fbpx
مجتمع

صوت المجتمع: مستودع مزعج لصياغة الذهب

ضاق سكان الزنقة 8 بحي وادي فاس بفاس، ذرعا من الضرر اللاحق بهم جراء وجود مستودع لصياغة وصناعة الحلي والمجهورات، والخطر الذي يشكله عليهم استعمال قنينات غاز من الحجم الكبير، بحي سكني تمنع فيه رخص الأنشطة الصناعية التي تحدث ضجيجا متواصلا بفعل الآلات المستعملة.
ورغم صدور أمر بالإغلاق الفوري للمحل عبارة عن قبو لفيلا، فصاحب المحل ما زال يمارس مهامه بشكل عاد غير مكترث بالقرار الصادر في 13 ماي الماضــي عــن لجنة مختلطة أكــدت أن “المحل لا يتــوفر على رخصة إدارية لمزاولة هذا النشاط”، والمفروض سهر السلطة المحليــة على تنفيذه وإشعاره.
وزارت اللجنة المحل بناء على شكاية سكان الزنقة، بعدما تشكلت من رئيس الملحقة الإدارية تغات وممثلة مصلحة التصميم وممثل عن مكتب حفظ الصحة ومسؤولين بالشرطة الإدارية والاقتصاد، وممثل عن الأشغال البلدية، الذين وقعوا محضرا ضمنوه توصية الإغلاق الفوري للمحل، الذي لم يتم تفعيله واقعا.
وفي انتظار ذلك ما زال السكان يعانون بسبب الغبار المتناثر من عملية التصنيع والتحويل واستعمال المواد الحارقة الملوثة للبيئة، متمنين الرأفة لحالهم وتوقيف هذا النشاط الصناعي الضار بهم وبمحيطهم السكني، متهمين السلطة المحلية بغض الطرف عن تنفيذ قرار الإغلاق المتخذ من قبل اللجنة المختلطة منذ أكثر من شهرين.
وأمام هذا الوضع قدم مالك الفيلا والقبو شكاية إلى النيابة العامة ضد المكتري أكد فيها أن النشاط الممارس “لم يكن ضمن اتفاقنا المسبق”، مؤكدا أن الشركة تشغل مواد حارقة تساهم في تلوث الهواء وتشكل خطرا على صحة السكان المجاورين والمحيط العام، ما يهدد سلامة السكان المتخوفين من حدوث حرائق.
وأوضح في شكايته أن الشركة تتخلص من نفاياتها السامة والملوثة في مجاري الوادي الحار ما يسبب تلفها وتآكلها بفعل التفاعلات الكيميائية ويساهم في انسدادها، مشيرا إلى عدم احترام الشركة أوقات العمل النظامية المعمول بها وتأخرها في نشاطها إلى وقت متأخر، ما يزعج السكان ويحرمهم من حقهم في الهدوء.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى