مختلفة، ونعتبر النموذج الوحيد في إفريقيا.

إذن أصبح حضور الاتحاد الاشتراكي يثير إعجاب العديد من الأطراف داخل الأممية، وأصبحنا فاعلا أساسيا في العديد من القضايا الدولية، ناهيك عن الحضور المستمر، وهو ما يساهم في تحقيق نتائج إيجابية على المدى القصير والبعيد.

صراع مفتعل

< واجهتم الوفد الجزائري عند مناقشة موضوع الصحراء، علما أن الجزائر تحاول إيهام الرأي العام الدولي أنها ليست طرفا في النزاع.  ما هي مرتكزات الموقف الجزائري داخل الأممية؟

< أؤكد أن جبهة التحرير الجزائرية تغيبت قبل سنة عن الاجتماعات، تعبيرا عن غضبها واستيائها من الأممية الاشتراكية التي لم تستجب بشكل كامل لطلبها برفع عضويتها من ملاحظ إلى حزب كامل العضوية، كما هو الشأن أيضا بالنسبة إلى بوليساريو، في الوقت الذي يحظى حزب جبهة القوى الاشتراكية الذي كان يقوده الراحل أيت أحمد بالعضوية الكاملة.

هذه المرة، تدخل مندوب جبهة التحرير الجزائري، وقال إن الصحراء تعتبر من بؤر التوتر في العالم، داعيا إلى التعجيل بتقرير مصير سكانها. تدخلت ولفتت انتباه الحضور إلى مستجد، هو أن الجبهة تؤكد اليوم على عكس المندوب السابق، أنها طرف أساسي في نزاع الصحراء، الذي هو صراع مفتعل من قبل الجزائر، ولا علاقة له بتصفية استعمار، والتي انتهت مع نهاية الحرب الباردة بإنشاء حوالي 60 دولة.

وأكدت أن كل الدول التي تنشأ اليوم لا تنشأ في سياق تصفية الاستعمار، بل في سياقات انفصالية، كما هو الحال في كاطالونيا، أو جنوب السودان، وما نتجت عنه اليوم من حروب أهلية وقتل آلاف الضحايا،  ووضحت أن الصراع هو بين المغرب والجزائر لاعتبارات جيو- إستراتيجية يعرفها الخبراء جيدا.

الاتحـاد يـدحـض ادعـاءات الجـزائـر

فضحت بالأدلة كيف أن اللجنة التي أوفدتها الأممية إلى تندوف، لم تتحدث، كما يدعي مندوب الجزائر، عن أوضاع مقلقة في الأقاليم الجنوبية، بل تحدثت في تقرير من 70 صفحة عن حقائق مؤلمة في المخيمات. وأكدت أن غوتيريس الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، حاول إقناع الجزائر حين كان على رأس مفوضية اللاجئين بإحصاء سكان المخيمات، لكنها رفضت، ليصبح بذلك المخيم الوحيد في العالم  الذي لا يتوفر فيه اللاجئون على وضع قانوني، ولا على رقم أو بطاقة، ولا يسمح لهم بالحق في التنقل ولا في الشغل، وهي وضعية مقلقة طرحت بمجلس الأمن ثلاث مرات،  بالإضافة إلى فضيحة اختلاس المساعدات الأوربية، ورفض إبراهيم غالي زعيم بوليساريو الحضور أمام المحكمة الإسبانية، التي تتابعه بجرائم الاغتصاب. كما شرحت للأطراف الإسبانية، استنادا إلى تقارير مراكز دراسات،  مخاطر الانحراف الجهادي لبوليساريو، وكشفت ارتباطاتها بأنشطة التهريب والاتجار في الأسلحة والأنشطة الإرهابية.

بطبيعة الحال، أمام قوة هذه الحقائق، لم يرد مندوب الجزائر على تدخل الاتحاد الاشتراكي، كما لم يجادل أحد في هذه الحقائق، ولم يتدخل أي طرف للرد، وهو تطور ملحوظ، في الوقت الذي كانت بعض الأحزاب في السابق تدافع عن أطروحة الخصوم.

< سافرت ضمن وفد أحزاب اليسار إلى السويد، أين وصلت العلاقات اليوم مع الأحزاب السويدية، بعد ان تم سحب الاعتراف بجمهورية الوهم؟

< صحيح لا نعتبر ما تحقق مكاسب نهائية، وبالنسبة إلى السويد، استدعينا الاشتراكيين إلى الرباط، ونظمنا لقاء كبيرا مع التحالف التقدمي، وكان الحزب الاشتراكي السويدي ضمن الوفود الحاضرة، والتقينا في برلين الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي، ونحن مقبلون على إيجاد صيغة للتعاون وتقريب وجهات النظر، وهي الصيغة التي نسعى إلى تعميمها على باقي الدول الإسكندنافية مثل فنلندا والد نمارك والنرويج، والتي بدأت تعطي أكلها. صحيح أن العمل مكلف، لكن أؤكد في هذا الصدد على أهمية تكامل العمل مع وزارة الخارجية والتعاون، من خلال  التنسيق مع  مديرية الدبلوماسية العمومية، والتتبع المشترك، والتعاون، ونأمل أن يعرف هذا التعاون المزيد من التطور، لأننا نتعامل في الأممية الاشتراكية مع أحزاب حاكمة تتوفر على وزارات الدفاع والخارجية والداخلية، وحتى إن كانت في المعارضة، فإن التداول على السلطة في أغلب البلدان يقودها إلى الحكم.

ويكفي القول هنا إننا الحزب الوحيد الذي حظي باستقبال سوزانا دياز، رئيسة حكومة الأندلس والأمينة العامة للحزب الاشتراكي العمالي الإسباني الأندلسي، التي اختتمت لقاء مالقة، بعد إخبارها بحضور إدريس لشكر، الكاتب الأول، وهي شخصية مرشحة لتتحمل مسؤولية الحزب الاشتراكي الاسباني.

لذلك يجب العمل على تطوير الشراكة والتعاون بين الدبلوماسية الرسمية والحزبية، وفي مقدمتها الأحزاب التقدمية وضمنها الاتحاد الاشتراكي، من خلال عمل متواصل.

في سطور

– من مواليد 1961 بتطوان

– حاصل على الإجازة في الفلسفة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط وماستر في علوم الاتصال والإعلام من الكلية ذاتها.

– ماستر في الدراسات الدبلوماسية المعمقة من كلية الحقوق بالرباط. ويحضر أطروحة دكتوراه حول إستراتيجية الاتصال لدى منظمة اليونسكو.

– مفتش ممتاز بوزارة التربية الوطنية، يشغل منذ 2009 مديرا للتعاون الدولي وتدبير الشراكات بالوزارة.

– خبير تربوي لدى عدة منظمات دولية  وعضو المجلس التنفيذي لمنظمة الإيسيكو.

– الأمين العام المساعد للجنة الوطنية المغربية لليونسكو.

– عضو المكتب الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الانسان سابقا.

– المنسق الوطني لمشروع الوقاية التربوية من التطرف العنيف.

– رئيس القطب التربوي لإطارعمل الأمم المتحدة للمساعدات الإنمائية (UNDAF) بالمغرب.

– مندوب CONFEMEN بالمغرب (منظمة وزراء التربية للبلدان الناطقة جزئيا أو كليا بالفرنسية)-

– عضو لجنة الأخلاقيات للأممية الاشتراكية وعضو اللجنة الإدارية للتحالف التقدمي العالمي.

– عضو الهيأة التنسيقية للمنتدى العربي الديمقراطي الاجتماعي.

– منسق سكرتارية العلاقات الخارجية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

– عضو لجنة التحكيم والأخلاقيات للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى