fbpx
الرياضة

التعادل 59 يثير الشكوك

derby-raja-etagadir-ph-jarfi-7615 ألف متفرج اقتنوا تذاكر  الديربي 121 جلهم من أنصار الرجاء  وتركوا أضعف مداخيل

تعادل الرجاء والوداد للمرة 59  في تاريخ المباريات التي جمعت الفريقين، وذلك في الديربي 121  أول أمس (الأحد) بملعب أكادير الكبير.

وحقق الرجاء 34 فوزا في تاريخ مباريات الفريقين، مقابل 28 للوداد، أما عدد الأهداف المسجلة فهي 103 للرجاء و94 للوداد.

وأثار التعادل مرة أخرى تأويلات في أوساط المتتبعين بخصوص اتفاق محتمل بين الفريقين على التعادل، لتفادي أحداث الشغب.

ويعد هذا الديربي السادس الذي يقام خارج البيضاء، إذ سبق أن تم نقله إلى ملعب مولاي عبد الله بالرباط في أربع مناسبات، وإلى الملعب الكبير بطنجة مرة واحدة في السنة الماضية.

وتعود أول مباراة الديربي خارج البيضاء إلى موسم 2006 ـ 2007، عندما لعب الرجاء والوداد بملعب مولاي عبد الله بالرباط، بسبب أحداث الشغب، حيث قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نقله لموسمين للرباط، وفاز الوداد في مباراة الذهاب 1 – 0، فيما فاز الرجاء في الإياب  2 ـ 0.

وفي موسم 2007 – 2008، فاز الرجاء في الذهاب 2 – 0، وكرر فوزه في الإياب بنتيجة 1 – 0.

وأجري الديربي بطنجة في إياب الموسم الماضي بسبب إغلاق ملعب محمد الخامس للإصلاح، واحتضنه ملعب طنجة الكبير، وانتهى بفوز الرجاء 3 – 0.

وبلغت مداخيل الديربي 121 سبعين مليون سنتيم، ويعتبر هذا المبلغ الأضعف في تاريخ مواجهات الفريقين البيضاويين.

وفي الوقت الذي كان فيه المكتب المسير للفريق الأخضر ينتظر مداخيل كبيرة للتخفيف من الأزمة المالية التي يعيشها، جاء قرار مقاطعة عدد من الفصائل المشجعة (الإلترات) للفريقين، خصوصا الوداد الرياضي.

ووصل عدد المشجعين الذين أدوا ثمن تذاكر الديربي 15 ألفا فقط، في الوقت الذي كان يصل فيه العدد إلى أربعين ألفا، ما كان ينعش خزينة الفريقين بما يفوق مائة مليون سنتيم.

وسيتم خصم مبلغ كراء ملعب أدرار من المبلغ الإجمالي (70 ألف درهم) سيؤدى للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب الرياضية  «صونارجيس”.

وقررت إدارة الرجاء الرفع من ثمن تذاكر مباراة الديربي رغبة منها في جني الأموال لتغطية الخصاص الحاصل ولو مؤقتا، خصوصا على مستوى مستحقات اللاعبين.

وحدد الفريق الأخضر أثمنة التذاكر بين 60 درهما و500 درهم، مع طرحها قبل المباراة بخمسة أيام، مع تخصيص نقط بيع بالبيضاء وأكادير.

ويملك الوداد الرقم القياسي في مداخيل الديربي بـ 216 مليونا حققها في 2010، إذ ساهمت الزيادة حينها في تذاكر الديربي في هذا الارتفاع، إذ بلغ ثمن تذاكر المدرجات العادية 40 درهما مقابل 60 درهما للمدرجات المغطاة و120 درهما للمنصة الشرفية و300 درهم للمنصة الرسمية.

ولم يتمكن أي من الفريقين من هز شباك الآخر، رغم بعض الفرص المتاحة للرجاء في الشوط الأول، وأخرى أكثر وضوحا للوداد في الشوط الثاني.

وكان الرجاء الأفضل في الشوط الأول، إذ حاول لاعبوه السيطرة على وسط الميدان والاعتماد على تمرير الكرة من الأطراف، وأضاع زهير الواصلي أفضل فرصة في الدقيقة 25 ، بعد تمريرة متقنة من زكرياء الهاشمي، ورغم أنه كان في وضع مناسب للتسجيل، لكنه سدد الكرة بعيدا عن شباك بدر الدين بنعاشور حارس مرمى الوداد .

وعكس الشوط الأول، تحرك الوداد بحثا عن هدف الفوز في الشوط الثاني، وشكل المهاجم وليام جيبور خطورة كبيرة، خصوصا لما سدد بقوة في الدقيقة 76 لكن الكرة ارتطمت بالعارضة.

وشكل إسماعيل الحداد الذي دخل بديلا لأشرف بنشرقي خطورة في الجهة اليسرى، وإن لم يلعب سوى 10 دقائق، خصوصا عندما توغل مرتين في منطقة العمليات منفردا بالحارس الرجاوي أنس الزنيتي، لكن اللمسة الأخيرة خانته في الحالتين معا، قبل أن يغيره المدرب سيباستيان دوسابر.

وحسب مصادر من الرجاء، فإن ديربي أكادير هو الأقل من حيث الحضور الجماهيري بسبب بعد المسافة بين أكادير والبيضاء، وبسبب أحوال الطقس ومقاطعة جماهير الوداد.

أحمد نعيم وعبد الواحد رشيد (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى