fbpx
اذاعة وتلفزيون

علاقتي بزوجتي تنتهي بباب “البلاطو”

 

براوي قال إنه لا يجامل ثريا العلوي وإنها ليست “قاصرا”

قال المخرج نوفل براوي إنه تقدم إلى التلفزيون بمشروع سلسلة من أربع حلقات ستكون بمثابة استكمال لأحداث الشريط التلفزيوني «العطسة». وأكد نوفل براوي أنه لم يسبق  له أن أسند دورا إلى زوجته الممثلة ثريا العلوي وفشلت في أدائه. عن جديده الفني وعلاقته بزوجته في مجال العمل ومواضيع أخرى يتحدث المخرج نوفل براوي ل»الصباح» في الحوار التالي:

< لماذا كانت أغلب مشاريع أعمالك ترفض لسنوات من قبل التلفزيون؟

< بعد حوالي ثماني سنوات من الغياب عن شاشة التلفزيون، أحمد الله لأن الرجوع كان قويا من خلال شريط “العطسة”، الذي لقي تجاوبا من المشاهدين. وقبل ذلك في كل مرة كنت أتقدم بمشاريع كانت تلقى الرفض دون أدنى تبرير أو ذكر مكامن ضعفها أو أسباب ذلك بشكل عام. لكن هذا الأمر لم يكن يزعجني كثيرا إذ لم أشعر بإحباط وواصلت التقدم بمشاريع في كل موسم، إيمانا مني أنه مع كل عمل جديد من توقيعي أحاول تقديم ما يرقى إلى مستوى التطلعات وأن يترك صدى طيبا.

< هل هناك مشاريع فنية في الأفق؟

< قدمت مشاريع لفائدة التلفزيون في إطار طلبات العروض، ومازلت على غرار عدد من المخرجين والمنتجين في انتظار الجواب بعد اطلاع اللجنة المكلفة عليها. ومن جهة أخرى، فحاليا أشتغل على إعادة كتابة سيناريو فيلم سينمائي طويل، والذي حصلت على منحة لإعادة كتابته من المركز السينمائي المغربي.

< ما هي طبيعة المشاريع التلفزيونية التي تقدمت بها من أجل الحصول على الدعم؟

< هناك مشاريع لأشرطة تلفزيونية وسلسلة مكونة من أربع حلقات ستكون بمثابة استكمال لأحداث شريط “العطسة”، الذي عرض خلال رمضان الماضي.

< هل سيكون عزيز دادس بطلا للسلسة أيضا؟

< سلسلة “العطسة” ستحافظ على الشخصيات نفسها مع التركيز على تطور الأحداث، لذلك لا يمكن الاستغناء عن الممثل عزيز دادس.

< هل كان من السهل إقناعه للمشاركة في “العطسة”، سيما أنه أول تعاون بينكما وسبق أن حقق انتشارا سينمائيا واسعا؟

< في الواقع الممثل عزيز دادس متواضع جدا وكان سعيدا بالتعاون معي، كما أنها كانت رغبة مشتركة بالاشتغال على “العطسة”، بالنظر إلى أنه عمل مختلف ويتناول موضوعا جديدا. وكانت لعزيز دادس ثقة كبيرة في التعاون معي بالنظر إلى أنه سبق أن شاهد أعمالا من توقيعي.

< يلاحظ أنك تحرص أن تكون زوجتك الممثلة ثريا العلوي حاضرة في أغلب الأعمال من إخراجك؟

< في أي عمل أشتغل عليه أحاول دائما أن أفكر في مشاركة ثريا العلوي، لأنها ممثلة مقتدرة بغض النظر أنها زوجتي. وثريا العلوي من الممثلات المتميزات ومشاركتها تغني العمل، كما أنني أعرف قدراتها جيدا. وعلاقتي بثريا العلوي الأسرية تنتهي بباب “البلاطو” وأتعامل معها مثل جميع الممثلين.

وأعتقد أن اللوم ينبغي أن يوجه إلي إن تعلق الأمر بإسناد دور لثريا العلوي لا يليق بها أو لم تتمكن من أدائه على النحو المطلوب، لكن العكس هو ما يحدث، إذ دائما تثبت كفاءتها وقدرتها على التشخيص الجيد.

< هل يحدث أن تتدخل في اختيارات ثريا العلوي الفنية؟

< تعتبر الاستشارة ضرورية، لكن الكلمة الأخيرة والحاسمة تبقى من قبل ثريا العلوي. ولهذا فقد كانت أعمال كثيرة شجعتها عليها ورفضتها، كما كانت أعمال شاركت فيها لم أبد تحمسي بشأنها. وثريا العلوي هي أولا ممثلة وليست بقاصر ولها ذكاء في التعامل مع النصوص.

< هل هناك إمكانية لتقديم عمل مسرحي؟

< في الواقع اشتقت كثيرا إلى المسرح ومنذ حوالي سنة بدأت وثريا في التفكير في الرجوع إليه من خلال عمل يكون في مستوى التجارب السابقة ويحترم أيضا ذكاء الجمهور.

< ما هي أبرز الملفات التي اشتغلت عليها أثناء شغلك منصب رئيس جمعية المخرجين والكتاب المغاربة؟

< كان من بين الملفات الأساسية التي اشتغلت عليها حقوق المؤلف وإعادة التفكير في قوانين لجنة الدعم ووضعية المخرج السينمائي في علاقته مع المركز السينمائي المغربي، وأيضا في المشهد السمعي البصري، إلى جانب تنظيم لقاءات مع أدباء وروائيين لمناقشة مواضيع من بينها لماذا المخرجون لا يتعاملون مع الروائيين؟ أو لماذا ينفر المؤلفون من المخرجين؟

أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور

> من مواليد آسفي.

> خريج المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي.

> أول عمل تلفزيوني من إخراجه “الكبش”.

> أول عمل سينمائي من إخراجه بعنوان “يوم وليلة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى