fbpx
وطنية

بوليف يعلن ترشيحه لمنصب عمدة طنجة

يجتمع قادة أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري اليوم (السبت) في أحد فنادق طنجة، لإعلان اسم المرشح لخلافة سمير عبد المولى على رأس مجلس طنجة، الذي سيجري انتخابه يوم غد (الأحد) بعدما تأجلت جلسة انتخابه ليوم واحد، بسبب تزامن ذلك، مع حفل زفاف نجل محمد الزموري، النائب البرلماني، وعضو مجلس مدينة طنجة. وكان مقررا أن يجتمع قادة الأحزاب الثلاثة يوم أمس (الجمعة) في طنجة، بيد أن انشغال صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، ووزير الاقتصاد والمالية بمناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2011 في البرلمان، أرجأ عقد الاجتماع ذاته، إلى مساء اليوم (السبت)، وهو الذي ينتظر منه منتخبو الأحزاب الثلاثة في مجلس مدينة طنجة، أن يحسم في معركة التمثيلية داخل المكتب، إذ من المرجح أن يعمل كل حزب على تقديم الأسماء المنتمية إليه، التي يرى أنها تستحق أن تحصل على العضوية في المكتب. وعلمت «الصباح» من مصدر مطلع، أن التوجه العام لقادة الأحزاب الثلاثة التي ستشكل الأغلبية المقبلة لمجلس مدينة، يسير في اتجاه عدم ترشيح الوجوه القديمة لشغل مناصب التسيير، مقابل فتح المجال أمام عناصر شابة، سجلها خال من أي انتقادات أو اتهامات· ولم يستبعد المصدر ذاته، أن ينال عادل الدفوف، رئيس اتحاد طنجة، الذي قاد لائحة قوات المواطنة في مقاطعة الشرف مغوغة، وفازت لائحته بمقعدين، والمنتقل حديثا إلى الأصالة والمعاصرة، منصب الخليفة الأول للعمدة، خصوصا بعد استقالة 4 نواب من «البام» رفقة الرئيس السابق للمدينة، ومن تم أصبح ممنوعا عليهم الترشح إلا بعد مرور سنة على انتخاب الرئيس الجديد· مقابل ذلك ستشتد حرب المواقع بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، اللذين يريدان في إطار المفاوضات «السرية» مع القيادة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة، اقتسام مناصب الخلفاء العشر للرئيس مناصفة بينهما، وذلك ما تأكد خلال الاجتماع الذي عقده مستشاري الحزب مساء أول أمس (الخميس) في مقر حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي حضره نحو 36 مستشارا، فيما غاب عنه عبد الرحمان أربعين، النائب البرلماني في فريق التجمع الدستوري بسبب وعكة صحية، وعبد العزيز المخلوفي، الذي سافر إلى الديار المقدسة من أجل أداء مناسك  الحج.
ومن المنتظر أن يعقد قادة أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري ندوة صحفية، لشرح كل تفاصيل المفاوضات والمشاورات التي سبقت الاتفاق على اختيار مرشح لخلافة سمير عبد المولى، الذي عمل في الأيام الأخيرة على إغلاق هاتفه المحمول، تماما كما فعل صديقه محمد لحمامي، النائب البرلماني الذي عمل بدوره على إغلاق هاتفه المحمول، وظل ملازما للعربي لمحارشي، رئيس المجلس الإقليمي لوزان، وعضو فريق الأصالة والمعاصرة في مجلس المستشارين، بحثا عن ضمان الأغلبية المريحة لمرشح الأصالة والمعاصرة الذي سيعلن عن اسمه بشكل رسمي اليوم السبت في فندف «ميراج» بطنجة.
وقررت قيادة العدالة والتنمية ترشيح نجيب بوليف، النائب البرلماني والخبير في الشؤون الاقتصادية، لمنافسة مرشح الأصالة والمعاصرة، الذي تبقى حظوظه وافرة للفوز، خصوصا بعد تغيير خريطة التحالفات في مجلس مدينة طنجة، إثر التحالف المعلن بين «الحمامة» و»التراكتور» و»الحصان»، وبدرجة أقل حزب «السنبلة» الذي سيجد مستشاروه صعوبة في نيل العضوية داخل مكتب المجلس، باستثناء إبراهيم الذهبي الذي عبر بشكل صريح عن رفضه التسابق عن المناصب.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق