fbpx
اذاعة وتلفزيون

حاتم: الخلفي منح جائزة لـ”الهودج” ثم أوقفه

 

 

4الإعلامية بقناة “الأولى” تشتغل على سلسلة عن الغابة في المغرب

تولي الإعلامية مليكة حاتم اهتماما كبيرا بالبرامج الوثائقية وتشتغل على سلسلة توثق للغابة المغربية وأولى حلقاتها عن شجرة الأرز. وقالت مليكة حاتم إن حلمها هو استكمال تصوير حلقات «الهودج» الذي يرصد عادات العرس المغربي رغبة منها في الحفاظ على موروث ثقافي. عن هذه المحاور وأخرة تتحدث مليكة حاتم ل»الصباح» في الحوار التالي:

< كيف جاءت فكرة الاشتغال على وثائقي عن شجرة الأرز؟

< يعتبر البرنامج الوثائقي عن شجرة الأرز بالمغرب واحدا من بين الحلقات الأربع ضمن سلسلة أسعى من خلالها وطاقم البرنامج لتوثيق الغابة المغربية، التي تعتبر شجرة الأرز من بين أشجارها المهمة إذ تعمر لمدة قرن وتلعب دورا إيكولوجيا مهما، كما أن خشبها ذو جودة عالية وتم استعماله في بيوت ومعالم عريقة. والبرنامج الوثائقي عن شجرة الأرز سيسلط الضوء عليها باعتبارها «ذهبا أخضر» وثروة وطنية ينبغي الحفاظ عليها من أيادي المافيات التي تقضي عليها. ففي الوقت الذي يقدر فيه سعر الشجرة الواحدة بأزيد من خمسين مليون سنتيم وتحتاج إلى خمسين سنة لتنمو يتم القضاء عليها في مدة لا تتجاوز ساعة بقطع حوالي ثلاثة أمتار منها لأنه لا يمكن اقتلاعها كاملة بالنظر إلى حجمها، وهذا ما تناولناه في مناطق تعرف ب»مقابر الأرز».

< ما هي أنواع الأشجار التي ستكون محورا للحلقات الأخرى من السلسلة ذاتها؟

< سيتم تخصيص ثلاث حلقات من السلسلة الوثائقية لأشجار العرعار والأركان وغابة المعمورة، التي عرفت خلال فترة الاستعمار الفرنسي سعيا لاقتلاع أشجار البلوط واستبدالها بأشجار أخرى لأهداف اقتصادية.

< هل صحيح أنه تمت إضافة مشاهد جديدة للحلقة الخاصة بشجرة الأرز بعد استكمال توضيبها بواسطة كاميرات حديثة بناء على طلب من قناة «الأولى»؟

< حين كنت ومحمد بنرمضان قيد توضيب حلقة أجشار الأرز ارتأت الإدارة أن نزود الحلقة بصور جديدة تم التقاطها بكاميرات حديثة تمكن من أخذ صور بانورامية وأيضا من زوايا مختلفة وعلى علو أكثر من الكاميرات العادية.

< كيف كانت أجواء العمل وسط مناطق غابوية بالمغرب أثناء تصوير حلقات البرنامج؟

< استغرق تصوير الحلقة الخاصة بشجرة الأرز وغابة المعمورة مدة سنتين، إذ كنت وطاقم البرنامج نلتقط صورا في كل الفصول وعلى عدة مراحل، سيما أن أرشيف قناة «الأولى» يفتقر إلى صور الغابة، لذلك ارتأينا أن نؤسس ل»بنك صور» خاص بالغابة. أما في ما يخص حلقتي أشجار الأركان والعرعار، فالأولى مازالت في بداية تصويرها، ولم نشرع في الثانية بعد.

وحين يتعلق الأمر بالتصوير داخل الغابة فذلك ليس بالأمر السهل، سيما حين يتزامن مع التساقطات الثلجية، التي زادت من صعوبة عملنا.

< تعتبر السلسلة من الإنتاجات الداخلية، ألم تفكروا في الاستعانة بشركة إنتاج خارجي؟

< لم يكن الأمر ممكنا فهي إنتاج داخلي لقناة «الأولى»، وتمنيت وطاقم البرنامج أن تكون إنتاجا مشتركا، خاصة أن عدم التمكن من تصوير مشاهد السرقة ليلا في الغابة كان سيتم تشخيصه من قبل ممثلين، وبالتالي حاولنا تدارك هذا الجانب عن طريق التعليق.

< كنت من بين ضيوف مهرجان أوربا الشرق للفيلم الوثائقي بطنجة، فهل هناك فكرة لتقديم فيلم وثائقي في الأفق؟

< يبقى هذا حلما أتمنى تحقيقه يحتاج إلى التفرغ، لأن الفيلم الوثائقي ليس مجرد عمل وإنما إبداع يتناول موضوعا إنسانيا.

< ما رأيك في العمل بنظام دفتر التحملات في علاقة بالبرامج التي تشتغلين عليها؟

< يشكل العمل بدفتر التحملات عائقا كبيرا في وجه البرامج والإنتاجات التلفزيونية والتي يعتبر مصطفى الخلفي سببا في توقيف عجلتها…»الله يدير تاويل د الخير». ولعل المثير أنه في دجنبر 2012 توج برنامج «الهودج» بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في مجال التلفزيون التي تمنحها وزارة الاتصال، وفي فبراير توقف من قبل الوزير الوصي مصطفى الخلفي، إلى جانب عدد من البرامج التي حققت تجاوبا كبيرا مع المشاهدين مثل «أمودو» و»مداولة».

< هل قدم مشروع في إطار دفتر التحملات لاستكمال «الهودج»؟

< مشروع استكمال «الهودج» يضم عشرين حلقة ستهم عادات الأعراس بعدة مدن منها العيون وفاس وتافيلالت. وبعد إنجاز عشر حلقات ناجحة توجت بجوائز من بينها جائزة ذهبية في مصر وجائزة فضية في تونس وجائزة الصحافة الوطنية أتمنى استكمال مشروع البرنامج التوثيقي، الذي مازال يحظى بمتابعة لإعادة حلقاته سواء داخل المغرب أو في صفوف أبناء الجالية المغربية بالمهجر الذين يتفاعلون معه على «فيسبوك». وحلمي هو استكمال البرنامج الذي يتناول موضوع العرس المغربي، الذي قال عنه الراحل عبد الهادي التازي إنه بمثابة متحف لكل موروث ثقافي يشمل الأزياء والعادات، وأيضا يعكس قيم التضامن والعلاقات الإنسانية بين أفراد المجتمع المغربي.

أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور

>  خريجة أول فوج للمعهد العالي للصحافة بالرباط.

> عملت في بداية التحاقها بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون بقسم الأخبار.

> من بين البرامج التي قدمتها على قناة «الأولى» «لقاء الأسرة» و»من وحي الطبيعة» و»الهودج».

> اهتمت بالبرامج الثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى