fbpx
وطنية

لشكر يتهكم على الرميد بلجنة الانتخابات

9تهكم إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، على المصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، ومحمد حصاد، وزير الداخلية، لتباين مواقفهما إزاء كيفية تدبير الانتخابات. وأضافت المصادر أن لشكر اعتبر تدوينة الرميد في حسابه على “فيسبوك”، بخصوص إمكانية انسحابه من لجنة تتبع الانتخابات، أمرا مثيرا، بسبب أنه لا يعلم ما يجري فيها، لأنه لم يعد يستشار من قبل حصاد، زميله في الحكومة، مؤكدا أنه “إذا كانت الحكومة، التي تشرف على الانتخابات، تشعر بعدم الاطمئنان على سيرها، فكيف لأحزاب المعارضة وخاصة الاتحاد الاشتراكي، الذي سبق له أن طعن سياسيا في انتخابات 2015، أن يطمئن؟”، موجها إنذارا للحكومة كي تتفادى ما يجري حاليا من صراع بين وزرائها.

وأفادت المصادر أن لشكر انتقد، في اجتماع لجنة تتبع الانتخابات المنعقد أول أمس (الثلاثاء)، بمقر الداخلية بالرباط، تصريحات عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، المشرف السياسي على الانتخابات، لأنها تدخل في سياق التشكيك، مشددا على ضرورة محاربة استعمال المال، واستغلال الدين.

ومن جهته، طالب إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، الوزيرين حصاد والرميد، بالجواب على شكايات حزب “الجرار” بخصوص الكيفية التي سيردان بها الاعتبار لحزبه في مواجهة رجال السلطة الذين يحاربون مرشحيه. وأثار تدخل العماري استغراب الحاضرين، إذ ابتسم الرميد، والأمر نفسه ينطبق على ممثل حزب الاستقلال، عبد القادر الكيحل، وممثل العدالة والتنمية، عبد الحق العربي، ورشيد ركبان، ممثل التقدم والاشتراكية، ، الذين نابوا عن الأمناء العامين لأحزابهم، والتزموا الصمت. وفيما يخص الادعاءات المتعلقة بارتكاب خروقات من قبل رجال وأعوان السلطة المثارة إعلاميا على الخصوص من قبل أحزاب العدالة والتنمية، والتقدم والاشتراكية والاستقلال، أوضح حصاد عدم وجود ما يثبت لحد الآن ارتكاب أي خرق للقانون من قبل المعنيين بالأمر، مذكرا بهذا الخصوص بالتدابير الاحترازية التي بادرت الوزارة إلى اتخاذها في هذا الشأن. وأفاد حصاد أن عدد الشكايات والمقالات المتضمنة لادعاءات بوجود خروقات لا تتجاوز 110 حالات، تمت معالجتها وفقا للضوابط القانونية، مقابل حوالي 490 حالة تم تسجيلها في2011، و1.240 حالة بمناسبة انتخابات 2015، وهو ما شكل انخفاضا واضحا.

وأكد حصاد أن هذه الأرقام تبرز أن هناك تحسنا كبيرا في سير العملية الانتخابية، مؤكدا أن المغرب يتقدم مع كل موعد انتخابي نحو مناخ أكثر إيجابية، داعيا المواطنين إلى المشاركة بكثافة في  انتخابات 7 أكتوبر، مشددا على أن الوطن هو من سينتصر. وأعلن حصاد عقد 9.100 نشاط استقطب ما يقارب 540 ألف من المشاركين وهو ما يمثل ضعف العدد المسجل بمناسبة الاقتراع التشريعي ل 2011. ومن جهته، قال الرميد إن 77 شكاية قدمت إلى النيابات العامة بمناسبة الحملة الانتخابية، تم حفظ 51 منها ومواصلة البحث في 20 شكاية وتحريك المتابعة في شأن 6 شكايات.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى