fbpx
حوادث

تحديد هويات مشتبه في قتلهم موظفا في البرلمان

اختفى في ظروف غامضة قبل أن يعثر على جثته وسيارته بيعت في كتامة

نجحت مصالح الشرطة القضائية بمدينة سلا في فك لغز اختفاء رضوان البصير، موظف في البرلمان، اختفى ليلة 18/19 أبريل الماضي في ظروف غامضة، قبل أن يعثر على جثته في غابة بمنطقة «كريفلة» بضواحي الرماني.
وحسب مصدر مطلع، فإن المصالح الأمنية أوقفت متهمين بالضلوع في قتله ويجري البحث عن اثنين آخرين، صدرت في حقهما مذكرة بحث على الصعيد الوطني بعد أن حددت هويتهما.
وحجزت الشرطة لدى الظنينين الهاتف المحمول للضحية وأشياء تخصه. وأوقف في إطار الملف ذاته بائع حلي وبائع هواتف محمولة بتهمة شراء مسروق.
وبخصوص سيارة الضحية أفاد مصدر مطلع أن المتورطين في قتله عمدوا إلى بيعها في منطقة كتامة، وأن فريقا من المحققين ينكب حاليا على البحث في هذا الملف لاعتقال المتورطين في شرائها والمرجح أنهم مهربو مخدرات.
وخلف مقتل رضوان البصير، الموظف في البرلمان، بالغ الأثر في نفوس موظفي البرلمان وأصدقائه ومعارفه وأسرته الصغيرة، على اعتبار أنه كان يتمتع بسلوك حسن وأخلاق طيبة.
وبخصوص جثة الراحل رضوان البصير، زوج الصحافية نادية أبرام وابن الإعلامية الزاهية المذكوري، أفادت عائلة الضحية أن مصالح الدرك الملكي، بضواحي الرماني، عثرت على جثة الراحل يوم الخميس 5 ماي الجاري، واتصلت بزوجته، يوم السبت 7 ماي الجاري، اعتمادا على خبر غيابه، الذي نشر في الجرائد الوطنية، وطُلب منها الحضور في اليوم الموالي، للمزيد من التفاصيل، والتأكد بأن الجثة التي عثر عليها هي للمتغيب.
ووفق العائلة نفسها، فإنه عند وصول زوجته تم إخبارها أن الجثة متحللة بفعل العوامل الطبيعية، ولا يمكن التعرف عليها سوى عن طريق ملابسه، التي عاينتها الزوجة بالفعل، وتأكدت أنها للضحية، والتي لا توحي بأن الجثة كانت مقطعة. وللمزيد من التأكد طلب من أم الضحية إجراء اختبار الحمض النووي، الذي لم تظهر نتائجه بعد، ومازالت العائلة تنتظر هذه النتائج، لتتسلم الجثة، خاصة أن ظروف وملابسات وفاته لم تكن عادية، وأن شكوكا قوية تدفع للجزم بأنه راح ضحية جريمة قتل وسرقة، إذ اختفت سيارته ولم يظهر لها أي أثر.
وجاء في بيان للعائلة أن التحريات جارية الآن لمعرفة ملابسات الحادث، الذي هو بين أيادي المصالح المختصة لإجراء التحقيقات اللازمة، لإظهار الحقيقة وتسليم جثة الضحية في أقرب وقت، رحمة به، لأن إكرام الميت دفنه.

الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى