fbpx
وطنية

بنكيران يعيد مهندس شعار “ارحل” إلى الواجهة

اختار عبد الإله بنكيران، الأمين العام للعدالة والتنمية، ترشيح سمير عبد المولى، صاحب البواخر “الغارقة” في المزاد العلني، وصيفا في لائحة حزبه بدائرة طنجة التي تقرر رسميا أن يقودها محمد نجيب بوليف، الوزير المنتدب في النقل الذي لم يسمح للوزير رباح بالتطاول على اختصاصاته الحكومية.
ويتداول نشطاء “بيجيدي”، في مختلف المواقع التنظيمية، أن بنكيران يسعى، من خلال دفاعه عن ترشيح سمير عبد المولى، ابن سيدي قاسم، في دائرة طنجة، التي تضم خمسة مقاعد، سبق لـ “بيجيدي” أن حصد فيها ثلاثة دفعة واحدة في الانتخابات التشريعية لـ 2011، إلى توجيه رسائل إلى الدولة العميقة، وإحياء الشعارات “الغليظة” التي رفعها سمير عبد المولى أثناء الحراك الشعبي، وكذلك خلال انخراطه في الحملة الانتخابية لفائدة والده الذي ترشح برمز “المصباح” في دائرة سيدي قاسم، حين تم رفع شعار “ارحل” في وجه شخصيتين من محيط الملك.
ويأتي قرار “تبليص” عـبد المولى في المركز الثاني وراء نجيب بوليف، على حساب محمد خيي، رئيس مقاطعة بنــي مكادة، الذي اختير سابقا وصيفا للائحة، قبل أن يتم إقنــاعه “حبيا” من قبل نافذين في الأمانة العامة بقبول المركز الثالث، لتشجيعه على العمل أكثر، والاشتغال وسط ناخبي مقاطعته من أجل حصد ثلاثة مقاعد، وإعــادة سيناريو الانتخابات التشريعية السابقة.
ويبقى جنــاح البشير العبــدلاوي من أكبر الخاسرين في معــركة اختيار والمصادقة علـى أسماء المرشحين للاستحقاق التشــريعي المقبل، إذ احتفــظ عبد اللطيف برحو، عضو مكتب مجلس النواب، بالمركز الرابع في اللائحــة، وهــو ما يعني رسميــا خروجـه من دائرة التنافس على حجز مقعـد له من جديد في المؤسسة التشريعية التي تمرس على عملها الدبلــوماسي والمالي، كما يعد المهندس محمد أوفقيــر، رئيــس مقاطعــــة طنجة المدينة، وصهر مصطفـــى الرميــد، وزيــر العــدل والحريات، من أكبر الخاســـرين، وهــو الذي كان إخوان بنكيران يراهنــون عليه مــن أجــل اختياره ثـــانيا فــي لائحة بوليف، نظرا لكفـــاءته وقـــدمه في النضال، إذ سبق له أن ذاق مرارة السجن عنـــدما كان ينشط في شبيبة الحزب.
ومن الوجوه الأخرى التي راحت ضحية اختيارات القواعــــد والقيــادة، محمــد أمحجور، النـــائب الأول لعمدة طنجة، والمديـــر المركزي للحزب فــي عهــد سعـــد الدين العثمــاني، الــذي تكلـــف بــتــدبير شؤون المجلس في ظل غيـــاب البشيـــر العبـــدلاوي وتعــــدد انشغــــالاته، ما يعني أن منخرطي الحــــزب فــــي طنجــة غيــر راضين عن تسييــره رفقـــــة صـــديقـــه العبــدلاوي اللـــذين تحولا إلـــى مــوظفــين ملحقين لــدى محمد اليعقـــــوبي، والي جهة طنجة تطـــوان الحسيمة، الــذي يسيــرهما كيفمــا شاء، دون أدنى معارضة منهما، ما أغضب قــواعد الحزب، وجعلهــــا توجــه رســـالــة عقـــابية لأمحجـــور الـــذي لـــم يرد اسمه على الإطلاق ضمن قائمة المترشحين المتنافسين.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى