fbpx
ملف عـــــــدالة

التلبس شرط لإيقاف المومسات

داخل أزقة عين الذئاب، تشهد العديد من الملاهي الليلية والحانات، إقبالا كبيرا من قبل شباب وشابات، وحتى أناس في أواسط العمر، تختلف طبقاتهم الاجتماعية حسب نوعية سيارتهم المركونة ولباسهم، إلا أن فئة معينة كانت تثير الحضور بلباسها المغري والمثير، ومبالغتها في وضع مساحيق التجميل، كإعلان عن النفس أنهن مومسات بدون إحراج رغم أمارات احترافهن الدعارة، كانت العناصر الأمنية تكتفي بمراقبة تحركاتهن، بشكل عاد.

سيكشف مسؤول أمني أن القانون يشترط التلبس لإيقاف المومسات، كما أن لباسهن يدخل في إطار احترام الحريات الخاصة للأشخاص، لهذا يصعب بمنطقة عين الذئاب تحقيق شرط التلبس،  بحكم أنه وإن بدت عليهن دلائل احترافهن الدعارة إلا أن ذلك ليس كافيا لإيقافهن، قد تقتصر زيارتهن للعلب الليلية والحانات على التسلية واحتساء الخمر والرقص،  وإذا تورطن في أمور مخلة تستوجب الزجر، وقتها يحق للأمن التدخل واتخاذ الإجراءات القانونية في حقهن.

كان ولوج مومسات سلسا إلى الملاهي، بعضهن برفقة أشخاص، غالبا ما تم اللقاء  بحانة وسط المدينة، وتم الاتفاق على إنهاء السهرة في علبة بعين الذئاب، بينما فضلت الأخريات القدوم وحيدات أو في مجموعة.

خلال الجولة الأمنية، كادت مومس أن تتعرض لتحرش من قبل شابين،  اللذين استدركا الأمر بعد معاينة العناصر الأمنية وتركاها لحال سبيلها.

في حدود الثانية والنصف صباحا، اختفت المومسات، قبل أن تظهر بعضهن متنقلات من علبة إلى أخرى، بحثا عن الزبائن، إلا أنه في حدود الرابعة صباحا، مع نهاية السهرات، عدن للانتشار، منهن من فضلن مغادرة المكان في الحال على متن سيارة أجرة،  بينما فضلت أخريات مرافقة شباب، ربما هم صيد لهن لقضاء معهم ما تبقى من ليلة صاخبة، في حين وجدت أخريات أنفسهن في ورطة سواء مع زبناء تخلوا عنهن في آخر لحظة،  أو زميلاتهن في المهنة، بسبب التنافس الشديد حول زبون سخي، تطور إلى ملاسنات، دفعت العناصر الأمنية إلى مراقبة الوضع عن بعد، وعلى استعداد للتدخل في حال تطور الأمر إلى الأسوأ.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى