وطنية

الأحزاب تضبط فرقها النيابية قبل الدخول البرلماني

حسمت كثير من الأحزاب السياسية في رئاسة فرقها النيابية، خلال الولاية التشريعية التي انطلقت أمس (الجمعة)، بقبة البرلمان. وعلمت «الصباح» أن غالبية الفرق النيابية بمجلس النواب حافظت على رئاستها، بعد اجتماعات عقدتها للتوقيع على لائحة الدخول البرلماني، قبل موعد انطلاق الدورة التشريعية. وفي الوقت الذي حل نرجس محل التهامي في رئاسة فريق حزب الأصالة والمعاصرة، حافظ حزب العدالة والتنمية على التقليد الذي دشنه منذ دخوله البرلمان، وذلك بتغيير رؤساء فريقه النيابي بشكل يضمن التناوب على رئاسته داخل الغرفة الأولى، إذ جرى انتخاب لحسن الداودي، عضو الأمانة العامة للحزب، رئيسا للفريق خلفا لمصطفى الرميد.
وفي السياق ذاته، كشفت المصادر نفسها، أن التوجه العام الذي خرج به اجتماع الفريق الاستقلالي للوحدة التعادلية، أول أمس، هو تمديد مهمة لطيفة سميرس بناني، رئيسة للفريق بمجلس النواب، فيما يراهن الحزب على رئاسة لجنة الداخلية واللامركزية والبنيات التحتية، خلفا لحزب الأصالة والمعاصرة. وكشفت المصادر نفسها، أن الصراع على أشده داخل صفوف برلمانيي الأحرار، وهو الأمر الذي بدا واضحا خلال اجتماع التحالف النيابي «التجمعي الدستوري»، مضيفة أن استمرار الوضع الحالي قد يفجر خلافات شخصية يكون لها وقع على مدار الدورة التشريعية كما هو الشأن بالنسبة إلى الدورة السابقة التي عرفت «مشادات» متكررة بين برلمانيين تجمعيين ورئيس الفريق خلال اجتماعات التحالف خلال الدورة السابقة.
وبخصوص الفريق الاشتراكي رجحت المصادر نفسها، أن يزكى أحمد الزايدي رئيسا للفريق النيابي لحزب الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب، مضيفة أن هذا الطرح يدعمه أعضاء داخل المكتب السياسي، كما أن لا أحد من الفريق أعرب عن نيته التقدم لرئاسة الفريق الاشتراكي بالغرفة الأولى. وأفادت المصادر نفسها، أن محاولات جرت بتدبير بعض الأفراد من داخل المكتب السياسي، من أجل «الانقلاب» على الزايدي، غير أنها فشلت بعد أن لقيت رفضا من طرف الكاتب الأول للحزب عبد الواحد الراضي، فيما ذكرت المصادر نفسها، أن الحزب سيغير وجهته نحو لجنة برلمانية أخرى، يرجح أن تكون لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، التي يديرها حاليا فريق الحركة الشعبية.
وكانت معظم الفرق النيابية استبقت الدخول البرلماني باجتماع لها خصص للتوقيع للفريق، ودراسة الانتقالات التي شهدتها بعض الفرق خلال الدخول الحالي، ذلك أن غالبية الأحزاب عرفت ظاهرة الترحال السياسية، سواء تعلق الأمر بالأغلبية أو المعارضة.
إحسان الحافظي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق