fbpx
وطنية

تفكيك خلية “دواعش” بفاس

نقل خمسة أشخاص يشتبه في موالاتهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، مساء أول أمس (الأحد)، إلى مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا، التابع لمديرية مراقبة التراب الوطني، لتعميق البحث معهم حول نشاطهم المتطرف وعلاقاتهم الافتراضية المشبوهة بهذا التنظيم الإرهابي الخطير.

واعتقل المشتبه فيهم الخمسة من قبل عناصر مراقبة التراب الوطني وزملائهم بولاية أمن فاس، في ساعة مبكرة من صباح الأحد من داخل منازلهم، إلى جانب ستة أفراد آخرين احتفظ بهم بفاس قبل إخلاء سبيلهم، بينهم ثلاثة شباب يقطنون بحي الوحدة ببنسودة وحي الزهور/ مونفلوري وجنان الشامي بسيدي بوجيدة. وأوقف المشتبه فيهم بشكل متزامن مع اعتقال شابين آخرين من إقليم صفرو وثالث بميسور بإقليم بولمان، بعد مداهمة منازلهم للاشتباه في علاقاتهم مع قياديي داعش، إثر معلومات استخباراتية جمعت من قبل المصالح المذكورة في إطار الإجراءات الاستباقية المتخذة لتأمين مرور احتفالات رأس السنة بسلام. وحجزت المصالح الأمنية كتبا ومراجع دينية وأقراصا مدمجة وهواتف، في هذه العملية الثانية من نوعها في نحو شهر بعد اعتقال عناصر أخرى احتفظ بعدد منها لدى «بسيج» لفائدة البحث، وإعلان وزارة الداخلية تفكيك خلية إرهابية مكونة من ثمانية أفراد يتحدرون من أحياء مختلفة بالعاصمة العلمية.

ويقطن أربعة شباب محتفظ بهم من هذه المجموعة، بأحياء في مقاطعتي المرينيين وزواغة، فيما يقطن الخامس الذي يدعى «ع. ع. ح» بإقليم مولاي يعقوب، فيما أخضعوا كما المفرج عنهم، إلى أبحاث دقيقة محليا قبل نقلهم إلى سلا نحو الرابعة والنصف عصر الأحد لتعميق البحث معهم من قبل عناصر «بسيج». ويوجد بين المحتفظ بهم، «ع. م» القاطن بحي الوحدة ببنسودة وزميله «ع. س» الساكن بالحي الجديد بالمقاطعة نفسها، و»م. ف. إ» وزميله «ر. ب» القاطنين بحي ظهر الخميس بمقاطعة المرينيين، وهما حيان سكنيان شهدا اعتقال أكبر عدد من العناصر المشتبه في موالاتها ل»داعش» في الآونة الأخيرة.  ويمتهن الموقوفون الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و37 سنة، وغالبيتهم متزوجون ولهم أبناء، مهنا هامشية من قبيل بيع الخضر والفواكه بالتقسيط، فيما تجهل طبيعة علاقاتهم مع هذا التنظيم، ويرجح أن تكون إلكترونية ضبطت بعد تتبع علاقاتهم الفيسبوكية.

ولم تستبعد مصادر «الصباح» احتمال نشاط هذه المجموعة الثانية المفككة في 20 يوما، في استقطاب وإرسال العناصر المتطرفة للجهاد بسوريا والعراق، واكتساب الخبرة الحربية قبل العودة إلى المملكة، للاشتباه في علاقة بعض عناصرها بعناصر ميدانية في صفوف تنظيم «داعش».

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى