fbpx
وطنية

ليلة البوناني بالبيضاء… الأمن أولا

تشكيلات أمنية واستخباراتية بالكنائس والفنادق والمتاجر والملاهي الليلية

انطلقت التغطية الأمنية للوحدات السياحية والمعابد لمناسبة الاحتفالات بالسنة الميلادية الجديدة، مبكرا هذه السنة، إذ أنزلت المديرية العامة، ما وصفته بإستراتيجية متكاملة لتغطية كل تراب ولاية أمن البيضاء، مكونة من تشكيلات أمنية مختلفة تعدادها أزيد من 3000 رجل أمن.
وعاشت المناطق الحيوية بالبيضاء، ليلة أول أمس (السبت الأحد)،  أجواء أمنية استثنائية، صاحبت احتفالات “البوناني”، إذ توزعت الوحدات الأمنية الثابتة، على الكنائس والفنادق والملاهي بوسط العاصمة الاقتصادية وفي أهم شوارعها وأشرطتها الساحلية، فيما تشكيلات أمنية متنوعة، ضمنها وحدات الشرطة القضائية وفرق التدخل السريع والقوات العمومية الأخرى، ظلت في حالة تأهب تجوب كل المناطق، في حرب استباقية احترازية ضد الجريمة بمختلف أنواعها.
وأثار الحضور الأمني الوازن، استحسان المواطنين والأجانب على السواء، إذ أن رواد كنيسة روتردام بمرس السلطان، حيث جرى قداس أحياه المسيحيون المقيمون بالبيضاء، ثمنوا المبادرة، والشعور نفسه عبر  عنه العديد من رواد المرافق السياحية بوسط المدينة وكورنيش عين الذئاب.
وفي شارع 2 مارس بالبيضاء انطلقت الجولات الأمنية منذ الخامسة عصرا، والشيء نفسه في وسط المدينة والمعاريف حيث الفنادق المصنفة، ناهيك عن مضاعفة الوحدات الأمنية بكورنيش عين الذئاب، التي ازدادت أعدادها منذ السابعة مساء.
وضربت حراسة ثابتة بأهم مداخل الشريط الساحلي، بدءا من مدارة سينما ميغاراما، حيث انتصبت وحدة أمنية ثابة مشكلة من ملثمين مسلحين أو من يطلق عليهم الفرق السريعة للتدخلات، وقوات عمومية، والشيء نفسه عند المركز الأمني قرب مسبح ميامي، وعند مدارة فندق السويس.
كل النقط الإستراتيجية تمت تغطيتها بحراسة ثابتة متنوعة التشكيلات الأمنية، عند أماكن تسهل الانتقال والتحرك بسهولة لاحتواء أي موقف منتظر.
وتكلفت فرق أخرى ضمنها دراجون مدنيون ودراجو المرور وسيارات النجدة، بمهامها، لتحقيق الغرض نفسه، إذ ظلت تجوب أهم الشوارع والنقط التي تعرف إقبالا كبيرا للمواطنين، في تنسيق متواصل مع قاعة المواصلات وباقي وحدات التدخل الأخرى، ناهيك عن فرق المرور، التي كان لها دور كبير في تسهيل حركة السير والجولان.
وبدورها أدمجت فرق الشرطة القضائية في العملية الاستباقية، إذ شوهد مسؤولـــو الشرطــة القضائية رفقة معاونيهم ضمن التشكيلات المجندة لتنفيذ ما وصف بالإستراتيجية المتكاملة للمديرية العامة للأمن الوطني، في إطار استباق وقوع الجريمة وتأمين احتفالات السنة الميلادية الجديــدة.
وأفـــاد مصـــدر مأذون فــي تصــريح خــص بــه “الصبـاح” أن التشكيلات الأمنية تتكون، من  دوريات للدراجين المـــدنيين ودراجي المـــرور والفــرق المتنقلــة والوحدات الأمنية للشرطـــة القضـائية والاستعـــلامات العامـــة ومختلف الوحدات الأمنية الموازية التي تشتغـــل في إطار الظهـــور الأمني بالشـــارع العــام، وأيضــا تلك التي تتميز بالعمل العمقي والاستخباراتي.
وأورد المتحدث نفسه أن الإستراتيجية المتكاملة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تسهر على تنفيذها ولاية أمن البيضاء، بإشراف مسؤولين عن مختلف القطاعات الأمنية، تهدف إلى محاربة الجريمة بمختلف أنواعها خاصة جرائم الشارع العام التي تمس بالأمن والنظام العامين، وأيضا كشف الجرائم ذات الطابع التستري، في محاولة لإحباطها قبل وقوعها حفاظا على الأمن والسكينة.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى