fbpx
خاص

“نعم للدستور” تؤثث محلات وسيارات وشوارع البيضاء

محلات تجارية بالشوارع الشعبية والراقية بالدار البيضاء، وضعت على واجهاتها «نعم للدستور». سيارات أجرة وحافلات وسيارات خاصة، تجوب الشوارع بلافتات كتب عليها «نعم للدستور»، الملاهي الليلية بالشريط الساحلي عين الذياب، والمقاهي والمدارس والمقاطعات… كتب عليها «نعم للدستور». لائحات إشهارية وأخرى غير ذلك، كتب عليها «نعم للدستور»، ومواضيع البيضاويين في سيارات الأجرة وصالونات الحلاقة وحتى في الحمامات الشعبية لا تتخطى عتبة الحديث عن الدستور الجديد. الواقع أن الدار البيضاء قبل فاتح يوليوز، التاريخ المحدد للاستفتاء على الدستور الجديد، ترتدي ثوب “نعم”.
الحملة على الدستور، غطت صفحات الجرائد والمواقع الالكترونية، وتسللت إلى الحياة اليومية لكثير من البيضاويين. الحملة ذاتها، أثارت النقاش ونبهت الغافلين، فلا يمكن أن يغفل البيضاوي عما كتب على اللوحات الإشهارية “في فاتح يوليوز غادي نكون حاضر”، ولا يمكن أن يمر مرور الكرام على هتافات الأطفال بـ”نعم للدستور” على الشريط الساحلي، حاملين الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس.
“طقوس الحملة” اختلفت من جهة إلى أخرى، وكل جهة اختارت الطريقة التي رأتها أنسب لها، بعضهم فضل تنظيم مسيرات تجوب شوارع المدينة مرددين شعارات تؤكد أن تصويتهم على الدستور سيكون بـ”نعم”، وآخرون ارتأوا إلى أن يحيوا الحفلات بمشاركة عدد من المطربين المغاربة سيما الشعبيين منهم، فيما اختارت جهات أخرى تنظيم ندوات فكرية وورشات تكوينية في موضوع مشروع الدستور، والتطرق إلى النقط الايجابية التي جاء بها، إلى جانب تنظيم التجمعات بالنسبة إلى الأحزاب السياسية، والهدف واحد، ورقة “نعم” في الصندوق.
ومن جانبهم، اختار بعض المطربين، تقديم أغنية، تداع على الإذاعات الخاصة والعمومية، تحث المواطنين على الاستفتاء على الدستور الجديد، باعتبار أنه جاء لحمايتهم ووضع حقوقا وواجبات في الصالح العام، شاركها فيها عدد من المغنين المغاربة الشباب.ورغم كل الجهود المبذولة، لا يعلم الكثير من البيضاويين مضامين الدستور الجديد، ليس لأن تلك الجهات لم تقم بعملها كما يجب، لكن لأن هؤلاء المواطنين لم يكلفوا أنفسهم عناء الاطلاع عليه، ومناقشة فصوله، ما داموا مقتنعين أن التصويت بـ”نعم” سيكون في صالح المغرب والمغاربة، مؤكدين أن خطوة وضع دستور الجديد دليل على أن المغرب يسير في طريق التغيير والإصلاح. ومحمد من بين هؤلاء، إذ أكد في حديثه مع “الصباح” أنه على يقين أن وضع دستور جديد فخر للمغاربة  لا يمكن أن يستهان به، موضحا أن حملة الاستفتاء عليه، نجحت في تعبئة المغاربة والتعريف بأبرز مضامينه.
وفي الوقت الذي كان فيه الكثير من البيضاويين، يشاركون في حملة “نعم”، نظم أعضاء حركة “20 فبراير” الداعية إلى مقاطعة الدستور، باعتبار أنه لا يستجيب إلى مطالبها، وقفة احتجاجية بحي مولاي رشيد، تندرج ضمن حملتها للمقاطعة، رددوا فيها شعارات تؤكد أن الحركة ترفض الدستور “الممنوح”.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى