fbpx
حوادث

اعتقال متهمين بالخيانة بالبيضاء

الزوجة ادعت تعرضها للاختطاف والاغتصاب بعد أن استقرت مع خليلها لمدة شهر

لم تفلح ادعاءات زوجة أمام فرقة الأخلاق العامة التابعة للشرطة القضائية مولاي رشيد بالبيضاء، بتعرضها للاختطاف والاغتصاب من تجنيبها المتابعة القضائية بجنحة الخيانة الزوجية، بعد أن أكد المتهم بالاختطاف أنها خليلته، ومارست معه الجنس لمدة شهر كامل بمحض رغبتها  بمرأب بحي الرحمة بمنطقة الحي الحسني.
وبناء على هذه الاعترافات، أحالت فرقة الأخلاق العامة المتهمة وخليلها على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بجنحة الخيانة الزوجية، الذي أمر بوضعهما سجن عكاشة، خصوصا بعد أن تمسك الزوج بمتابعة الزوجة قضائيا.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن الزوج اقترن بالمتهمة منذ ثلاث سنوات، واكتريا غرفة بمنطقة الهراويين، وخلال هذه المدة رزقا بطفل، قبل أن يعاين تغييرا في سلوك الزوجة، في المدة الأخيرة.
وأكدت المصادر أن المتهمة طلبت من زوجها  الإذن لزيارة والدتها المريضة، بمنطقة «دار بوعزة» والبقاء إلى جانبها لمدة شهر إلى حين استعادة عافيتها.
وافق الزوج على طلب الزوجة، وبعد أزيد من 20 يوما من الغياب، اتصل بحماته للاطمئنان عليها وعلى زوجته، إلا أنه تفاجأ بحماته تخبره أنها لم تلتق بابنتها (أي الزوجة) منذ شهور، ما جعله يتأكد أنها رفقة خليل لها.
وعند عودة الزوجة لبيت العائلة، تظاهر الزوج بعدم علمه بافتضاح أمرها، وعند تفتيش هاتفها المحمول، عثر على رقم لشخص مجهول فتأكد أنه لخليلها، فتوجه بشكاية إلى النيابة العامة بالمحكمة الزجرية، التي أحالتها على فرقة الأخلاق العامة من أجل البحث.
وطلب من الزوج عدم إخبار الزوجة بشأن الشكاية، واستدراجها إلى مقر الشرطة القضائية بشكل سري، وهو ما قام به الزوج، إذ طالبها بمرافقته لتوصله باستدعاء بناء على شكاية مجهولة، وهو ما وافقت عليه الزوجة، قبل أن تجد نفسها بمكتب فرقة الأخلاق العامة تخضع لتعميق البحث.
اعترفت الزوجة أنها لم تزر منزل والدتها، مدعية أن شخصا اعترض طريقها بمنطقة حي الرحمة، وأجبرها تحت التهديد على مرافقته إلى «كراج» بالمنطقة، ومارس عليها الجنس تحت التهديد، قبل أن يجبرها على المكوث معه لمدة شهر، بعدها أفرج عنها وهدد بقتلها إن كشفت أمره.
وبناء على هذه التصريحات، انتقلت فرقة من الشرطة القضائية إلى منطقة الرحمة، وبتنسيق مع الدرك الملكي بالمنطقة، تمكنت من اعتقال المتهم، الذي تبين أنه متزوج وأب لطفل، وعند مواجهته بما صرحت به الزوجة، نفى تورطه في اختطافها أو اغتصابها، مشددا على أنها خليلته، تعرف عليها منذ فترة، و عاشرته جنسيا طيلة مدة شهر برغبتها  بالمرأب.
وتمسك الزوج بمتابعة زوجته بالخيانة الزوجية، في حين صرحت زوجة المتهم أن زوجها مدمن خمر، اعتاد الغياب عن بيت الزوجية لمدة طويلة، بعد أن صار يستغل «الكراج» في احتساء الخمر وممارسة الفساد.
وبعد تعميق البحث مع المتهمين، أحالتهما الشرطة القضائية على النيابة العامة،  من أجل الخيانة الزوجية، إذ من المرجح أن يكون الزوج غادر أسوار سجن عكاشة بعد تنازل زوجته عن متابعته.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى