fbpx
وطنية

نقل 25 مضربا إلى مستعجلات الرباط

علمت “الصباح”، أنه تم نقل 25 إطارا تربويا، في اليومين الأخيرين، إلى مستعجلات المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، لتلقي الإسعافات الأولية، حالة بعضهم حرجة، بعدما تدهورت أوضاعهم الصحية جراء الإضراب عن الطعام الذي انخرطت فيه الأطر التربوية، خريجو البرنامج الحكومي لتكوين 10 آلاف إطار تربوي، في سياق معركتها التصعيدية لحمل الحكومة على إدماجها بمؤسسات التعليم العمومي.

ونظم مئات الأطر، أول أمس (الاثنين)، اعتصاما جديدا أمام مبنى البرلمان، افترشوا خلاله الساحة المقابلة لمقر المؤسسة التشريعية، بعضهم ارتدى وزرات بيضاء، وآخرون أعلنوا عن عدد أيام إضرابهم عن الطعام، قبل أن يلفت البعض الآخر إلى تدهور الحالة الصحية لعدد من المنخرطين في معركة الأمعاء الفارغة، ولتهرع سيارات الإسعاف لنقل من فقد الوعي منهم وسط شعارات باقي زملائهم، المؤكدة على الصمود ومواصلة البرنامج التصعيدي إلى حين تحقيق مطلب الإدماج في الوظيفة العمومية، “حتى لو كلفهم ذلك الموت في سبيل تحقيق مطلبهم”، مرددين “هذا صوت العطالة، إيسعاف يجي دابا”، و”قتلوهم عدموهم، ولاد الشعب يخلفوهم”.

إلى ذلك، أكد المعتصمون أن الإضراب عن الطعام، الذي ارتأى المجلس الوطني لخريجي المدارس العليا للأساتذة، أن يكون في مرحلة أولى، إنذاريا، يمتد فقط لثمان وأربعين ساعة، لن يكون المحطة الأخيرة ضمن البرنامج النضالي التاسع الذي سطرته الأطر التربوية، بل ستليه محطات نضالية أكثر تصعيدا، تتحمل الحكومة المسؤولية في ما ستؤول إليه الأوضاع، مذكرين أن الحكومة هي نفسها من أخرج هذا المشروع إلى الوجود، وجندت ميزانية ضخمة لتحقيقه، ليتضح في الأخير أنه مجرد مشروع جديد لتفريغ شحنة أخرى من العاطلين، وتنصل القطاع الخاص والعام، من تحمل مسؤوليتهما في إدماج 3 أفواج من الأطر التي حظيت بتكوين مركز يؤهلها لتحمل مسؤولية القسم.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى