fbpx
حوادث

مختصرات

انتحار صانع تقليدي بمراكش

أفادت مصادر «الصباح» أن صانعا تقليديا انتحر السبت الماضي، شنقا بدكانه، الموجود  بفندق تقليدي بحي فحل الزفريتي قرب  ساحة  جامع الفنا بمراكش.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن  مجموعة من الصناع التقليديين عثروا على صديقهم جثة هامدة بعدما شنق نفسه بواسطة حزام جلدي «سمطة» بمحل  بأحد الفنادق التي تستغل في الصناعة التقليدية.

وتم إخبار السلطات المحلية وعناصر الشرطة بالدائرة الخامسة للأمن والشرطة القضائية والعلمية التي حلت بالمكان، لفتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادثة، والعمل على نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بباب دكالة من أجل إخضاعها للتشريح الطبي بناء على تعليمات الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش.

محمد السريدي (مراكش)

أخطر المجرمين في قبضة أمن فاس

اعتقلت مصالح الأمن بالمنطقة الثالثة بعين قادوس بن دباب بفاس، الجمعة الماضي شابا أربعينيا له سوابق قضائية، يلقب ب»بنطوطو»، بعد أشهر قضاها في حالة فرار، على غرار ثلاثة إخوة له اعتقلوا في وقت سابق وقدموا إلى العدالة، أحدهم استعمل شرطي سلاحه الوظيفي لإيقافه بعد مقاومته أثناء التدخل لاعتقاله.

وظل الشاب المعتقل في حالة فرار  ودائم التخفي والترحال من منطقة إلى أخرى لتلافي عملية إيقافه، خاصة أنه موضوع مذكرات بحث على المستوى الوطني لأجل تعدد قضايا الضرب والجرح بالسلاح الأبيض وعرقلة السير العادي لعمل السلطات العمومية والابتزاز والتهديد، على غرار إخوته الثلاثة المعتقلين قبل أسابيع.

وتعقبت شرطة بن دباب خطوات «بنطوطو» إلى أن أيقنت من مكان اختفائه لتباغته وتعتقله بدعم من فرقة الأبحاث والتدخلات بولاية الأمن، قبل اقتياده إلى مخفر الشرطة والاستماع إليه في محضر قانوني أقر فيه بالمنسوب إليه، قبل إحالته على النيابة العامة المختصة بعد إنهائه فترة الحراسة النظرية التي وضع رهنها.

واتهم المعني وإخوته بالتهديد والابتزاز وعرقلة سير العمل والاغتصاب وتعدد السرقات بمختلف أنواعها، وتبادل الضرب والجرح بالأسلحة البيضاء سيما مع عائلة معروفة بالحي بسوابق أفرادها، ظهروا يتبادلون العنف في فيديو نشر إلكترونيا وفتح في شأنه تحقيق أمني انتهى بإيقاف غالبية الشباب الظاهرين فيه.

ويعتبر اعتقال «بنطوطو» صيدا ثمينا وقع في أيدي أمن المنطقة الثالثة، الذي وضع نهاية الأسبوع الماضي، حدا للنشاط الإجرامي لشاب آخر يلقب ب»خو لحبيب» له عدة سوابق في مجال السرقات بالعنف وتحت التهديد والضرب والجرح، بعدما كان دائم التخفي والتنقل من منطقة لأخرى تلافيا لاعتقاله.

حميد الأبيض (فاس)

إيقاف مهربي 2400 لتر من الكحول الطبي

أوقفت عناصر الدورية المشتركة من الأمن والجمارك المشتغلة بالمعبر الحدودي باب سبتة، الأسبوع الماضي، سبعة أشخاص حاولوا  تهريب 2400 لتر من الكحول الطبي من سبتة السليبة، على متن أربع سيارات، أحدهم ينتحل صفة مسؤول بالقصر الملكي.

واستنادا إلى مصادر «الصباح»، فإن إحباط هذه العملية جاء في إطار عمليات  التحري والتفتيش التي تباشرها عناصر الفرقة المذكورة، إذ توصلت بمعلومات من مصادر الخاصة، مفادها أن إحدى الشبكات المتخصصة في تهريب الكحول الطبي، تتأهب لتهريب كمية مهمة من سبتة على متن أربع سيارات.

وفي التفاصيل، أوضح مصدر «الصباح»، أن العملية تمت أثناء إخضاع السيارة الأولى للتفتيش التي كان على متنها شخص ينتحل صفة مسؤول بالقصر الملكي، ليتبين أنها تحوي كمية مهمة من الكحول المهرب، قبل أن يتمكنوا عناصر الدورية نفسها، في الوقت ذاته،  من إيقاف ثلاث سيارات آخرين، كانوا على متنهم ستة أشخاص جميعهم يتحدرون من تطوان. وفيما صودرت كمية الكحول الطبي المهربة والسيارات المحجوزة لفائدة إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، تمت إحالة  الموقوفين، البالغة أعمارهم بين 30 و48 سنة، على المصلحة الولائية للشرطة القضائية في حالة اعتقال، لاستكمال إجراءات البحث والتحقيق معهم، إذ تبين حسب المصدر ذاته، أن أحد الموقوفين صاحب البضاعة المحجوزة، يعمل مستخدما بالقصر الملكي.

وعلمت «الصباح» من مصدر مطلع، أن النيابة العامة لدى ابتدائية المدينة، قررت تمديد فترة الحراسة النظرية في حق المتهمين الموقوفين لتعميق البحث معهم، حيث أنجزت لهم محاضر اعترفوا فيها بتهريبهم للكحول الطبي.

يوسف الجوهري (تطوان)

اعتقال مروج أقراص مهلوسة بتطوان

أوقفت فرقة الأبحاث التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، ليلة الأربعاء الماضي بحي طابولة، مروجا للأقراص المهلوسة.

   وأوضحت مصادر مطلعة أن عناصر الشرطة القضائية نجحت في إيقاف المتهم (ر.ب) الملقب بـ (الصومالي) بعد مطاردة حاول خلالها الإفلات من قبضة رجال الأمن. وخلال تفتيشه، حجزت عناصر الشرطة على ست لفافات من الهيروين، ومبلغ مالي تحصل عليه من بيع الهيروين، و 350 قرصا مهلوسا إضافة إلى هاتفين محمولين كان يستعملهما في عملية الاتصال بزبائنه ومزوديه.

وأضافت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر، البالغ من العمر 30 سنة، ظل يتوارى عن الأنظار لمدة طويلة، إذ كان خلال هذه المدة يتاجر ضمن شبكة للاتجار المحلي في الأقراص المهلوسة، حيث كان يختبئ ويتحصن بين غابة جبل درسة وحي طابولة.

واستنادا إلى المصادر ذاتها فإن عملية اعتقاله جاءت، إثر ورود اسمه على لسان عدد من تجار ومروجي المخدرات القوية بالمدينة، اعتقلوا في الفترة الأخيرة، أكد أغلبهم أنه يعتبر المزود الرئيسي لهم ولعدد من مروجي المخدرات ومستهلكيها بمختلف أحياء تطوان ونواحيها.

ي . ج (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق