fbpx
بانوراما

“البيكيني”… حكاية لباس مهمش أحدث ثورة

معرض بباريس احتفى بالذكرى الـ70 لتصميمه وكشف مراحل  تطوره

في ظل النقاش الذي  فتحه “البيكيني” الإسلامي، يحتفي غاليري جوزيف فرواسار، بأصل  “البيكيني” الحقيقي، وهو  لباس للسباحة المكون من قطعتين والذي أحدث ثورة خلال الأربعينات، وتحول إلى رمز لتحرر النساء.

هذا  اللباس الذي وصل  إلى الأسواق العالمية بلمسة من الأناقة والرومانسية، خصص له،  لمناسبة الذكرى الـ70 لتصميمه، غاليري جوزيف فرواسار، معرضا خاصا، يكشف تاريخ هذا اللباس ومراحل تطوره.

  وحسب ما جاء على لسان منظمي المعرض، في تقارير إعلامية، فإن البيكيني” ظهر  بمسبح “موليتور” الشهير بباريس، ومر من  كازينو باريس حيث كان يلتقي أثرياء ومشاهير المدينة سنوات الأربعينات والخمسينات، إلى أن  وضع خطواته الأولى نحو الجمهور الفرنسي، الذي لم يله اهتماما في البداية، كما كان شأن الصحافة الفرنسية التي اعتبرته لباسا سوقيا.

وجاء في التقارير ذاتها، فإن  اسم “البيكيني” في الأصل، هو اسم إحدى جزر مارشال الواقعة في المحيط الهادئ، كثر الحديث عنها سنوات الأربعينات لاختيارها لإجراء تجارب نووية أمريكية، فربطها مصمم الأزياء الفرنسي بتصميمه لترافق إبداعه الجديد الذي قدمه لأول مرة للعالم في 1946، يوم إجراء الولايات المتحدة تجربتها النووية.

ووقع المصمم لويس ريارد حكاية نجاح «البيكيني» واستمراره لسبعة عقود، وذلك منذ إطلاقه تصاميم كانت عبارة عن قطعتين، وكانت أول المشاهير الذي ارتدته بريجيت باردو وأورسلا أندريس.

إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى