fbpx
وطنية

أحزاب تبحث عن لوازم الحملة في الصين

يتنافس زعماء وقادة أحزاب سياسية على شراء مستلزمات الحملة الانتخابية، من الصين، لسعرها الرخيص، مقارنة مع المعدات التي تصنعها المقاولات المغربية، ما اعتبر فضيحة سياسية.
وانزعج الاتحاد العام لمقاولات المغرب من توجه زعماء وقادة أحزاب سياسية فضلوا المنتجات الصينية الرخيصة والضعيفة الجودة على منتجات شركات المغرب، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”. وأضافت المصادر نفسها أن “الباطرونا” ستصدر بلاغا في الموضوع، تدعو فيه قادة الأحزاب السياسية إلى تشجيع الصناعة المغربية، عوض الصينية، تفاديا لإنفاق العملة الصعبة التي تحتاج إليها خزينة الدولة، وتشجيعا للمقاولة المغربية على الصمود في وجه الإعصار الصيني. وأكدت المصادر أن حكومة عبد الإله بنكيران لم تضع أي  إجراءات حمائية للأسواق المغربية التي تعرضت “لغزو” المنتجات الصينية ومست حتى الصناعة التقليدية المغربية، إذ ينتج الصينيون “الجلابة والبلغة” المغربية النسائية والرجالية، وملابس المناطق الأمازيغية، بأرخص الأثمان، ضربت النسيج المغربي، كما ضربت الألبسة العصرية الجاهزة.
وخصص التجمع الوطني للأحرار ميزانية لشراء قبعات وأقمصة تحمل رمز الحمامة، ستوزع على كل المرشحين بمختلف كل العمالات، تصل إلى 5 ملايير ستوضع بالعملة الصعبة في صناديق المقاولات الصينية، على حساب المغربية، علما أن وزراء حزب “الحمامة” يدبرون القطب الاقتصادي، كمحمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، ومحمد عبو وزير التجارة الخارجية، ومولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، ومامون بوهدود، الوزير المكلف بالقطاع غير المهيكل.
وخلف هذا القرار موجة استياء عارمة  في صفوف رجال ونساء المال والأعمال، نشطاء الحزب، بالنظر إلى قيمة الصفقة التي حرمت منها شركات مغربية.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى