fbpx
مجتمع

حرب على سائقي الطاكسيات المزورة

morocco-taxiتشن مصالح مراقبة السير والجولان بولاية أمن البيضاء حملة على سائقي سيارات الأجرة الذين لا يتوفرون على الوثائق التي تؤهلهم لتأمين هذه الخدمة. وتأتي هذه المبادرة بعد تسجيل حالات من الاعتداء على الزبناء من قبل بعض سائقي الطاكسيات المزورين. ويعمد هؤلاء إلى استدراج الزبناء، قبل أن يسلبوهم ممتلكاتهم ويلوذوا بالفرار، علما أنهم يتوفرون على رقم ترتيبي على غرار سيارات الأجرة التي تتوفر على الوثائق القانونية. وتشمل عمليات المراقبة كل الوثائق المتعلقة بسيارة الأجرة وبالسائق، إذ هناك السائقون الذين يؤمنون نقل الركاب دون التوفر على رخصة السياقة المعروفة بـ رخصة الثقة.

وثمن مصدر مسؤول من الفدرالية الوطنية لسيارات الأجرة والنقل هذه المبادرة وطالب بتكثيفها من أجل تنقية القطاع من الدخلاء، الذين لا يشكلون منافسة غير قانونية لأصحاب الطاكسيات في وضعية قانونية فحسب، بل يمثلون تهديدا على سلامة المواطنين، خاصة أن البيانات الملصقة على هذه الطاكسيات تكون مزورة ما يصعب ضبط أصحابها، بل يمكن أن توجه التهم لبعض الطاكسيات القانونية، بالنظر إلى أن بعض أصحاب سيارات الأجرة المزورة يشهرون بيانات مماثلة للطاكسيات القانونية، ما من شأنه أن يثير بعض الالتباس، لكن غالبا ما يبرأ السائق المهني، بعد أن يؤكد الضحايا أنه ليس الشخص المعتدي.

وأكد مصدر نقابي أن هناك ما لا يقل عن 600 طاكسي تجوب شوارع البيضاء ونواحيها لا يتوفر سائقوها على الوثائق الضرورية، ما يفرض تكثيف المراقبة على كل الطاكسيات، وذلك للتمكن من محاصرة  المخالفين للقانون. وتفيد معطيات أن هناك ما لا يقل عن 15 ألف طاكسي تجوب البيضاء، 8 آلاف سيارة أجرة صغيرة و7 آلاف كبيرة تجوب شوارع البيضاء، وذلك حسب إحصائيات رسمية، الأمر الذي يجعل ضبط كل حظيرة الطاكسيات مهمة صعبة.

من جهتها أكدت مصادر مطلعة أن الأمر لا يتعلق بحملة ظرفية، بل إن التحقق من وثائق سيارات الأجرة وكل السيارات الأخرى التي تجوب الشوارع والطرقات يدخل في صميم مهام رجال الأمن والدرك الملكي، وأن شرطة المرور تراقب بشكل مستمر وثائق السيارات.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى