fbpx
وطنية

انقسام في “بيجيدي” بمولاي بوسلهام

انتخاب بلعسال فجر المسكوت عنه داخل حزب بنكيران

شنت فيروز بوسيف، مستشارة جماعية بمجلس مولاي بوسلهام، وشقيقة النائبة البرلمانية سعادة بوسيف، الفائزة في دائرة بني ملال برمز العدالة والتنمية، هجوما لاذعا على محمد الحرفاوي، الكاتب الإقليمي لـ “بيجيدي” بالقنيطرة، المقرب من الوزير عزيز رباح، واللذين تم التصويت عليهما لقيادة لائحة الحزب بفضل “دوباج” الكولسة المفرطة.
ووصفت فيروز، التي تعد من أنشط الجمعويات في حزب بنكيران، الكاتب الإقليمي لحزبها بالقنيطرة بـ “الكذاب” الذي يفضل مصالحه الشخصية على المصلحة العامة للحزب، كاشفة لـ “الصباح” انخراطه وتوظيفه لمصالحه الشخصية والذاتية من أجل تشكيل تحالف انتخابي على المقاس لقيادة رئاسة المجلس البلدي لمولاي بوسلهام، حيث أعيدت الانتخابات، وشهدت عودة الشاوي بلعسال إلى الرئاسة.
وجاء هجوم المستشارة الجماعية فيروز بوسيف على القيادة الإقليمية للحزب في القنيطرة، التي لا تتحرك إلا تحت تعليمات الوزير المعلوم، بعدما قرر الحرفاوي، بشكل انفرادي، وفق ما جاء على لسانها، “تعليق عضوية أربعة مستشارين جماعيين أبرموا تحالفا مع الاتحاد الدستوري من أجل التسيير الجماعي لمجلس مولاي بوسلهام، بدل الانخراط في تحالف يقوده سمسار معروف في الجماعة لم يحصل سوى على ثلاثة مقاعد، كان الحرفاوي منحه رئاسة الجماعة على طبق من ذهب، رغم أن حزبنا حصل على تسعة مقاعد”.
وقالت فيروز التي كانت تتحدث إلى “الصباح”، إن “الحرفاوي يوظف مساطر شخصية من أجل الانتقام منا، ويقرر في الظلام، ولا يكلف نفسه حتى عناء استشارتنا، وغالبا ما يتخذ قرارات انفرادية تخدم مصالحه الشخصية، بدل خدمة مصلحة الحزب، كما فعلنا عندما قررنا الانخراط في التسيير جنبا إلى جنب مع الاتحاد الدستوري الذي منحنا خمسة مناصب في المكتب، جلها نيابات الرئيس”، مضيفة بنبرة غاضبة “الحرفاوي يريد أن يحول مناضلي الحزب الحقيقيين إلى كراكيز يأتمرون بأوامره، ونحن نرفض، ولسنا من هذه الطينة، نحن نحترم مساطر الحزب الديمقراطية، ولا نتلقى تعليمات آخر ساعة، لا لشيء سوى لأن الحرفاوي لا ينظر بعين الرضى إلى الشاوي بلعسال الذي يبقى من أنظف رؤساء الجماعات في الإقليم رغم الوشايات الكاذبة والحملات المغرضة التي انخرط فيها أصدقاء وصديقات الحرفاوي ضده”. ووصفت بوسيف الطريقة التي يتم وفقها التنسيق بين الكاتب الإقليمي للحزب بالقنيطرة، والكاتب المحلي للحزب بمولاي بوسلهام، وكاتب شبيبة الحزب بـ “الخواض” التي تطرح حولها أكثر من استفهام.
ونفت المستشارة الجماعية، التي تعمل أستاذة في مولاي بوسلهام، تعرضها إلى الاختطاف رفقة زملائها المستشارين كما روج لذلك الحرفاوي ومن معه. وقالت إن “الحرفاوي ومن معه حاولوا، بشتى الطرق والوسائل، تشتيت تحالفنا مع الاتحاد الدستوري، وكانوا يريدون أن نجدد التحالف مع السمسار، رغم أن حزبنا فك الارتباط معه في بلاغ رسمي”.
واستغربت المستشارة الهستيريا التي ظهر بها مسؤول في حزب “بيجيدي” في مولاي بوسلهام على هامش انتخاب الشاوي بلعسال، رئيسا للمجلس، وهو يسب ويشتم عامل الإقليم، متهما إياه بالتواطؤ مع مرشح “الحصان”، كما سب وشتم رجال السلطة، ما يؤكد أن أنصار الحرفاوي، المقرب من رباح، حاولوا إلصاق مسؤولية هزيمتهم في الإدارة الترابية.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق