fbpx
وطنية

20 فبراير: العدليون يفرضون قراراتهم

قال بعض أعضاء تنسيقية الدار البيضاء لحركة «20 فبراير»، إن أعضاء ينتمون إلى العدل والإحسان، أصبحوا يفرضون قراراتهم على الجمع العام الذي تعقده الحركة بعد كل نشاط لها، دون موافقة باقي الأعضاء.
وأضافت المصادر ذاتها، انه خلال الجمع العام الأخير للحركة، فرض العدليون برنامجهم، إذ أصروا على أن يدخل أعضاء الحركة في مراحل جديدة، ويتعلق الأمر بالدخول في اعتصامات إنذارية مباشرة بعد انتهاء مسيرة من المنتظر أن تنطلق من ساحة النصر بالبيضاء لتنتهي بساحة نيفادا، وذلك نهاية الشهر الجاري.
وأوضحت مصادر «الصباح» أنه خلال الجمع العام ذاته، والذي شهد ملاسنات وعددا من المشاكل، طرح موضوع رفع العدليين شعارات غير متفق عليها بمسيرة الفداء، إذا أكدت المصادر ذاتها أنها كانت تفوق سقف مطالب الحركة. واعتبرت المصادر، التي تفادت ذكر اسمها، أن العدليين قصدوا رفعها بهدف إحراج باقي الأعضاء، مشيرا إلى أن تصرفهم أثار عددا من المشاكل داخل الحركة.
من جانبه، نفى أحمد المدياني، عضو  حركة «20 فبراير»، أن يفرض أعضاء الحركة المنتمون إلى العدل والإحسان، برنامجهم على أعضاء الحركة.  
وأضاف المدياني في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح» أن قرارات الحركة  تأخذ داخل الجمع العام، مؤكدا أن الأعضاء المنتمين إلى العدل والإحسان يقترحون عددا من النقط، وإذا رأى الأعضاء أنها مناسبة يتم الاتفاق عليها.
إلى ذلك، قال أبو عمار تفنوت، عضو حركة «20 فبراير» البيضاء، إن الأخيرة خلال جمعها العام الأخير، قررت تنظيم مسيرة أخرى بأحد الأحياء الشعبية بالمدينة، ويتعلق الأمر بالحي المحمدي.
وأضاف تفنوت، في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح» أن أعضاء الحركة، وبعد أن عرفت المسيرة الأخيرة التي نظمت بشارع الفداء وانتهت بشارع 20 مارس، تجاوبا كبيرا فاق كل التوقعات، حسب تعبير الأعضاء، قرروا تنظيم أخرى بحي شعبي.
وفي سياق متصل، علمت «الصباح» أن أعضاء الحركة، قرروا في الجمع العام ذاته، تنظيم مسيرة يوم 22 ماي الجاري بشارع الشجر بقرية الجماعة (السباتة)، إلى جانب تنظيم مسيرة أخرى من المنتظر أن تنطلق من ساحة النصر إلى نيفادا، نهاية الشهر الجاري.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى