fbpx
حوادث

التحقيق في النصب على مقاولة

أم وابنتها أوهمتاها أنهما تملكان شركة للهندسة وتسلمتا منها مبالغ لإنجاز إصلاحات 

 

أمر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالرباط، أخيرا، الشرطة القضائية لأكدال، بفتح تحقيق حول تعرض مالكة شركة، متخصصة في الحلاقة و»المساج» والتزيين، للنصب من قبل فتاة ووالدتها، أوهماتها أنهما تمتلكان شركة للهندسة المعمارية والديكور، فتعاقدت معهما على إنجاز إصلاحات بمحلها التجاري، قبل أن تختفيا عن الأنظار.

وأفادت مصادر «الصباح» أن الشرطة باشرت بحثا حول شركة المتهمتين، بعد أن تبين خلال تفحص العقد الذي وقع بين الطرفين، عدم وجود رقم سجلها التجاري، إضافة إلى وضع رقم «البتانتا» غير حقيقي،  وعنوان غير مكتمل، ما ولد تخوفا أن تكون الشركة وهمية.

وتعرفت مالكة الشركة على المتهمة الأولى في محلها للحلاقة، وبعد توطد علاقتهما، أخبرتها أنها ترغب في إدخال إصلاحات وديكورات جديدة على محلها، فأخبرتها المتهمة أن والدتها تملك شركة متخصصة في الهندسة والديكور، ليتم ضرب موعد مع والدتها، تم الاتفاق فيه على كل تفاصيل الصفقة، وقيمتها المقدرة في 35 مليون.

وأوضحت المصادر أن الطرفين حررا عقدا مع المتهمة الثانية، حددت فيه طبيعة الإصلاحات ومدة الانجاز المحددة في ثلاثة أشهر، كما تضمن شرط عدم تفويت الصفقة لشركة أخرى.

إلا أن مالكة شركة الهندسة، تعمدت عدم تدوين رقم السجل التجاري لشركتها، كما ستدون رقم «باتناتا» غير حقيقي، مع عنوان غير مكتمل لمقر الشركة، حتى يصعب التوصل إليه.

وسلمت الضحية للمتهمة الثانية 15 مليون للشروع في انجاز الإصلاحات على أن تمكنها من المبلغ كاملا بعد إنهاء العمل، إلا أنه مع انطلاق الأشغال، فوجئت الضحية بعمال يطالبونها بتسديد أجرتهم، وهو ما أثار استغرابها، وعند تدقيقها في الأمر، اكتشفت أنهم لا يتبعون لشركة المتهمة الثانية، وإنما استعانت بهم لإنجاز الأشغال، دون تسديد أجرتهم، ما دفع الضحية إلــى تســــــــــــــديــــــــد أجرتهم خوفـــــــا من الفضيحة.

ولــم تتوقــــــــــف معاناة الضحية عند هذا الحد، بل وقفت على أن الإصلاحات المتفق عليها في العقد لم تحترم، رغم تسلم الأم المتهمة 15 مليون، إذ ظل المحل دون إصلاحات وتزيين، كما لم يتم تزويده بعداد كهربائي للضغط العالي، كما جاء في العقد، إذ عند البحث لدى الشركة المفوض لها الماء والكهرباء، اكتشفت الضحية أن المتهمة سلمت شيكا  دون رصيد.

حاولت الضحية الاتصال بالمتهمتين من أجل إتمام الأشغال، دون جدوى إذ ظل هاتفاهما خارج التغطية،  قبل أن يتبين لها أنهما اختفيتا عن الأنظار، لتتقدم بشكاية إلى وكيل الملك ضدهما بتهمة بالنصب والاحتيال، وعدم تنفيــــذ بنود عقد.

مصطفى  لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى