fbpx
الأولى

درك الجديدة يحقق في اختلاس 14 مليارا

الاستماع إلى مسؤولين بجمعية الأعمال الاجتماعية لمعمل السكر وموثق ومحافظ سابق 

 

كشفت مصادر دركية لـ «الصباح»، أن الفصيلة القضائية التابعة للدرك الملكي لدى القيادة الجهوية بالجديدة، شرعت في مباشرة التحقيق حول شكاية تتعلق باختلاس أزيد من 14 مليارا من جمعية الأعمال الاجتماعية لمعمل السكر بسيدي بنور.

وأكدت المصادر نفسها أن التحقيق فتح من قبل الفرقة ذاتها، بناء على تعليمات صادرة عن جهات عليا.

وتم الاستماع إلى أمين مال الجمعية وعضوين استقالا في وقت سابق منها، إثر ما أسموه، بصفتهما مشتكيين، «الخروقات والتلاعبات التي شابت مالية وممتلكات الجمعية».  وتباشر الفصيلة نفسها الاستماع إلى المتهمين، ومنهم مسؤولون بالجمعية المعنية وموثق ومحافظ سابق.

ووضع أمين الجمعية الجديد شكاية لدى النيابة العامة، أشار فيها إلى تجاوزات وخروقات مالية شابت مالية وممتلكات جمعية الأعمال الاجتماعية لمعمل السكر بسيدي بنور.

وأوضح المصدر ذاته أن قانون الجمعية وطرق تدبير ماليتها يؤطرها خطابان ملكيان، ينصان على إشراك واستفادة المأجورين والمستخدمين في الأرباح. وأكد في شكايته أن الجمعية احترمت القانون وطبقت المرامي والأهداف إلى حدود 1993، تاريخ خوصصة الوحدة الصناعية، ما أصبح معه القانون الأساسي للجمعية ذاتها لا يساير هذه الأهداف، ووقعت حالة التنافي، إذ كان ينص على أن المدير هو من يرأس الجمعية، على اعتبار أنه ملك للدولة والأموال موضوع دعم الجمعية من الدولة 100 %، والمدير الرئيس موظف عمومي.

وأضاف أن المسؤول المالي اضطر إلى مراسلة الوزير الأول الأسبق، عبد الرحمان اليوسفي، الذي أصدر مرسوما، انضم إلى المرسوم السابق، أفضى إلى إبقاء جميع البنود على حالها باستثناء البند المتعلق برئاسة الجمعية والإشكالية المطروحة حولها.

وتم انتخاب رئيس جديد للجمعية ذاتها، وتغيير عدة بنود من القانون الأساسي الخاص بالجمعية، منها البند 15 من القانون المذكور، الذي مكن المكتب الجديد من بيع بقعة «الوفاق»، البالغة مساحتها حوالي 13 ألف متر مربع وفيلا بـ»إيموزار كندر»، تبلغ مساحتها حوالي 3 آلاف متر مربع، بالإضافة إلى بقعة عارية مجاورة لها تناهز المساحة ذاتها، كانت مخصصة لإحداث مخيم لفائدة أبناء عمال المعمل.

وواصل المكتب ذاته سلسلة بيع ممتلكات الجمعية ببيع مدرسة أبي علي الحسن المراكشي البالغة مساحتها، 6 آلاف متر مربع.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى