fbpx
حوادث

قرب فك لغز قضية مقتل يونس جراتلو

الإعلان عن حقائق جديدة في قضية مقتل الطفل المغربي ببلجيكا بمناسبة مرور سنة على وفاته

تعود حكاية مقتل الطفل يونس جراتلو، إلى ليلة 25/26 أكتوبر من السنة الماضية عندما اختفى في ظروف شديدة الغموض، بعد شجار حاد بين والديه وصفته النيابة العامة في حينه بالعنيف، اضطرت معه الأم إلى الخروج ليلا «لاستنشاق الهواء»، تاركة الباب غير مغلق، ما سهل انسلال يونس خارج المنزل دون إثارة انتباه أبيه الغاضب من جراء ما حدث. وبعد ساعات، عادت الأم إلى المنزل لتلاحظ غياب ابنها يونس، حسب ما أورده الموقع الالكتروني لجريدة «لاديرنيير أور».
وبمجرد إشعار الشرطة، قامت باستنطاق كل أفراد العائلة، طيلة يومين، رغبة منها في الوصول إلى نتائج بأقصى سرعة ممكنة.
وحسب اعترافات والدي يونس وأخيه الأكبر، اتضح للشرطة أن خلافا حادا نشب بين الزوجين ليلة الأحد 25 أكتوبر، خرج يونس بعده، لكن كل أفراد العائلة نفوا بشكل قاطع أن تكون لهم يد في اختفائه.
وشككت الشرطة في رواية العائلة، ما جعلها تمدد فترة اعتقالها الاحتياطي، كما نسقت جهودها مع الشرطة الفرنسية، نظرا لقرب مقر سكنى عائلة جراتلو من الحدود البلجيكية الفرنسية. كما أخبرت الشرطة الدولية لمساعدتها في العثور على يونس.
وبعد مرور أيام، بدأت الشرطة وكل المتتبعين يفقدون الأمل في العثور على يونس حيا، رغم أن النيابة العامة بمدينة تورني، قالت بأن التحقيق مازال في بدايته، وأنه إلى هذا الحد، «لا يوجد لدينا مسلك مفضل عن الآخر» ، ما يعني عدم استبعاد أية فرضية.
وأضافت، «ليس هناك أي مؤشر يسمح لنا بالقول إننا سنعثر عليه في الدقائق أو الساعات القادمة، لكن لا شيء يمنعنا من الحفاظ على الأمل .. كلما مر الوقت، راودنا الشك بعدم القدرة على العثور عليه حيا». لكن بعد أيام، جاء الخبر الحاسم والصادم في الآن نفسه، عندما أعلنت ممثلة النيابة العامة، على العثور على يونس ميتا، وأن التشريح سيعطي الملامح الأولى للطريقة التي مات بها، رغم أن الجثة تم العثور عليها في حالة سيئة.
ولم تصرح لا الشرطة ولا النيابة العامة، بأي جديد حول أسباب وطريقة تصفية يونس، ما يعني أن التحقيق سيواصل إلى أن يتم الكشف عن القتلة، وستظل العائلة المتهمة الأولى في هذه النازلة إلى أن يسدل الستار على هذا اللغز الخطير.
وحير اختفاء يونس وتصفيته بهذه الطريقة المحققين ومعهم الرأي العام، فإذا كانت مسؤولية الوالدين في اختفائه، غير مستبعدة، باعتبار أن الشرطة البلجيكية تعطي الأولوية لهذه الفرضية، وتحاول ربط اختفاء يونس بشجار الأبوين، فإن كل الفرضيات الأخرى تظل ممكنة، خاصة أن بلجيكا عرفت سوابق مماثلة في اختفاء الأطفال وقتلهم (لبنى بنعيسى وجولي وميليسا..الخ). كما أن ظاهرة الشذوذ والتحرش الجنسي بالأطفال في تنام مستمر.
جمال الخنوسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق