fbpx
حوادث

فرار سجين يستنفر أمن الناظور

تمكن من الخروج من البوابة المركزية للسجن دون أن ينتبه الحراس

استنفرت المصالح الأمنية بالناظور أول أمس (الأربعاء)، عناصرها لإيقاف سجين تمكن من الفرار من السجن المحلي بطريقة مثيرة.
ووفق معلومات حصلت عليها “الصباح” من مصادر متطابقة، فقد تمكن السجين الفار من الخروج من البوابة المركزية للسجن، قبل أن ينتبه الحراس إلى اختفائه. وأوضحت المصادر ذاتها، أن هذه ليست حالة الفرار الأولى التي يسجلها السجن المذكور، مشيرة إلى احتمال أن يكون السجين قد كلف بمهمة للتخلص من القمامة خارج أسوار المؤسسة السجنية، من دون أن يخضع للمراقبة، فاغتنم الفرصة ليختفي.
وعقب هذا الفرار، استنفرت المؤسسة السجنية حراسها بحثاً عن السجين الهارب والمدان في قضية جنائية بالسجن النافذ مدة 5 سنوات، بينما هرعت مختلف المصالح الأمنية للتحقق من روايات الحراس الذين اخضعوا لتحقيقات واستفسارات مكثفة لكشف ملابسات الفرار، وتحديد المسؤولية التقصيرية في حال ثبوتها في حقهم، سيما وأن السجين لم يكن مرافقا بأي واحد منهم لحظة خروجه، على الرغم من وجود تعليمات مشددة في هذا الشأن لمنع هروب السجناء من المؤسسات السجنية.
وفي السياق ذاته، كثفت المصالح الأمنية من تحرياتها لمحاولة تعقب أثره، كما يتم البحث عما إذا كانت عملية الفرار تمت بتواطؤ من حراس السجن أم جاءت بشكل فجائي، إذ ترجح المصادر ذاتها، فرضية استغلال السجين الهارب للثقة التي حظي بها من قبل حراس السجن، بعد ما أبانه من انضباط خلال مدة حبسه لتدبير عملية الفرار.
من جانب آخر، توقعت المصادر ذاتها، أن تعيد نتائج التحقيق حول ملابسات هذا الحادث، طرح الخروقات المسجلة أخيرا داخل أسوار هذا السجن من قبل لجنة التفتيش التابعة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة التأهيل والإدماج، بينها توفر عدد كبير من الممنوعات في حوزة عدد من السجناء.
وكان التقرير الذي أعدته اللجنة على هامش هذه الزيارة وقف على مجموعة من الاختلالات داخل أسوار المؤسسة السجنية، تقرر بموجبها إعفاء مدير السجن من مهامه، بعد مضي شهور معدودة على تعيينه، في أعقاب توقيف المدير السابق على خلفية متابعته في قضية تتعلق بتداعيات التحقيقات الأمنية التي أعقبت اعتقال ميمون السوسي، أحد المبحوث عنهم، بموجب مذكرات بحث وطنية ودولية، بعد فراره، بطريقة هوليودية، من السجن بنواحي زايو، إقليم الناظور.

عبد الحكيم اسباعي- الناظور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق