fbpx
خاص

الملاحي يتعهد بالتنازل عن راتبه البرلماني

تعهد محمد الملاحي، وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي بتطوان، الأحد الماضي، بالتنازل عن راتبه الشهري وتعويضاته البرلمانية في حال حصوله على مقعد برلماني في الانتخابات التشريعية لـ 7 أكتوبر الجاري، وذلك لفائدة العمل الخيري والاجتماعي.

وأوضح محمد الملاحي، وكيل لائحة “الوردة”، أن حصيلته البرلمانية إيجابية جدا، شملت طرح 110 أسئلة شفوية، أي ما يعادل ثلاثة أسئلة في كل شهر، وسؤالا في كل جلسة من جلسات الأسئلة الشفوية، كما شملت حصيلته المشاركة الفعالة خلال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة حول التدبير الحكومي.

وعقد الاتحاد الاشتراكي ندوة صحافية، صباح الأحد الماضي، قدم خلالها حصيلة نائبه البرلماني، كما قدم برنامج الحزب ومرشحيه لانتخابات 7 أكتوبر، قبل أن يفتح المجال لأسئلة الصحافيين وممثلي مختلف المنابر الإعلامية.

وفي جواب على سؤال لـ”الصباح” حول اتهامات بعض أعضاء العدالة والتنمية لرجال سلطة بدعم مرشح “الوردة” بإحدى الجماعات القروية، نفى عبد اللطيف بوحلتيت، الكاتب الإقليمي للحزب، كليا هذا الاتهام واعتبره مزايدة سياسية، مقدما حججا وأدلة على ذلك، بل طالب مروجي الادعاء بالتوجه للنيابة العامة وتقديم شكاية إن كانت ادعاءاتهم صحيحة.

وحول ما حدث بمنطقة وادي لاو من ملاسنات بين أنصار “الوردة” و”الكتاب”، كشف محمد الملاحي عن حقيقة ما حدث متهما أنصار “الكتاب” ووكيل لائحتهم، بالاعتداء على مواطنين بسوق السبت، بل وقطع الطريق المؤدية إلى السوق بواسطة سياراتهم، ما أثار غضب المواطنين الراغبين في التسوق، فدخل بعضهم في صراع معهم، ما أدى إلى وقوع ما حدث.

وانتقد كمال المهدي، وصيف لائحة “الوردة”، ومستشار جماعي بتطوان، تدبير رئيس الجماعة الحضرية، موجها له مجموعة انتقادات عن سوء التسيير وانفراده بالقرارات، وأنه لا يتوفر على برنامج أو خطة عملية لتسيير الجماعة واستفادة المدينة ككل من مشاريع حيوية ومهمة.

من جانبه، اعتبر عبد اللطيف بوحلتيت، الكاتب الإقليمي للاتحاد الاشتراكي بتطوان، أن الحكومة الحالية لم تعمل على استكمال سياسة أوراش بناء السدود التي فتحت في عهد حكومة عبد الرحمان اليوسفي، وبالتالي فإن الحكومة المنتهية ولايتها تتحمل مسؤولية الوضع الذي ستعيشه تطوان بسبب انقطاع المياه على السكان، منذ أول أمس (الاثنين)، مشيرا إلى أن البرنامج الحكومي لبنكيران، خلال الولاية السابقة، حمل وعودا بنسبة نمو تصل إلى 7 %، غير أنه، خلال نهاية ولايته، لم تتجاوز 0.5 %، وإذا ما قدر الله وعاد إلى كرسي الرئاسة، سينزلها تحت عتبة الصفر.

يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى