fbpx
خاص

دار بوعزة…صراع رؤساء الجماعات

dsc_2535هدوء الأسبوع الأول كسره دنو موعد الاقتراع والحملات تستعر

 مع بلوغ فترة الحملة الانتخابية، مرحلتها الاخيرة، خرجت الأحزاب من مخابئها، وأعدت تكتيكاتها للانتشار في اقليم النواصر، بعد أن تميز الأسبوع الأول ببرودة الأجواء وحبس الأنفاس. وتحولت الساحات والممرات بكل من الرحمة ودار بوعزة وبوسكورة وأولاد عزوز وأولاد صالح وغيرها كثير، مسرحا لمناصري الأحزاب، يتوزعون بين الدروب، يطرقون الأبواب، يلوحون بأوراق المرشحين، فيما خفتت في بعض التجمعات السكنية الحديثة، والتي تتكون غالبا من إقامات للسكن الاجتماعي، بعد أن تبين أنها لا تؤوي عددا مغريا من المسجلين.

ما يميز إقليم النواصر، أن الصراع محتدم في الأصل بين رؤساء جماعات، حققوا انتصاراتهم في الانتخابات الجماعية الماضية، وعادوا ليتنافسوا على المقاعد البرلمانية الثلاثة، المخصصة للدائرة التشريعية النواصر.

أكبر المتنافسين على مقاعد الدائرة، حزب الأصالة والمعاصرة، المسنود برئيسي جماعتين، الأول هو وكيل اللائحة ويتعلق الأمر بعبد الكريم شكري، رئيس جماعة دار بوعزة، والآخر هو عبد القادر بنهنية، رئيس جماعة أولاد عزوز، والفائزين في الانتخابات الجماعية الأخيرة بأغلبية مكنتهما من محافظة “البام” على منصب رئاسة الجماعتين. فهل يصمد التحالف في الحفاظ أيضا على مقعد البرلمان الذي كان يمثله عبد الكريم شكري؟

وتلت حزب الأصالة والمعاصرة، أحزاب أخرى تتنافس لوائحها المرؤوسة برؤساء جماعات، ضمنها حزب الاتحاد الدستوري، ويتزعم لائحته طه بوشعيب رئيس الجماعة القروية بوسكورة، ثم حزب الاستقلال بوكيل اللائحة نورالدين رفيق، رئيس الجماعة القروية أولاد صالح، الذي يعول على زملائه في الجماعة القروية النواصر لمناصرته من أجل الظفر بمقعد.

ويعتقد المتتبعون، أنه بالإضافة إلى حزب العدالة والتنمية، فإن التنافس حول مقاعد البرلمان المخصصة للدائرة التشريعية النواصر لن تخرج عن المألوف.

شساعة إقليم النواصر تتطلب جهدا إضافيا  من المترشحين، كما تتطلب ناقلات لجوب مختلف أنحاء هذه المنطقة، التي كانت إلى عهد قريب تنتمي إلى عمالة الحي الحسني عين الشق، قبل أن تستقل بعمالتها، وتستقل ببرلمانييها، وتصبح واحدة من المناطق المعول عليها في امتصاص التزايد العمراني للبيضاء، وفتح أوراش التنمية المستدامة، لما تتوفر عليه من مميزات ومؤهلات للإقلاع الاقتصادي والاجتماعي.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى