fbpx
حوادث

تلاسن بين مسؤولين أمنيين بالبيضاء

rais-12-1

المديرية أعفت أحدهما وهو عميد مركزي بتيط مليل وضابط رئيسا لـ “كولونيل”

 

شهد مقر أمن تيط مليل ضواحي البيضاء، حالة احتقان كبير وتلاسن بين عميد مركزي وضابط رئيس ديوان المنطقة الأمنية، كاد أن يتطور إلى الأسوأ لولا تدخل عناصر أمنية لاحتواء الوضع، سيما بعد أن ظهرت حالة من الهيسترية على العميد المركزي.

وحسب مصادر «الصباح» فإن الواقعة، استنفرت المديرية العامة للأمن الوطني، التي أوفدت لجنة خاصة، استمعت إلى طرفي النزاع، قبل أن ترفع تقريرها إلى المديرية، التي قررت إعفاء العميد المركزي من مهامه، الأربعاء الماضي ونقله إلى ولاية أمن البيضاء بدون مهمة، وتعويضه بالعميد المركزي لمنطقة أمن مولاي رشيد.

وكشفت مصادر «الصباح» أن سبب الخلاف يعود إلى عدم تقبل العميد المركزي، الذي عين منذ شهر ونصف فقط بالمنطقة، قادما من المعهد الملكي للشرطة حيث كان يشغل استاذا بعد حصوله على الدكتوراه في العلوم السياسية، إشراف، الضابط على كل صغيرة وكبيرة بالمنطقة الأمنية، بعد أن كلف بمهمة المراقبة والتفتيش على كل العناصر الأمنية العاملة بالمنطقة مهما كانت رتبهم، من شرطة قضائية واستعلامات، خصوصا شرطة المرور التي، حسب المصادر، يهمين عليها بشكل كامل.

وأكدت المصادر أن «نفوذ» الضابط، أثار حفيظة العميد المركزي، الذي وجد نفسه بدون مهمة في هذه المنطقة رغم رتبته عميدا ممتازا للشرطة، والتي نقل إليها في إطار سياسة الأيادي النظيفة التي تبنتها المديرية العامة في الفترة الأخيرة.

وأكدت المصادر أن العميد المركزي المعفى من مهامه، لم يتقبل تدخل الضابط في اختصاصه، إذ رغم تنبيه الأمر إلى مسؤولي المنطقة، لم يكترثوا للأمر، ما أثار غضب العميد، سيما أن رئيس الديوان، سبق أن نقل من المحمدية تأديبيا، بسبب هذا الأمر منذ سنتين، وأن تصرفاته تسببت في احتقان كبير بين صفوف العاملين بالمنطقة الأمنية، سيما ذوي الرتب الأعلى منه، بل الأكثر من ذلك، أنه يستعين برئيس مكتب المخالفات، لمراقبة عمل الشرطة القضائية والاستعلامات وهو ما اعتبرته المصادر تجاوزا في مهامه.

وزاد في تأجيج هذا الغضب والاحتقان بهذه المنطقة الأمنية، تعيين ضابط حديث التخرج من المعهد الملكي للشرطة، رئيسا للهيأة الحضرية بتيط مليل، وهو القرار الذي خلف رجة بين العاملين في هذه المصلحة، بحكم قلة خبرة الضابط، إضافة إلى عدم احترام القرار للسلم الإداري، إذ أن من بين الأمنيين الخاضعين للضابط « كولونيل» في شرطة المرور.

وشددت المصادر على أن هذا القرار، كانت له انعكاسات سلبية، بعد أن رفض أمنيون التعاون مع المسؤول الجديد، ما تسبب في ارتباك في عمل هذه المصلحة.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق