fbpx
ملف الصباح

الخليجيون بأكادير… خمر وجنس جماعي

فرنسيون وألمان وإنجليز وإيطاليون سماسرة ووكلاء عرض المحلات المعدة لـ”القصاير”

تختلف”القصاير”بمنطقة أكادير من فئة اجتماعية إلى أخرى، لتتخذ بذلك ألوانا وتشكيلات متنوعة في مظاهرها ومواقعها، موحدة في أهدافها الرامية إلى التسلية والمجون والجنس والابتعاد عن مراقبة الذات، تلبية لشهوات ونزوات الجسد والروح.

ولم تعد الأغلبية الساحقة من المحبين والمولعين المهووسين بالسهرات بمدينة أكادير في حاجة إلى مكان مخصص”للقصارة”، بعد أن أصبح الشريط الساحلي فضاء مفتوحا لها، يحوي أزيد من ستين موقعا ل”القصارة”، آمنا ومحميا بحراس الأمن الخاص. وتعرض ما لا يمكن للفرد أو المجموعة توفيره من مستلزمات”القصارة”، كعروض الخمر والنساء المختلفات الأعمار والجمال والنزوات،  وأجواء روحية وغناء وطرب تحت الطلب ورقص.

أعيان وميسورون

وتلجأ فئة الميسورين من الموظفين السامين وشخصيات وأعيان المنطقة “المبليين” ب”القصاير”إلى الابتعاد عن فضاءات “القصاير “العمومية، وتخصيص أماكن آمنة بعيدة عن أعين عامة القوم، كل حسب قدراته المالية، فهناك من يتخذ شقة مجهزة يملكها أو يكتريها، أو فيلته في حي من الأحياء الراقية أو منتجع مارينا، وآخرون يختارون فيلات بضيعات فلاحية ضواحي المدينة ليقضي بها رفقة مجموعته الخاصة”قصارة” ولا في الخيال. ناهيك عن الفضاءات الخاصة داخل المؤسسات السياحية المصنفة المتخصصة في “قصاير”الخليجيين الذين تكاثر عدد الوافدين منهم على المدينة في السنوات الثلاث الأخيرة. وتحولت بعض الفنادق من مؤسسات سياحية إلى فضاءات”القصارة” ، بعد أن حولت مقاهيها وفضاءاتها إلى مواقع السهر والغناء والطرب والخمر والجنس. ولم يعد الفرد في حاجة إلى البحث في الشوارع والطرقات عن فتاة يغويها لتشاركة”القصارة”، ولا بائعات الهوى يتخذن من أرصفة الشارع مواقع لعرض خدماتهن، بل جلهن يقصدن فضاءات”القصاير”بالمدينة. وبهذا يكون مفهوم”القصارة”بمدينة أكادير أعطيت لها صبغة رسمية، تحت الحماية والمراقبة.

مهيجات وجنس جماعي

أدى شبه إفلاس السياحة بالمدينة إلى استقطاب آلاف الخليجيين صناع الدعارة، خارج بلدانهم، لهوسهم ب”قصارات”الجنس الشاذ والخمر، وتحولت عدد  من العلب الليلية والمؤسسات السياحية إلى شبه جزر خليجية تعج بالسعوديين والإماراتيين والقطريين والكويتيين وغيرهم.  ويعتمد المهووسون بالجنس من الخليجيين على ما أبدعته شركات الإنتاج الإلكتروني من تطوير لتطبيقات جديدة، يتم تثبتها على الهواتف لصناعة وتسويق تجارة الجنس. فأصبحوا غير مضطرين إلى اصطياد الفتيات من العلب والملاهي الليلية والمطاعم، أو الشارع العام، لما توفره مواقع التواصل من خدمات خاصة. وأصبحت التجارة الجنسية الإلكترونية لدى هؤلاء، تتم عبر توظيف الشبكة العنكبوتية لعرض الخدمات الجنسية على نشطاء اللذة الجنسية من العرب الخليجيين.

تسويق عبر الأنترنيت

 وتمكن عمليات تسويق الجنس عبر الشبكة الإلكترونية، مجموعة كبرى من التلميذات والطالبات والمرابطات بالبيوت، من السقوط في فخ”قصاير”الخليجيين بالمدينة. وتنقل عدة فيديوهات مسربة، عن هذه”القصاير”مدى جنونها ومجونها. وتتحدث الفتيات زبونات الخليجيين، عن كرم وسخاء هؤلاء العرب تجاه الخليلات، سواء أثناء التسوق أو في”القصارة”.  شريطة عدم استحضار الغيرة أثناء السهر، واعتبار ممارسة الشذوذ الجنسي مع الخليلة أو رفيقاتها. ويحكي القوادون وسائقو سيارات الأجرة أو الكراء عن هؤلاء، بأنهم يجلبون معهم عبر رحلاتهم الجوية إلى أكادير، علب الأقراص المنشطة جنسيا، من مختلف الأنواع، منها ما هو مقو جنسيا، ومنها ما هو مطيل لفترات الجماع، أثناء مضاجعة خليلاتهم لإثبات وهم فحولتهم. ويحكي سائق طاكسي بأن أغلب هؤلاء يكلفونهم بجلب فتيات من مواقع مختلفة إلى فيلات فخمة، يتم كراؤها لهذا الغرض بأحياء راقية مؤمنة، وغالبا ما يطلب منه الشخص الواحد جلب فتاتين أو ثلاث من مكان متفق عليه، دفعة واحدة ل”القصارة”، حيث تجتمع خمس أو أكثر مع ثلاثة من العرب، ويمارسون الجنس بدون حدود بشكل جماعي، يختتم بتوزيع الأموال عليهن كل واحدة حسب أدائها وكفاءتها.

وكلاء أجانب

لا يجد أهل”القصاير”والنشاط بأنواعه أية صعوبة في العثور على مسكن آمن لقضاء ليلة بأكادير رفقة ما تقدمه لهم بعض مقاهي المدينة وعلبها الليلية ومراقصها وكابريهاتها ووسطائها من بائعات اللذة من مختلف الأعمار، الوافدات على المدينة السياحية من مختلف المدن المغربية، ويتخذ سماسرة الشقق المفروشة المخصصة ل”القصاير”مجموعة من المقاهي بالمدينة مكاتب لهم. كما أن الوكالات العقارية التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة تنتشر بالمدينة كالفطر بشارع الحسن الثاني وبالجيش الملكي وبشارع 20 غشت وعدة مناطق من المدينة، يمتلكها أجانب من فرنسا وألمانيا وأنجلترا وإيطاليا وغيرهم ومغاربة، تعرض بها صور الشقق، بل أشرطة الفيديو تكشف ما تزخر به تلك الفضاءات.بل، أصبح بإمكان هؤلاء المحترفين كراء شقة عن بعد  عبر الأنترنيت، بعد الاطلاع على موقعها وتجهيزاتها وضمانات التأمين من المفاجآت التي قد تلحق الزبناء من قبل رجال الأمن المتربصين بهذا النوع من السياح.

عروض أثمان للمتعة

تعرض مواقع الأنترنيت المغرية، الفيلات الفاخرة، ذات البيوت والصالونات المفروشة على الذوق المغربي والغربي والمطابخ وتجهيزاتها كالثلاجات المحشوة بألوان المأكولات والمشروبات الروحية. تكون مؤثثة بمختلف أنواع الأواني واللوحات الفنية والديكورات، والتجهيزات والوسائل والوسائط كالصحون المقعرة من الحجم الكبير تمكن”المقصرين” من التقاط جميع القنوات الفضائية المثيرة للشهوات الجنسية ووسائل التسلية، إضافة إلى المسابح والحمامات، ناهيك عن مختلف معدات تحقيق اللذة، ابتداء من وسائل تدخين الشيشة، وصولا إلى معرض لأنواع الخمور. ويتمركز هذا النوع من محلات”القصاير”الآمنة التي تحظى بعناية خاصة من قبل أعوان السلطة وحراس المرائب والسماسرة، بكل من حي صونابا والشرف وتدارت والسوسي، وبهوامش المدينة كأغروض وتغازوت وتمراغت وآيت ملول وهوارة وغيرها من المناطق الفلاحية.  وتتراوح أثمنة كراء هذه المحلات ما بين 5000 و 10 آلاف درهم لليلة الواحدة.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق