fbpx
بانوراما

لعلو… مسارحارس استثنائي

يروي عبد اللطيف لعلو ، الحارس السابق للمنتخب الوطني، تفاصيل عن حياته ومعاناته خلال الطفولة، إذ اضطر للإقامة في الخيرية والاشتغال في العديد من المجالات قبل أن يلتحق بالفريق السلاوي لتفتح له أبواب المنتخب ومعها أبواب الشهرة…

حرمت من مونديال أمريكا

< كيف جاءتك فكرة الاعتزال وأنت في قمة عطائك؟
< بالفعل هذا ما حدث. قررت الاعتزال وأنا في قمة عطائي، إذ تمكنت رفقة جيل من اللاعبين المتميزين أمثال أسوكار وعادل وأمزيان من تثبيت الفريق الأكاديري بالقسم الأول.
وبعد فترة من الراحة وقع لي فراغ كبير، لذلك اضطررت إلى التفكير في استثمار خبرتي في التدريب، والخضوع لتكوين في التدريب بإحدى الدول الأوربية المعروفة، وتصادف ذلك أن كان هناك تدريب للخبير الألماني شبيتغل، في إطار اتفاقية بين وزارة الشباب والرياضة والاتحاد الألماني لكرة القدم، ومن هناك انطلق مساري في التكوين، وأشكر عزيز بودربالة الذي ساعدني على إجراء فترة تجربة بنادي راسينغ كلوب لباريس، وكان يشرف عليه آنذاك المدرب الكبير كاسبيرزاك.

< هل اشتغلت بأحد الأندية؟
< بحكم أنني كنت موظفا بالقرض الفلاحي التحقت بالدكتور حسن حرمة الله بالفريق، بحكم أنه كان هناك توجه للصعود بالفريق إلى القسم الأول، ودربت فريق أمل القرض الفلاحي وفزت معه بدوري المهنيين، الشيء الذي مكنني من أكون مدربا للمنتخب المهني، وشاركنا في دوري بموسكو، ولعبنا أمام دينامو كييف الأوركراني ودينامو تاباليسي وإف سي بريكا، والحقيقة أن هذا المنتخب حقق أول نتائجه الإيجابية وانهزم بحصص صغيرة معي، بحكم أنه منتخب كان يسيطر عليه النقابيون في اختيار اللاعبين، واشتغلت مدربا مساعدا مع الإطار الوطني محمد بلطم وحققنا الصعود مع القرض الفلاحي إلى القسم الأول.

< هل كانت لديك دبلومات أخرى؟
بالفعل حصلت على دبلوم الشهادة باء من موسكو على يد الخبير الروسي لوبانوفسكي، وهذا الأمر مكنني من تحقيق حلمي في لقاء الحارس العملاق ياشين إذ منذ 1967 لم يتأت لي ذلك إلا سنة 1994. لقد أهديت لي صورة له أثناء حصولي على جائزة أحسن حارس في دوري بسلا، والغريب في الأمر أن لقائي به كان مؤثرا، إذ كان مبتور الساق ويقطن منزلا صغيرا.

< ما هي الأشياء التي أثرت فيك في تلك الفترة؟
< عدم ذهابي إلى نهائيات كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة رفقة المدرب القدير بليندة، الذي جمع فريقا من الأطر أمثال عبد الغني الناصيري وعبد الجليل بن الشيخ، وأجرينا تحضيرات في المستوى دون أن نتقاضى فلسا واحدا، وكان هذا سبب رفضنا الذهاب، كما أن الناصيري أصيب بوعكة صحية، لكن رغم إصرار بليندة على أن نتسلم جميع مستحقاتنا إلا أنه لم يتمكن من إقناع المسؤولين.
بعد هذه المرحلة أظن أن بليندة هو من كون النواة الأولى لمنتخب 1998 الذي شارك في فرنسا.

< أين انتقلت بعد ذلك؟
< انتقلت إلى البريد الرباطي في موسم 96 -97، كما أن تجربتي استمرت 10 سنوات في تدريب حراس مرمى المنتخب الوطني، ويمكن أن أؤكد أنها انطلقت مع منتخب الشباب الذي فاز بكأس إفريقيا 1997 مع المدرب القدير الطاوسي، وأشرفت على حراس المنتخبات الوطنية في جميع الفئات، ومنهم من احترف أمثال الجرموني وباغي، ولعبنا كأس العالم وانهزمنا أمام بلجيكا في ربع النهاية.
وكانت لدي تجربة مع المنتخب الأولمبي وفزنا على المنتخب المصري بجميع نجومه المتوجين بكأس إفريقيا ثلاث مرات، وشاركت في الألعاب الأولمبية 2000 بسيدني، وتلقيت عرضا مع المدرب الفرنسي هينري ميشال لتدريب كوريا الجنوبية للتحضير لنهائيات كأس العالم 2002، وعرض آخر من الإمارات، لكن للأسف لم أكن موفقا في توجيه هنري ميشال لاختيار كوريا وكانت تجربتي بالإمارات فاشلة.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى