fbpx
وطنية

الاتحاد: نرفض سلاح التشويش

4

مجاهد نفى وجود أي صراع حول مسألة المشاركة وأكد أنها تدبر طبقا لقرار اللجنة الإدارية

رفض الاتحاد الاشتراكي استعمال سلاح التشويش ضده في المشاورات، التي يجريها عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المكلف، محذرا من التداعيات السلبية من التسريبات التي يريد أصحابها افتعال التوتر بين الاتحاديين.

وشدد يونس مجاهد، الناطق الرسمي باسم الحزب في تصريح لـ «الصباح» على أن المعطيات المتداولة في بعض المواقع الإلكترونية، والتي تفيد أن شبح حرب الاستوزار تسرب إلى القلعة الاتحادية غير صحيحة، مؤكدا أن اجتماع المكتب السياسي الأخير لم يكن إلا ترجمة وتجسيدا لقرار اللجنة الإدارية الوطنية القاضي بفتح ملف المشاركة في الحكومة المرتقبة على أساس الإنصات لمقترحات عبد الإله بنكيران، الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة من قبل الملك.

وأوضح الرئيس السابق للنقابة الوطنية للصحافيين أن قرار المكتب السياسي اتخذ بالإجماع، إذ تم الاتفاق على مواصلة المشاورات الحكومية بروح إيجابية، نفيا بشكل قطعي وجود أي اعتراض على الاتفاق، سواء من جهة أعضاء المكتب السياسي ولا من جانب اللجنة الإدارية في شخص رئيسها لحبيب المالكي.

واعتبر مجاهد أن تسريب مثل هذه الإشاعات إلى الصحافة من شأنه التشويش على القيادة الموحدة في مواقفها، وذلك في إشارة إلى مآل المشاورات بين بنكيران وعزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار، متهما الواقفين خلفها بالتخطيط لافتعال توترات لا علاقة لها بالواقع، سواء تعلق الأمر بالمشاركة في الحكومة، أو بالقضايا الداخلية للحزب.

من جهته قال لحبيب المالكي رئيس اللجنة الإدارية للاتحاد الاشتراكي في تصريح مقتضب للجريدة إنه لم يعر أي اهتمام للتسريبات في المواقع الإلكترونية، لكنها أصبحت مقلقة عندما وصلت إلى الصفحة الأولى من «الصباح»، وذلك في إشارة إلى مقال تحت عنوان «بنكيران يريد أخنوش فوق الشبعة» في عدد أمس الاثنين.

وثمن الاتحاد الاشتراكي ما جاء في اللقاء التشاوري الذي جمعه مع رئيس الحكومة، وعبر عن وعيه التام، بحجم التساؤلات المطروحة من طرف مناضلاته ومناضليه، ومن قبل الرأي العام، حول آفاق العمل السياسي، لحماية الديمقراطية والمؤسسات، كما أكد على أن الأولوية التي ينبغي أن تحظى بها مشاورات تشكيل الحكومة، مع باقي الأحزاب، يجب أن تنبني على البرامج والمواقف والمشاريع، بهدف تحصين الاختيار الديمقراطي، والتفعيل الأمثل للدستور، والاستجابة لمطالب الجماهير الشعبية وطموحاتها.

ورهن الاتحاد الاشتراكي مشاركته في أي تشكيلة حكومية بشروط تتجاوز النقاش التقني المرتبط بعدد الحقائب الوزارية ونوعيتها، وتضع أسسا صلبة لأي عمل حكومي مستقبلي، إذ ينبغي للمشاورات أن تتم ضمن سياق معين، تكون معالمه الرئيسية محددة مسبقا ومُتعاقد بشأنها.

ياسين  قطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى