fbpx
مجتمع

مهاجرون يبسطون مشاكلهم بعمالة سطات

لم يفوت مهاجرون مغاربة يتحدرون من إقليم سطات الفرصة خلال الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر، من أجل التعبير عن امتعاضهم مما وصفوه ب”عدم تنزيل الشعارات المرفوعة حول الاهتمام بأحوال الجالية وتبسيط المساطر أمامها وتقديم خدمات نوعية تنسجم مع طبيعة هذه الفئة”، واعتبر متدخلون خلال لقاء احتضنه مقر عمالة سطات نظم احتفاء بمهاجري الإقليم بمناسبة اليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج الذي يصادف العاشر من غشت من كل سنة، بأن العطلة السنوية بالنسبة إلى أغلبهم تكون بطعم “الشقاء واللف على مختلف المصالح من أجل قضاء أغراضهم الإدارية”، واستعرض مغاربة المهجر بالجماعات التابعة للإقليم مختلف المشاكل والعوائق التي تصادفهم بمختلف المؤسسات أثناء قيامهم بعدد من الإجراءات التي تهمهم، سواء على مستوى الجمارك أو المحافظــة العقـــارية أو القيادات أو الباشويات أو الجماعات المحلية والبلديات، وغيرها.
ولم تنجح تطمينات قدمتها كل من الوكالة الحضرية بسطات، والمحافظة العقارية، والمركز الجهوي للاستثمار، إضافة إلى مؤسسة العمران في تخفيف الغضب الذي انتاب العديد من المتدخلين والذين دعوا إلى تنزيل هذه العروض والإجراءات على أرض الواقع، واستعان الخطيب لهبيل، عامل الإقليم، خلال اللقاء بمقاربة استحسنها الحاضرون من خلال طرح المشاكل والوقوف عليها في الوقت نفسه مع المتدخلين المعنيين بالأمر من أجل إيجاد حلول لها.
وكان لافتا طرح العديد من المشاكل المرتبطة بغياب المسؤولين في عطلهم الصيفية كما هو الحال بالنسبة إلى مهاجر عجز عن المصادقة على شهادة مدرسية لابنه بمديرية التعليم بسطات بسبب وجود المدير في عطلة وغياب مسؤول ينوب عنه في الإمضاءات وهو ما يهدده بتفويت موعد العودة لبلد الاستقرار، الأمر نفسه بالنسبة إلى مهاجرين طرحوا مشاكل مرتبطة بالتعليم والصحة والأمن والتعمير.
هشام الأزهري (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى