fbpx
الأولى

حصاد: التحكم استعادة لـ”عيشة قنديشة”

hassad-une-3

أوضح أن القباج منع بسبب معاداته لليهود المغاربة وأكد أن نزاهة الانتخابات مضمونة

لم يتردد محمد حصاد، وزير الداخلية، في القول إن التحكم الذي يتحدث عنه كثيرا عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وحليفه نبيل بنعبد الله، زعيم حزب التقدم والاشتراكية، ليس في نظره إلا استعادة لشخصية «عيشة قنديشة» الخيالية، التي يخيف بها المغاربة أطفالهم من أجل تطويعهم.

وجاء حديث وزير الداخلية، عن مصطلح «التحكم»، الذي سبب زوابع وأزمات كثيرة، دون أن تكون لمستعمليه جرأة الكشف عن المقصود به وبممارسته مباشرة، ضمن حوار له مع المجلة الفرنسية «جون آفريك».

وقال محمد حصاد إن التحكم، حسب فهمه، «فيه شيء من عيشة قنديشة، الساحرة الخيالية التي نحكي قصتها للأطفال ونهددهم بها بغرض جعلهم متعقلين، أي استعادة لقوى غامضة لا يستطيع أحد تحديدها بشكل دقيق».

وأضاف محمد حصاد موجها رسائله إلى المشتكين من التحكم قائلا باستنكار وتحد: «مرة أخرى، ما المقصود به صراحة؟ وماهي طبيعة التدخلات التي قام بها التحكم؟ وأين يتمظهر؟ وفي أي وقت؟»، مضيفا «فليعطوني أمثلة، وإذا وجدت في الداخلية مطابخ سرية يعتقدون أننا نعد فيها مسبقا نتائج الانتخابات، فليشيروا إليها».

وأردف محمد حصاد، وزير الداخلية، مشددا «قلت ذلك سابقا، لا توجد أي وصفة جاهزة، وليست لي أي مصلحة في إعداد واحدة، وإن افترضنا جدلا وجودها، فهي في كل الأحوال ستفشل»، وبالتالي، يؤكد حصاد: «اقتراع 7 أكتوبر سيكون حرا ونزيها، وبإمكاني أن أقسم لكم على ذلك».

ولم يتوقف وزير الداخلية في خرجته الإعلامية الدولية، عند ذلك،  بل أضاف كاشفا أن «اللوائح الانتخابية بعد مراجعتها تسلم نسخ منها للأحزاب، والصناديق شفافة، وإحصاء الأصوات يتم علنا، وكل حزب يتوصل بنسخة من محضر الإحصاء على الفور، كما أن التصويت يتم بورقة فريدة، ولا يمكن، بأي حال من الأحوال، حصول أي غش».

وكان وزير الداخلية حازما وهو يصحح صورة نزاهة الانتخابات بالمغرب، التي مستها تصريحات بعض السياسيين، فقال إنه «منذ 2002، دخل المغرب في مسار حياة ديمقراطية طبيعية، ولا يكل جلالة الملك في القول إن كل الأحزاب متساوية، ولا يوجد حزب مفضل، وآخر غير مفضل».

إلى ذلك عاد محمد حصاد، وزير الداخلية، حسب تصريحاته التي نقلتها مواقع فرنكفونية عن مجلة «جون آفريك»، أول أمس (الاثنين)، إلى قضية حظر الترشح على احماد القباج، السلفي المراكشي الذي ضمه العدالة والتنمية إلى صفوفه، فقال إن تصريحاته ومواقفه هي السبب.

وقال حصاد: «هذا الشخص، والجميع يعرف ذلك، يطلق تصريحات عنيفة ضد الطائفة اليهودية المغربية، ما يعد أمرا غير مقبول ومخالفا لدستور بلادنا، ومع ذلك، فقد كان له الحق في التقدم بطعن ضد القرار».

أما عن قبول لوائح السلفيين المرشحين باسم حزب الاستقلال، فقد أوضح وزير الداخلية، قائلا «ليس كل السلفيين جهاديين، وطالما تم احترام القوانين التي تمنع الدعوة إلى العنف، والتحريض على الكراهية ورفض الآخر، فلا وجود لأي عقبات أمام السلفيين في الترشح».

وتبقى فضيحة الزواج العرفي لعمر بنحماد وفاطمة النجار، قياديا التوحيد والإصلاح، القضية الوحيدة، التي لم يعلق عليها محمد حصاد، إذ قال إن «لا تعليق لدي، فهذه القضية أمام القضاء، وأضمن لكم أن وزارة الداخلية لم تتدخل فيها بأي حال من الأحوال».

امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق