fbpx
الأولى

ثورة لاعبي الرجاء

 

أضربوا عن التداريب وفاخر هدد بالاستقالة

 

أضرب لاعبو الرجاء الرياضي، صباح أمس (الثلاثاء)، عن التداريب، احتجاجا على عدم وفاء سعيد حسبان، رئيس الفريق، بتعهداته، عندما حدد أمس (الثلاثاء)  موعدا لصرف الشطر الأول من منحة التوقيع، إلى جانب راتب شهرين ومنح المباريات التي خاضها اللاعبون بالبطولة الوطنية للموسم الرياضي الجاري.

واجتمع اللاعبون بقاعة تقوية العضلات، قبل أن يتوجهوا نحو المدرب امحمد فاخر، ويخطروه بقرارهم مقاطعة التداريب، احتجاجا على عدم توصلهم بمستحقاتهم العالقة.

ومنح اللاعبون حسبان، رئيس الرجاء، مهلة إلى غاية صباح أمس (الثلاثاء)، لصرف مستحقاتهم العالقة، إلا أنه لم يفلح سوى في صرف راتب واحد،  بعد أن استنجد بشركة مكلفة بتسويق اسم الرجاء، يربطها عقد بالنادي، بعدما عجز الرئيس الرجاوي عن صرف راتب اللاعبين من الحساب الرسمي للفريق الأخضر.

ويحتاج سعيد حسبان، رئيس الفريق الأخضر إلى 500 مليون لتسديد مستحقات اللاعبين العالقة منذ بداية الموسم الجاري، وهو ما جعلهم يرفضون خوض الحصة التدريبية للسبت الماضي.

وهدد اللاعبون بعدم خوض أي حصة تدريبية قبل أن يفي حسبان بوعوده التي قطعها خلال الفترة الماضية، والقاضية بتسليمهم مستحقاتهم المالية العالقة.

وحدد حسبان أمس (الثلاثاء) موعدا لتسليم اللاعبين كافة مستحقاتهم علما أنه أبلغ المنخرطين في لقاء تواصلي الأسبوع الماضي أنه صرف كل الرواتب الشهرية للاعبين، ما عدا بعض المنح التي مازالت عالقة.

وأمام هذا الوضع، استشاط المدرب امحمد فاخر غضبا، رافضا الطريقة التي يسير بها الفريق الأخضر، خاصة أن مباريات هامة تنتظره في البطولة الوطنية، في مقدمتها مباراة الديربي البيضاوي أمام الوداد الرياضي.

وهدد فاخر من جديد بالرحيل إذا استمر الوضع على حاله، خاصة أن اللاعبين رفضوا العودة مجددا إلى التداريب قبل تسلمهم مستحقاتهم كاملة.

وليست المرة الأولى التي يهدد فيها فاخر بالاستقالة بسبب تماطل حسبان في أداء مستحقات اللاعبين، إذ سبق له أن نبه الرئيس إلى أن الوضع أصبح لا يطاق في ظل غضب اللاعبين وتمسكهم بالحصول على مستحقاتهم.

وحسب مصادر مطلعة، فإن حسبان يسابق الزمن بحثا عن الموارد المالية لصرف مستحقات اللاعبين قبل مباراة الديربي المقررة يوم 27 نونبر الجاري، والتي يراهن عليها رئيس الفريق الأخضر لتحقيق مداخيل تنهي بعضا من الأزمة المالية.

أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى